Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أسرار سقوط رجال الدّين في الخطايا الجنسيّة
    كلمة التحرير

    أسرار سقوط رجال الدّين في الخطايا الجنسيّة

    إدكار طرابلسيمارس 13, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ما يؤرق ضمير المؤمنين هو: كيف يمكن لمن يقوم بخدمة الله أن يسقط في وحول الخطايا الجنسيّة وازدواجيّة الحياة الشّخصيّة؟ طبعًا نفهم أنّ البشر خطاة ويخطئون. لكن لا نتفهّم أنّ من يعظ بالعفّة والطّهارة وبالوصيّة المقدّسة “لا تزنِ” يسقط في خطايا الجسد الآثمة! 

    من يُراجع تاريخ الكنيسة يعرف أنّ “مارتن لوثر” ثار على نظام الرّهبنة والتبتّل الإلزاميّ مُشجّعًا الرّهبان على الزّواج هروبًا من التّحرّق وخطايا الجسد. وهو نفسه تزوّج الرّاهبة السّابقة “كاترين فون بورا” وأنشآ عائلةً، مؤمنًا أنّه بذلك يُتمّم مشيئة الله للإنسان ويُعيد الغريزة إلى إطارها الشّرعيّ الطّبيعيّ.

    كان إلغاء الإصلاح الإنجيليّ للرّهبنة خطوةً ثوريّة لها أساسات كتابيّة ولاهوتيّة وراعويّة متينة تهدف إلى حفظ أخلاق الخدّام وشهادةً ناصعةً للمسيح. فمارتن لوثر رفض إجبار رجال الدّين على العزوبيّة بدون دعوةٍ إلهيّة فائقة. فالعزوبيّة القسريّة بنظره سبّبت سقطات سلوكيّة خطيرة متنوّعة كالزّنى واللواط والسّحاق والبيدوفيلية وغيرها من خطايا جرت خلف جدران الأديرة المظلمة. ويطول البحث في الدّلائل التّاريخيّة وفي أدراج المحاكم المعاصرة المليئة بالدّعاوى القضائيّة الرّابحة الّتي ألزمت الكنيسة على دفع مئات ملايين الدّولارات للتّعويض على ضحايا رجال الدّين.

    لكن يبقى سؤال بغاية الأهميّة لماذا لم يمنع زواج رجال الدّين سقوطهم بالخطايا الجنسيّة؟ فسقوط قامات دينيّة كبيرة يُثير الدّهشة والحيرة في آن. وتتسارع الأسئلة بدون توقّف في محاولة فهم هذه الظّاهرة المقلقة. ما هو سبب سقوط هؤلاء؟ هل هي ناتجة عن اضطّرابٍ نفسيّ أو علاقاتيّ بينهم وبين زوجاتهم؟ أو أنّ شعورهم بالعظمة وبأنّهم فوق القانون وفوق المساءلة جعلهم يستبيحون المحرمات؟

    البعض يُقارب الموضوع من زاوية الفتور الرّوحيّ وقلّة الأمانة للمسيح. وغيرهم ينتقل للبحث في الحالة الأخلاقيّة الّتي يعيشها هؤلاء فتجعلهم يغرقون في المراءاة أو في عيش حياةٍ مزدوجة. الأولى حياة عامّة فيها يظهرون كاملين. والثّانية مخفيّة، فيها يطلقون العنان لأهوائهم وشهواتهم. وهناك من يُقارب الأمر من زاوية نفسيّة واضعًا اللوم على الضّغوط الكثيرة الّتي يعيش هؤلاء تحتها فيُرهقون نفسيًّا ويلجأون لحياة لهوٍ خفية تُخفّف عنهم.

    وهناك من يظنّ أنّ هؤلاء هم بالأساس ذئابٌ خاطفةٌ تدخل سلك الخدمة الدّينيّة بثياب حملانٍ ليفترسوا ضحايا ضعيفة. والبعض يراهم ضحايا هجومات أرواحٍ شرّيرةٍ شيطانيّةٍ تهدف إلى الإيقاع بخدّام المسيح بهدف زعزعة الثّقة بكنيسته وإبعاد النّاس عنه. والبعض يعزو تنامي هذه الظّاهرة المؤسفة لتستّر الكنائس في معالجة الجرائم الجنسيّة خوفًا من الفضيحة وذلك حمايةً للسُّمعة المقدّسة وهكذا يزداد عدد المتورّطين بشكلٍ كبيرٍ كما هو حاصل في أيّامنا. وقد يكون أنّ التّهاون في الإجراءات التّأديبيّة الّتي تسمح لهؤلاء المرتكبين العودة بمدى منظور إلى خدمتهم هو ما يجعل كثيرين يتجرّأون على الإستمرار في خطاياهم بالسرّ وبلا توبةٍ وبلا رادع.

    ونسأل: أين ضمير هؤلاء؟ وماذا ينتظرهم؟ هل يعرفون أنّ الفضيحة تنتظرهم عاجلاً أم آجلاً؟ وهل يذكرون أنّهم سيقفون ذات يوم أمام الديّان الّذي لا يُحابي بالوجوه وأنّهم سيُعطون حسابًا عمّا فعلوه في الجسد؟ هل يتخيّلون مقدار عقاب الله عليهم إذ استهانوا بقداسة كنيسته وببراءة النّاس وهم المطالبون بحفظ قداستهم أكثر من غيرهم؟ هل يذكر هؤلاء أبناء عالي الكاهن الّذين كانوا يزنون مع النّساء في الهيكل وما كان مصيرهم؟ يجب على جميع المؤمنين بالمسيح وسائر خدّام الكنائس أن يحفظوا قداستهم ويتحذّروا من السّقوط بالخطايا الجنسيّة الّتي تستهدفهم، إذ “مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ.”

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة المسيحية الخطايا الجنسيّة الخطية الخلاص الدينونة الزنى الطهارة القداسة اللواط المسيح الموت دراسة الكتاب رجال الدين رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح
    التالي بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟

    المقالات ذات الصلة

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter