Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » صلاة بلا مسيح!
    كلمة التحرير

    صلاة بلا مسيح!

    إدكار طرابلسيحزيران 28, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    هناك أسئلة مهمّة نطرحها عند معالجة موضوع الصّلاة، منها، ما هو هدفنا من الصّلاة؟ هل أن ننال؟ هل أن نرتاح؟ هل أن نُبقي الصّلاة متّقدة؟ من المؤكّد أنّ هذه الأسئلة جليلة ومهمّة. لكن، لو سألنا أنفسنا بإخلاص عن حاجاتنا الحقيقيّة، وأخذنا القضايا الجوهريّة بعين الاهتمام، لاعترفنا بأنّ كل حاجتنا هي إلى يسوع. ففيه لنا كلّ ما نحتاج، ومن دونه لا نقدر على أن نفعل شيئًا (يوحنّا 15: 5). من دونه ينقصنا كلّ ما نحتاج إليه للحياة وللتّقوى. هاتان دائرتان تُلخّصان كلّ دوائر الحياة وحاجاتها، ونحن لا ننتبه لأهميّتهما معًا. إنّ أكثر ما قد نهتمّ به هو الأمور الحياتيّة، فنعمل لها ونُصلّي لأجلها، وصلواتنا تكون أسهل وأقوى عندما نطلب للأمور الجسديّة والمادّيّة من صحّة ومال ونجاح دنيويّ وعاطفيّ وغير ذلك.

    أمّا الحياة الرّوحيّة، فعلى الرّغم من الضّعف الّذي ينتابها، إلاّ أنّنا نُهملها ولا نسعى لطلبها، ولا نهتمّ جدّيًّا في تحسين الحال، ولا نُصلّي بشكل فعّال لتدخّل إلهيّ يُحسّن الوضع. إنّ المشكلة تكمن في عدم اعترافنا بأنّ المسيح هو كلّ ما نحتاج إليه. فإن اعترفنا بحاجتنا الماسّة إلى المسيح اضطررنا إلى القيام بورشة في حياتنا، وإلى الانكباب على صلاة، نحن في ضعفنا لسنا قادرين عليها. نرى العلاقة بين الارتباط بالمسيح واستجابة الصّلاة في قول الرّبّ يسوع: “إنْ ثبَتُّم فِيَّ وثَبَت كلامي فيكُم تَطلُبون ما تُريدون فيكون لكُم” (يوحنّا 15: 7).

    الاعتراف بأنّنا بعيدين عن الرّبّ، أو غير ثابتين فيه، يُساعدنا على الإقرار بصعوبة الصّلاة. وللتّغلّب على هاتين المشكلَتين نحتاج إلى العودة إلى يسوع شخصيًّا، والطّلب إليه من جديد أن يتعامل معنا ويُحيي فينا حياة الصّلاة النّابعة من العلاقة المتجدّدة فيه. سئمنا الصّلوات التّقليديّة وترداد الكلام، ونتوق إلى صلاة نتحدّث فيها مع شخص نلتصق به بشكل قويّ. إنّ حاجتنا إلى المسيح قويّة، ولذلك حاجتنا إلى الحياة الرّوحيّة كبيرة جدًّا.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    الثبات في المسيح الصلاة المسيحية المسيح كفايتي حياة الصلاة رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ
    التالي ماذا تقول أسماؤنا عنّا؟

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter