Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت
    كلمة التحرير

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    إدكار طرابلسيتموز 5, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كثيرون يؤمنون بوجود الله، لكنّ قلةً تتوقّف لتتأمّل ما يعنيه أن يكون الله أبًا. فالأمر لا يتعلّق بمجرّد لقبٍ نستخدمه في الصّلاة، بل بحقيقةٍ تكشف طبيعة علاقتنا به ومكانتنا أمامه. فالكتاب المقدّس يقدّم الله أبًا خالقًا وراعيًا ومحبًّا، يدعو الإنسان إلى معرفته والثّقة به وإكرامه.

    معرفة الآب

    لقد كان إعلان أبوّة الله أحد الموضوعات الرئيسيّة في الكتاب المقدّس، وبلغ ذروته في تعليم يسوع المسيح الّذي جاء ليعرّف البشر إلى الآب ويقودهم إليه. لذلك لم يكن غريبًا أن يقول: “الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ” (يو 14: 9). فمن خلال المسيح نتعرّف إلى قلب الآب، ونرى محبّته ورحمته وأمانته بصورةٍ واضحة.

    يُعلن الكتاب المقدّس أنّ الله هو خالق البشر جميعًا ومصدر حياتهم، لكنّه يدعوهم أيضًا إلى علاقةٍ أعمق من مجرّد كونهم خليقته. فالبنوّة لله ليست مجرّد حقيقةٍ عامّة، بل امتياز يُعطى لمن يقبلون دعوته ويأتون إليه بالإيمان. لذلك يقول الإنجيل: “وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ” (يو 1: 12). إنّها دعوةٌ إلى علاقةٍ حيّة مع الآب، تقوم على النّعمة والمحبّة والثّقة.

    العودة إلى الآب

    ومع ذلك، كثيرًا ما ينسى الإنسان أباه السّماويّ. فمنذ القديم اشتكى الله من شعبه قائلاً: “فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟” (ملا 1: 6). فالمشكلة لم تكن في غياب الله، بل في أنّ الإنسان انشغل بعطايا الحياة أكثر من انشغاله بواهبها. لكنّ دعوة الآب تبقى مفتوحة، ورحمته تظلّ أوسع من ضلال الإنسان.

    وتبقى قصّة الابن الضّال من أروع الصّور الّتي تكشف قلب الله. فالابن الّذي ابتعد وخسر الكثير عاد مثقلاً بالفشل، لكنّه وجد أبًا ينتظره ويستقبله بفرح. لم تكن عودته مجرّد تصحيحٍ لمسار حياته، بل استعادة للعلاقة الّتي فقدها. وهكذا يفعل الله مع كلّ من يرجع إليه.

    إنّ معرفة الله كأب ليست فكرةً لاهوتيّةً مجرّدة، بل هو اختبارٌ يغيّر الحياة. فمن يعرف الآب، ويتعلّم أن يكرمه ويثق به، يكتشف مصدرًا دائمًا للرّجاء واليقين، ويجد في حضرته البيت الّذي لا يفقد دفأه ولا تُغلق أبوابه أبدًا.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    أبوّة الله الحياة الروحيّة الله الآب الله العليّ رسالة الكلمة معرفة الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالله يرفع المتّضعين
    التالي هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    المقالات ذات الصلة

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026غلوريا صوّان يزبك

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026ميشال حاوي

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا
    مقالات حديثة

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخلق (4) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الرجاء (4) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المجتمع (4) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (101) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter