Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » حينما لا نملك سوى الصّلاة
    المؤمن المسيحي

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    جيسيكا إتيورالديمارس 31, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كثيرون هم الّذين يتوقون لصنع أمورٍ عظيمةٍ من أجل ملكوت الله، لكنّهم سرعان ما يشعرون بالإحباط حين يتأمّلون بالعالم من حولهم فيرون أنّ المتاعب تتضاعف من كلّ جانب، وكأنّ البشريّة قد انحدرت إلى أدنى مستوياتها. ففي لحظات الإحباط نشعر أنّ الصّلاة هي الخيار الوحيد المتبقّي لنا. ومع ذلك، قد تبدو الصّلاة في أعيننا محاولةً هزيلةً أمام هذا الظّلام الدّامس الّذي يلفّ المسكونة، فنتساءل بألم: “ألَيسَ هناك ما هو أكثر فاعليّةً لنقوم به؟”

    غير أنّ الحقيقة الثّابتة هي أنّ الصّلاة هي ذلك “الأكثر” الّذي نبحث عنه. فهي ليست الملاذ الأخير أو الأقلّ شأنًا، بل هي في الواقع أسمى وأهمّ مَهمّةٍ يمكن أن نضطّلع بها على الإطلاق، وهو أمرٌ غالبًا ما يغيب عن أذهاننا. فقبل أن أمتهن الصّحافة، كنت أنظر إلى مآسي العالم وأشعر بعجزٍ تامّ تجاهها. ومع مرور الوقت، تعلّمت كيف ألتجي للصّلاة كلّما واجهت أخبارًا مروّعةً تعصف بالعالم.

    كنت غالبًا ما أرفع صلاتي قائلة: “يا ربّ، أنا مجرّد إنسانةٍ بسيطة، لا شأن لي ولا مكانةً تذكر. لكنّي بتواضع وجسارة أتمسّك بك وأنا واثقةٌ بأنّ صلواتي البسيطة تهمّك، وبأنّها ستصنع فارقًا”. وبالفعل، ومع الأيّام، رأيت أنّ صلواتي صنعت فارقًا حقًّا. ليس لأنّها تمتلك أيّ ميزةٍ خاصّة، بل لأنّي وضعت ثقتي بإلهٍ قدير. لقد كان وعد المسيح أمامي دائمًا: “كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ” (متى 21: 22).

    أعرف أرملةً مُسنّةً مثقّفةً تعلّمت منها أهميّة الصّلاة التّشفعيّة. هذه السيّدة كانت تتابع ما يدور في العالم عبر القراءة النّهمة ومشاهدة نشرات الأخبار المتنوّعة. إلّا أنّها كانت تعتزل يوميًّا في مخدعها لتتضرّع إلى الرّبّ من أجل من تسمع عنهم في الأخبار. أكيد أنّ هؤلاء لم يعرفوا عنها ولن يعرفوا اسمها أبدًا في هذه الحياة. لكن أثق أنّها بصلواتها كانت تهزّ أبواب السّماء لأجلهم.

    إنّني أتخيّل ذلك اليوم الّذي سنندهش فيه حين نرى الرّبّ يُكرّم هؤلاء الشّفعاء المجهولين الّذين بذلوا أنفسهم في التّعبّد الصّامت والتّشفّع بغيرهم، ولم يحملوا ألقابًا برّاقة، إلّا أنّهم تمتّعوا بقوّةٍ سماويّةٍ عُلويّةٍ إذ طلبوا وجه الله بأمانةٍ وحرارة. والأهمّ، وفوق كلّ هذا، أرى أنّ الله سيعرض لهم  تقريرًا باستجابات صلواتهم الّتي لم يعرفوا عنها شيئًا. بنيتُ خلاصتي هذه من تعليم يسوع ووعده في الإنجيل إذ قال: “وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً” (متى 6: 6).

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة الرّوحيّة الحياة المسيحية الخلاص الشّفاعة الصّلاة المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة قوّة الصّلاة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026

    أما يهمّك أنّنا نهلك؟

    مارس 22, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter