Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » لماذا يرفضون العهد القديم؟
    رسالة الكلمة

    لماذا يرفضون العهد القديم؟

    لماذا يرفض بعض المسيحيّين العهد القديم؟ كيف نُوضّح لهؤلاء الرّافضين للعهد القديم، أنّ المسيح والعذراء ومتى ومرقس ولوقا ويوحنا وبطرس وبولس ويعقوب، وبعدهم جميع آباء الكنيسة الجامعة، اقتبسوه بكثرة. إنّ قراءة الأسفار المقدّسة، بعهديها القديم والجديد، تنير العقل والدّرب نحو الحياة الأبديّة. فاسمعوا نصيحة يسوع المسيح الّذي أوصى: "فَتِّشُوا الْكُتُبَ" - ويقصد بها كتب العهد القديم – "لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي." (يو 5: 39).
    إدكار طرابلسيفبراير 23, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لطالما تساءلْتُ: لماذا يرفض بعض المسيحيّين العهد القديم؟ وبينما كنت أتابع برنامجًا ثقافيًّا يستضيف أحد أعلام الشعر والأكاديميا صُدمتُ عندما صرّح أنّه يُفضّل الأساطير القديمة على العهد القديم الّذي يرفضه كليًّا ولا يؤمن به أبدًا. وإذ سأله مُضيفه مذهولًا عن سبب موقفه هذا، أجابه بثقةٍ واعتداد: “لم أجد في العهد القديم شيئًا روحيًّا، ويخلو من أيّة إشارة للحياة بعد الموت، وأنّ أيادي أنبيائه ملطّخة بالدم. وما قصّة الخلق فيه إلّا سرقة من قصّة الخلق البابليّة الأقدم منها!”

    هذه ليست أوّل مرّة أسمع فيها موقفًا متجاسرًا كهذا، يصدر من مسيحيّ، بحقّ العهد القديم. وهنا أسأل: أهذا الموقف نابع من الخلاف العربيّ الإسرائيليّ؟ أو أنّه بسبب التعاظم القوميّ ضدّها، ممّا جعله يرفض ميراث اليهود النّبويّ من آبائهم؟

    كيف نُوضّح لهؤلاء الرّافضين للعهد القديم، أنّ المسيح والعذراء ومتى ومرقس ولوقا ويوحنا وبطرس وبولس ويعقوب، وبعدهم جميع آباء الكنيسة الجامعة، اقتبسوه بكثرة مؤكّدين ثقتهم به وحبّهم له واحترامهم له ككلمة الله النبويّة التي حملت البشارة بمجيء مخلّص العالم؟ فالواضح أن بعض مسيحيّي منطقتنا المغالين لسبب أو لآخر ضدّ العهد القديم، والرّافضين له، يجهلون ما فيه ولم يقرأوه.

    وأعود لشاعرنا الرافض للعهد القديم، فمن الواضح أنّه وإن كان يعلم أنّ ورود قصص الخلق في الأساطير القديمة يُظهِر اهتمام الشّعوب في البحث عن أصل الجنس البشريّ منذ قديم الأيّام، إلّا أنّه يجهل أنّ قصّة الخلق التّوراتيّة فتتميّز عن تلك الأقدم منها بخلوّها من خرافات الآلهة الميثولوجيّة، وهي تُظهِر أنّ إلهًا حكيمًا وقديرًا ومُحِبًّا خلق الإنسان واهتمّ به وأعلن ذاته له.

    ولكون أديبنا يتحدّى أن نجد له نصًّا واحدًا عن الرّوح والأبديّة والخلود، فها أنا أشاركه قطعةً شعريّةً من سِفرٍ مميّزٍ من العهد القديم. والكلام لأيّوب النبيّ العربيّ الّذي تحتل رائعته الفلسفيّة الخالدة موقع القلب في الكتاب المقدّس، إذ عالجت موضوع الألم والرجاء في الحياة الإنسانيّة، عسى أستاذنا المخضرم يُعيد النظر بموقفه من كلمة الله. فأيّوب الذي خسر أولاده وصحّته وأملاكه واستشعر موته الآتي إليه كما إلى سائر البشر، آمن بالحياة الآخِرَة وبالخلود مع إله العهد القديم. واعترف أيّوب بكلماته المليئة بالتعزية واليقين والمصبوغة بالرّوح القدس: “أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ وَلِيِّي حَيٌّ، وَٱلْآخِرَ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَقُومُ، وَبَعْدَ أَنْ يُفْنَى جِلْدِي هَذَا، وَبِدُونِ جَسَدِي أَرَى ٱللهَ. ٱلَّذِي أَرَاهُ أَنَا لِنَفْسِي، وَعَيْنَايَ تَنْظُرَانِ وَلَيْسَ آخَرُ. إِلَى ذَلِكَ تَتُوقُ كُلْيَتَايَ فِي جَوْفِي” (أي 19: 25-27).

    أمّا اتّهام صديقنا الأكاديميّ لأنبياء العهد القديم بأنّهم مجرمون وأياديهم ملطّخة بالدم، فهذه دلالة أخرى لكونه لم يُقدِّر مصداقيّة الوحي الإلهيّ الّذي لم يُنقِّ سجلّات رجالاته من خطاياهم، إذ العصمة لله وحده، ولم يرَ في حياة هؤلاء نعمة الله المغيّرة التي جعلتهم أنبياءَ ورسلًا إذ تابوا عن خطاياهم وبشّروا بالخلاص ونادوا بالإصلاح. قد يفيد الّذين يرفضون العهد القديم ويُعادونه أن يسمعوا نصيحة يسوع المسيح الّذي أوصى: “فَتِّشُوا الْكُتُبَ” – ويقصد بها كتب العهد القديم – “لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.” (يو 5: 39). إنّ قراءة الأسفار المقدّسة، بعهديْها القديم والجديد، تنير العقل والدّرب نحو الحياة الأبديّة.

    العهد القديم الكتاب المقدّس حقائق مسيحيّة دفاعيّات دفاعيّات مسيحيٌة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالضوابط الأخلاقيّة ودور الكنيسة في تحديدها
    التالي صَدَرَ الحكم

    المقالات ذات الصلة

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    من المطبعة المتحرّكة إلى الشّاشة الذّكيّة

    مارس 4, 2026

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter