اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الحكمة
كثيرًا ما يبرّر الإنسان الشرّير سلوكه المشين تجاه النّاس والمجتمع بأنّه ارتكب ما ارتكبه في “ساعة تخلٍّ”. لكنّه لا يخبرنا: مَن الّذي تخلّى عنه؟ وكيف؟ ولماذا…
أولادنا هم أغلى ما عندنا وأمانة في أعناقنا، فليس كثيرًا إن بذلنا كلّ جهد في تقديم الأفضل لهم.
يقول بونهوفر، اللاهوتيّ البروتستانتيّ الإلمانيّ، أنّ الغباء أخطر من الشّر. إذ يمكن للشّخص الاعتراض على الشّرير؛ كما يمكن منعه عن ارتكاب شرّه بالقوّة. فالشّر يحمل بذور هلاكه إذ يجعل النّاس على الأقلّ غير مرتاحين تجاهه فيرفضونه. أمّا بالنّسبة إلى الغباء، فنعجز عن حماية أنفسنا منه كما لا يمكن أن نقوى عليه بسهولة لأنّ المنطق لا يفيد أمامه.
