Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مقياس المحبّة
    رسالة الكلمة

    مقياس المحبّة

    "بحبّك قد البحر وموجاتو" ونغني مع فيروز "كبر السّما بحبّك"... ترى ما هو مقياس المحبّة الحقيقيّ؟
    دوللي عطويحزيران 11, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    منذ صغرنا ونحن نقيس الأشياء، فلكلّ شيءٍ مقياسٌ يحدّده: 5 بونبون، كمشة رز، وقيّة لحمة، بنطلون large، درجتين Myopia للنّظر، 2 كيلو بندورة… الخ

    ونتذكّر غنج جدّاتنا “بحبّك قد البحر وموجاتو” ونغني مع فيروز “كبر السّما بحبّك”… ترى ما هو مقياس المحبّة الحقيقيّ؟ هناك أمور لا تقاس بالوزن والّرقم، وهنا تطنّ في أذنيّ ما علّمتني إيّاه أمّي منذ صغري “يلّي بحبّ بضحّي”. تحبّ قليلاً تضحّي قليلاً، تحبّ أكثر تضحّي أكثر.

    هناك من فنى حياته في سبيل عائلته التي أحبّها أكثر من نفسه، وهناك من رمى أولاده على الطّريق ليستغلّهم. التّضحية الخالصة هي نتيجة القلب المحبّ، وهي طوعيّة وغير مدفوعة.

    وعندما نقف تحت الصّليب ونتأمّل بالمسيح المصلوب لا يسعنا إلّا أن نتذكّر الآية “الله بيّن محبّته لنا لأنّه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا” و”إذ أحبّ خاصّته أحبّهم حتّى المنتهى”. هذه هي تضحية الربّ، عبّر، من خلالها، بفدائه وآلامه وموته بديليّا وطوعًا عنّا، عن محبّته لنا. خالق الأكوان، الإله العظيم الكلّيّ القدرة، ضحّى بإبنه الذي سرّت به نفسه على الصّليب لأجل جميع النّاس، لأجل كلّ واحدٍ، لأجلي ولأجلك.

    مقياس محبّته لنا كان تضحيةً كاملةً أبديّةً وليس رقمًا أو مقياسًا.

    سألت نفسي قبلاً وأسألك أنت ما هو مقياس محبّتك ليسوع؟ هل أنت مستعدّ أن تعبّر عن محبّتك له؟ ولأيّ مدى؟ ماذا تجيب؟

    إن أجبت بِ”لا”، يا للأسف، تكون أنت الخاسر الأكبر. لن تتمتّع بمحبّته لك لا في هذه الدّنيا ولا في الآخرة. أرجو أن تجد من يقدّر لك تضحياتك له سواء من العائلة أو الأصدقاء أو العمل بينما أنت لا تقدّر تضحية الله لك.

    وإن أجبت بِ”نعم”، عندئذٍ، تُعبّر عن محبّتك الحقيقيّة بتوبةٍ صادقةٍ وتسليم الحياة له. تعال إليه وقل له “سامحني يا ربّ، أنا أُحِبّك وأريد أن أعطيك قلبي وحياتي لأعيش لك”.

    Author

    • دوللي عطوي
      دوللي عطوي
    المحبّة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقكيف تواجه الخوف وتغلبه؟
    التالي إدمان الكحول: مرضٌ أم إستعباد؟

    المقالات ذات الصلة

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    أيار 19, 2026براد روستاد

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي
    مقالات حديثة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المجتمع (4) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (102) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter