حُبُّ الرَّجُلِ الوفيّ لزوجَتِه
عندي من فيضِ المودّةِ ما لا يُحصى، أهبُهُ لعروسٍ واحدة.
وعندي مليونُ حلمٍ، لا يكتملُ نصابُها إلّا بحبٍّ واحد.
لي عينانِ اثنتان، لكنّهما لا تُبصرانِ سوى امرأةٍ واحدة.
وفي آمالي لغدٍ آتٍ، لا أملكُ إلّا كنزًا واحدًا.
لي أفكارٌ لا تستيقظُ إلّا على ثغرِ بسمةٍ واحدة.
ولي يدانِ اثنتان، خُلقتا لتُمسكا برفيقةٍ واحدة.
ولي نذرُ عمرٍ كامل، أحياهُ بشغفِ حياةٍ واحدة.
وقلبٌ واحد، لا ينفتحُ إلّا لشخصٍ واحد.
لي صديقٌ واحد، معه أسيرُ بتمهُّلٍ عبر دروبِ الحياة.
ولي كتمُ سرٍّ واحد، أُشاطرُهُ أعمقَ مشاعري.
ولي روحٌ واحدة، لا تتّحدُ إلّا بتوأمِ روحٍ واحدة.
وذكرياتٌ استثنائيّة، لم تملأها إلّا حبيبةٌ واحدة.
مالي من ثروةٍ تُذكر، لأقدّمها لمن هي لي الدّنيا بأسرها؛
فليس عندي ما أهبُهُ من ثمين، إلّا ما نِلتُهُ أناد بفيضِ النّعمة.
وعندي عهدٌ واحدٌ أقطعهُ لواحدة: أن أحبّكِ في كلِّ يوم.
“وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ” (أف ٥: ٣٣).

