Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » السّؤال: كيف أعمل لكي لا أنظر إلى الفتيات نظرة شهوانيّة؟ وإذّاك ماذا أفعل لأتمكّن من الزّواج؟
    المجتمع والمسيحيّة

    السّؤال: كيف أعمل لكي لا أنظر إلى الفتيات نظرة شهوانيّة؟ وإذّاك ماذا أفعل لأتمكّن من الزّواج؟

    لا يجب أن يكون الاختيار على أساس الشّهوة والجمال الخارجيّ.  تذكّر ما يقوله سفر الأمثال: "الحُسنُ غِشٌّ والجمالُ باطِلٌ، أمّا المرأة المُتَّقيةُ الرَّبّ فَهيَ تُمدَح" (أمثال 31: 30).  يا ليت الفتيات يَعْلَمْنَ أنّ تعَرّيهِنَّ ولباسهنّ المُغري لا يجلب لهنَّ حظاًّ وافراً بربح زوج عفيف ووفيّ.  وإنْ توفَّقنَ بعريس فهو ليس إلاّ من نوع الرّجال الضّعفاء الّذين يسهل اصطيادهم من امرأة أخرى.
    إدكار طرابلسيكانون الأول 18, 2021
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    حضرة الصّديق جهاد المحترم،

    شكراً جزيلاً لثقتك ولطرحك السّؤال أعلاه.  سأحاول بنعمة الله تقديم جواب مُختصر وعمليّ يعتمد على تعليم الكتاب المقدّس.  في الحقيقة، تتحدّى أزياء الفتيات غير المحتشِمات كلّ مَن يُحبّ الرّبّ وقداسة الحياة.  هناك بالفعل تجربة تتحدّى النّظر والفكر وتقود إلى الخطيّة بالقلب وأكثر.  ماذا يفعل المؤمن الّذي يُريد أن يحفظ نفسه من دنس العالم؟

    أوّلاً:  عليه أن يقطع عهداً للرّبّ ألاّ ينظر إلى الفتيات (أيّاً كان لباسَهُنَّ) نظرة تأمّل في مفاتنهِنّ تُحرّك فيه الشّهوات والغرائز.  قال أيّوب: “عهداً قَطَعتُ لعَينَيَّ، فكيفَ أتَطلّعُ في عَذراء؟” (أيّوب 31: 1).  العين قد تكون مصدر تجربة كما كانت في البدء مع آدم وحوّاء اللّذَين نظرا إلى الثّمرة الممنوعة، فاشتهياها وسقطا في العصيان (تكوين 3: 5).  يُحذّرنا يوحنّا الحبيب، الأصغر بين الرّسل، وكان شابّاً عندما اتّبَعَ يسوع، من “شَهوَة الجسدِ، وشَهوَة العُيونِ” لأنّها ليست من الآب وتقود إلى الدّمار (1يوحنّا 2: 15-17).  ولكي نضع حدّاً لشهوة العيون، فمن الأفضل عدم استخدام العين في بعض الاتّجاهات من سوء استخدامها، وهذا ما قصده الرّبّ يسوع عندما قال: “فإنْ كانَت عينُكَ اليُمنى تُعثِركَ فاقْلَعها وأَلقِها عَنكَ، لأنّهُ خَيرٌ لكَ أنْ يهلِكَ أحدُ أعضائِكَ ولا يُلقَى جسَدُكَ كُلُّهُ في جَهنَّم” (متّى 5: 29).

    ثانياً:  قد يكون من الأفضل له الانصراف من المكان الّذي تتواجد فيه فتيات غير محتشِمات فيحفظ نفسه من الوقوع في التّجربة.  يوصي بولس الرّسول تيموثاوس الشّابّ: “أمّا الشَّهواتُ الشّبابيّةُ فاهْرُب مِنها، واتْبَعِ البِرَّ والإيمانَ والمحبَّةَ والسلامَ معَ الَّذينَ يَدعونَ الرّبَّ مِن قَلبٍ نَقِيٍّ” (2تيموثاوس 2: 22).  لقد تعرّض يوسف الصّدّيق في العهد القديم لتجربة مُماثلة، فما كان منه إلاّ أن هرب لنفسه (تكوين 39: 12).  قد يصحّ هنا تذكّر المثل الشّعبيّ: “في الهريبة غنيمة” أو “ألف مرّة جبان، ولا مرّة الله يرحمه”.  من الأفضل للقدّيس الخروج من دائرة الخطر قبل أن تصرعه الخطيّة.  

    ثالثاً: يبقى العلاج الحقيقيّ والأساسيّ هو في السّيطرة على حالة القلب الّذي هو أصل الدّاء.  فقلب الإنسان نجيس ملوَّث بالخطيّة، لذلك هو يتجاوب مع التّجربة بسهولة (إرميا 17: 9).  ومنه يخرج كلّ فكر شرّير وشهوانيّ يُحرّك الجسد نحو الزّنى والعهارة والنّجاسة والدّعارة (غلاطية 5: 19).  لذلك، على المؤمن أن يتحفّظ كثيراً من نحو قلبه (أمثال 4: 23)، ويُراقبه ليبقى تحت سلطان كلمة الله الّتي تحفظه من التّجربة (متّى 4: 1-11).  كما وعليه أن يطلب معونة الرّوح القدس ليكون له ثمر الرّوح الّذي هو التّعفّف والسّلوك الرّوحيّ الدّائم (غلاطية 5: 24-25).  إنّ أفضل ما يقوم به هو صلب الجسد مع الشّهوات لصالح الامتلاء بالرّوح القدس والتّمرّس في الحياة الرّوحيّة المقدّسة.  إنّ وضع الذّهن والأفكار تحت سلطان الله يحمي الإنسان باستمرار.  

    أمّا في ما يختصّ بالزّواج، فلا يجب أن يكون الاختيار على أساس الشّهوة والجمال الخارجيّ.  تذكّر ما يقوله سفر الأمثال: “الحُسنُ غِشٌّ والجمالُ باطِلٌ، أمّا المرأة المُتَّقيةُ الرَّبّ فَهيَ تُمدَح” (أمثال 31: 30).  يا ليت الفتيات يَعْلَمْنَ أنّ تعَرّيهِنَّ ولباسهنّ المُغري لا يجلب لهنَّ حظاًّ وافراً بربح زوج عفيف ووفيّ.  وإنْ توفَّقنَ بعريس فهو ليس إلاّ من نوع الرّجال الضّعفاء الّذين يسهل اصطيادهم من امرأة أخرى.  لا أظنّك صديقي أنت أيضاً من الّذين يودّون الزّواج بفتاة قد اشتهاها وأخطأ بسببها نصف البلد!  يا ليت الشّباب والصّبايا يعرفنَ أنّ المسيح يقول صراحة: “ويلٌ لذلِكَ الإنسان الّذي تأتي بهِ العَثَرات!” (متّى 18: 7)، وأنّ العاهرون والزّناة سيَدينُهم الله (عبرانيّين 13: 4).
    أُصلّي لكَ ليحفظك الرّبّ من التّجارب والشّرّير، وليوفّقكَ بعروس تقيّة وقدّيسة.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    الزواج العفة القداسة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابق“الحرف يقتل والروح يُحيي”
    التالي أنا ملحد… لا أومن!

    المقالات ذات الصلة

    فقراء لا يملكون إلّا المال!

    حزيران 12, 2026دايفيد ماكميلان

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    أيار 19, 2026براد روستاد

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    نيسان 27, 2026إيلي خرّاط
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter