Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مواجهة الخوف عند باب غرفة العمليّات الجراحيّة
    المؤمن المسيحي

    مواجهة الخوف عند باب غرفة العمليّات الجراحيّة

    أنطوان يزبكمارس 2, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    عند أولى ساعات الصّباح أتى الممرّض ليأخذني إلى غرفة العمليّات الجراحيّة. وبينما كنّا نعبر أروقة المستشفى النّاصِعة وعند دخولي غرفة العمليّات بهرني بياض الأنوار القويّ الهابط من السّقف وكاد يعمي بصيرتي.

    كانت رحلةً إلى قلب المجهول، إلى عالم البنج والتّخدير والنّوم الإصطناعيّ، كما شرحوا لي قبل الجراحة. تأرجح ذهني بين عشرات الأفكار المتصارعة ولم أكن أدري بماذا أفكّر وكيف! أحسست أنّي كسجين قُبِضَ عليه ولا يقدر أن يفرّ من زنزانة الواقع حتّى يعود إلى الحريّة بعد نهاية الجراحة. وفي ثوانٍ معدودات، قبل أن ينال مني التّخدير، تسارعت وجوه عائلتي والأهل والأصدقاء أمامي، وكنت أذكر أنّهم وعدوني أنهم سيُصلّون من أجلي وتمنّيت أن لا ينسوني أو يغفلوا عن إتمام الوعد!

    هنا فطنت أنّ عليّ تلاوة صلاتي أنا أيضًا. بدأت بصلاتي الصّامتة رغم أنّ الكلمات كانت تتلعثم إذ شعرت أنّي في عزلةٍ تامّة، رغم أنّي كنت محاطًا بالفريق الطبّي الّذي يعمل من حولي كخليّة نحل. رأيتهم يضبطون الأجهزة وخلت أنّي إنسان آليّ (سايبورغ) يعملون عليه. وفجأة وضعوا لي القناع وسمعت طبيب البنج يقول لي: “تصبح على خير!” وهنا، وفي أقلّ من لحظة، دخلت في سباتٍ عميق… لأعود وأستيقظ بعد الجراحة ظانًّا أنّ الوقت الّذي مرّ لم يكن سوى هنيهاتٌ قليلةٌ بينما الوقت الفعليّ كان ساعاتٍ طويلةً شاقّة…

    وعند خروجي من غرفة العمليّات، وقد بدأت أستعيد وعيي عرفت أنّي تجاوزت حاجز الخوف الّذي صار خلفي. كنت أنظر إلى الضمّادات وأتساءل هل هذا يعدّ عذابًا وألمًا؟ ما عساي أقول أمام عذابات أيّوب النبيّ؟ وهل يحقّ لي أن أقارن عذاباتي بعذابات المسيح على درب الجلجلة وعند الصّليب؟

    وإذ عاد إليّ صفاء ذهني غمرني سلامٌ عميقٌ وشعورٌ بالحضرة الإلهيّة وتذكّرت قول الرّبّ: “مباركًا تكون في دخولك ومباركًا تكون في خروجك”. وشكرت الله إذ كان معي ووقف إلى جانبي مُشرفًا على الطّاقم الطبّي والعمليّة الجراحيّة وهو القائل: “أنا الرّبّ شافيك… لا تخف لأنّي معك لا تتلفّت لأنّي إلهك قد أيّدتك وأعنتك وعضدتك بيمين برّي”.

    يختبر آلاف المرضى التوتّر والخوف المجبول بالإيمان ومشاعر الرجاء عند الدّخول إلى غرفة العمليّات والخروج منها. وعلى الرّغم من الثّقة بالطُبّ والأطبّاء يشعر المرضى أنّهم يُقاربون الموت عند نومهم العميق تحت تأثير التّخدير القويّ. بالنّسبة إليّ، كان علمي اليقين أن حضور الرّبّ إلى جانبي سيُساعدني أن أعبر “وادي ظلّ الموت” لأعود وأستيقظ من هذه التّجربة الصّعبة وأتمتّع برؤية عائلتي مجدّدًا. المسألة تكمن في الحفاظ على يقين الشّعور بحضرة الله طويلًا بعد الخروج من المستشفى. هل بعد أن نُشفى نبقى نطلب وقوفه جنبنا؟

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأمراض الإيمان الجراحة الخلاص الطّبيب الشّافي المستشفى المسيح الموت رسالة الكلمة غرفة العمليّات
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقصعاليك السّلالم
    التالي من المطبعة المتحرّكة إلى الشّاشة الذّكيّة

    المقالات ذات الصلة

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter