Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » المسيح: ابن الله؟
    حقائق مسيحية

    المسيح: ابن الله؟

    من أين للمسيح هذا اللقب: "ابن الله"؟ فالله لا يتزوّج و لا يَلِد أولادًا! لكن عبارة "ابن الله" تعني ابن الألوهة وصاحب الطّبيعة الإلهيّة، أو "الكائن الإلهيّ"
    إدكار طرابلسيكانون الثاني 19, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من أين للمسيح هذا اللقب: “ابن الله”؟ ان لقب “ابن الله” أعطاه إيّاه صوت الآب الآتي من السماء، يوم معموديّته (مرقس 1: 11)، ويوم تجلّيه بالقوة والمجد (مرقس 9: 7)، وهو الّلقب الذي استخدمه بطرس بإعلان الآب السماوي (متى 16: 16-17)، واعترفت بهذا الّلقب الأرواح الشريرة التي طردها من الإنسان السّاكن القبور (مرقس 5: 7)، وهو الّلقب الّذي اعترف له به قائد المئة الّذي كان عند صليبه (مرقس 15: 39). أما لقب “ابن الله” فيُشير إلى موقع المسيح الأرفع من بني البشر.

    وإن سأل أحدهم: هل لله ابن؟ فالجواب الحتميّ هو أنّ الله لا يتزوّج و لا يَلِد أولادًا! لكن عبارة “ابن الله” تعني ابن الألوهة وصاحب الطّبيعة الإلهيّة، أو “الكائن الإلهيّ”، كما نعني بعبارة “ابن الانسان” ابن الطبيعة الإنسانيّة، أو ببساطة نقصد فيه “كائنًا بشريًّا”. ويؤكّد يسوع أن ابن الله والآب واحد يُنسقّان ويعملان بوحدة تامّة (يوحنّا 5: 19، 30). حتّى أنّه قال: “وَأَنَا لَسْتُ وَحْدِي لأَنَّ الآبَ مَعِي” (يوحنّا 16: 32)، وتجرّأ وقال: “أَنَا وَالآبُ وَاحِد” (يوحنّا 10: 30). وبسبب هذا التصريح الجريء والواضح، تناول اليهود حجارة ليرجموه بتهمة التجديف والإشراك!

    لقد أوضح يسوع لتلاميذه طبيعة العلاقة التي تجمعه بالآب، وأكّد لهم أنّ أعماله تشهد لهذه العلاقة: “وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيه” (يوحنّا 10: 38). ثمّ عاد وأوضح لفيلبس بناء على طلبه: “يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.” (يوحنّا 14: 9-10). إنّ كلّ ما سبق وقاله يسوع يُظهر إعلانه لألوهته ليؤمن بها تلاميذه.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    ألوهة المسيح إبن الله المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمريض أمام المرض: المواجهة المختلفة
    التالي الإنسان المعاصرُ بينَ الإنتاجِ والإبداعِ ومزاملةِ الله

    المقالات ذات الصلة

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026ناجي صوايا

    هل سيُبنى هيكلٌ جديدٌ في أورشليم؟

    حزيران 21, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المجتمع (4) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (102) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter