Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026

    هل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟

    آب 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » السّلطة مسؤوليّة
    المجتمع والمسيحيّة

    السّلطة مسؤوليّة

    براد روستادآب 4, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    شهدنا مؤخّرًا بطولةً رائعةً لكأس العالم. كانت المباريات مثيرة، والملاعب مبهرة، والمنافسة على أشدّها. كما أسرت الجماهير الغفيرة بألوانها الزّاهية، والأناشيد الوطنيّة المؤثّرة، أنظار الملايين حول العالم.

    ومع ذلك، لم تخلُ البطولة من جدلٍ كبير، كان معظمه بسبب تباين القرارات التّحكيميّة. فقد غادرت منتخبات المنافسة، وتبدّدت أحلام شعوبٍ بأكملها، نتيجة قرارٍ تحكيميّ مشكوكٍ فيه أو بسبب قرارات غرفة حكم الفيديو(VAR)  الّتي تعرّضت لانتقاداتٍ واسعة. وكان العالم كلّه يراقب، آملًا أن يسود التّعقّل والحكمة. لكن بدا أحيانًا وكأنّ الحكّام لم يدركوا أنّ السّلطة الممنوحة لهم ترافقها مسؤوليّة ومساءلة.

    السّلطة تعني مسؤوليّة

    نعم، فالسّلطة تأتي دائمًا مقرونة بالمسؤوليّة. وهذا لا ينطبق على الحكّام في الملاعب فحسب، بل على قادة الدّول، والقادة الرّوحيّين، والمديرين، والآباء، وكلّ من أوكلت إليه مسؤوليّة قيادة الآخرين. وكلّما ازدادت السّلطة، ازدادت المسؤوليّة.

    وهذا المبدأ يسري في كلّ مستويات المجتمع. فالكتاب المقدّس يحمّل أصحاب السّلطة مسؤوليّة أكبر، بينما ينظر العالم غالبًا إلى السّلطة على أنّها طريق إلى الامتيازات. لكنّ يسوع يعلّمنا عكس ذلك، إذ يقول: “فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يُودِعُونَهُ كَثِيرًا يُطَالِبُونَهُ بِأَكْثَرَ”. (لوقا 12: 48).

    القيادة الحقيقيّة هي الخدمة

    وإذا تأمّلنا عالمنا اليوم، رأينا إساءة استخدام السّلطة في كلّ مكان. فهناك حكّام يستغلّون نفوذهم بدون اكتراثٍ بحياة النّاس، ومديرون يسيئون استخدام مواقعهم، وأزواج وآباء يمارسون العنف، وقادة روحيّون تهزّ الفضائح خدمتهم. وكلّها أمثلةٌ مؤلمةٌ على إساءة استخدام السّلطة والامتياز. ومع ذلك، يعلن الكتاب المقدّس أنّ “الله هو السّلطان”، وأنّ كلّ إنسانٍ مسؤولٌ أمام الله وأمام النّاس عن كيفيّة استخدام السّلطة الّتي أُعطيت له.

    ولإساءة استخدام السّلطة عواقب لا يمكن تجنّبها. فالطّغاة يسقطون، والنّاس يفرحون بزوالهم، والمدير المتسلّط يفقد سمعته، والزّوج أو الأب المسيء يخسر عائلته، أمّا القائد الرّوحيّ الّذي يسقط في الفساد، فنادرًا ما تستعيد خدمته أو كنيسته ما فقدته من ثقة.

    كان يمكن تجنّب كثيرٍ من هذه المآسي لو اتّبعنا تعليم يسوع، الّذي أعلن أنّ أعظم القادة هم الّذين يخدمون الآخرين. فلنقتدِ بالمسيح، أعظم قائد عرفه التّاريخ، ولنستخدم أيّ سلطة أُعطيت لنا لمجد الله وخير النّاس.

    Author

    • براد روستاد
      براد روستاد
    الخدمة السّلطة القيادة المسؤوليّة رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقطوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    المقالات ذات الصلة

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026إدكار طرابلسي

    هل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟

    آب 1, 2026سلام سمعان

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026جورج غزال
    مقالات حديثة

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026

    هل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟

    آب 1, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026

    هل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟

    آب 1, 2026

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصحّة النّفسيّة (4) الصلاة (8) الغفران (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الكنيسة (4) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (106) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (17)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter