Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » استفانوس هل سمعك أحد؟
    تاريخ وشخصيّات

    استفانوس هل سمعك أحد؟

    منذ حوالى الألفي عام جاء مثقّفو الشعب وأساتذة الشريعة ليحاجّوا شابًّا عاميًّا في مقتبل العمر، قليل الخبرة، لا يُتقن فنون الكلام والبلاغة التي اشتُهر بها اليونانيون والرومان، وهو لم يبلغ بعد السنّ القانونية التي تتيح له التعليم في المجمع. وعجزوا مع ذلك عن مناقضة حججه فألصقوا به تهمة وقلّبوا عليه السلطة الدينيّة والعامّة وساقوه الى المجمع للحكم عليه.
    ادوار كتورةتشرين الثاني 27, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    حاولوا خنق صوته ولم يفلحوا. لم يُريدوا أن يسمعوا. لكن كلامه هبط كالدويّ واخترق التاريخ؛ ومن شاء أن يسمعه فقد سمع، و من لم يشأ فالمسؤولية تُثقل عنقه. صرخ استفانوس:”ها أنا أنظر السماوات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله”.

    منذ حوالى الألفي عام جاء مثقّفو الشعب وأساتذة الشريعة ليحاجّوا شابًّا عاميًّا في مقتبل العمر، قليل الخبرة، لا يُتقن فنون الكلام والبلاغة التي اشتُهر بها اليونانيون والرومان، وهو لم يبلغ بعد السنّ القانونية التي تتيح له التعليم في المجمع. وعجزوا مع ذلك عن مناقضة حججه فألصقوا به تهمة وقلّبوا عليه السلطة الدينيّة والعامّة وساقوه الى المجمع للحكم عليه. وشرع ذلك العامي في استعراض التاريخ، وكيف ان صفحاته لا تزال تنطق بالكثير مما سُفك من دم طاهر. لم يعجب ذلك سامعيه الذين صرّوا أسنانهم وحنقوا عليه في قلوبهم. وحُكِمَ على الشاب بالموت رجماً خارج أحد أبواب المدينة.

    التاريخ نفسه يأسر اليوم عقول مثقفي بلادنا. يقرأوه ليتباهوا به، لكنّهم لا يتّعظون من دروسه بل يحاولون تلوينه ويلعبون معه لعبة الظلال فيُظهِرون ما يريدون إظهاره، وتبقى العبرة فيما يخفون. وأما العامّة فتُساق اليوم، كما في تلك الأيام، بالشعارات. وتُطبِقُ الأيديولوجية على رؤوسها فتُظلمها وتتحكّم السياسة في عواطفها فتسيّرها وتُديرها السلطة الدينية فتعميها. ويستنكر الجميع الحاصل ويدينه، لكنه يُحظَر على أحد أن يلوّث “قدسيّة” التاريخ ويكشف عريه؛ فالتاريخ مقدس، زخرفه المثقفون وختمت عليه السلطة الدينية وحرسه الشعب ومن يجرؤ على التصويب يُرجَم خارج باب المدينة. أمّا الأشنع من ذلك كلّه فهو أن كل من أراد أن يصوّب هذا التاريخ ويُظهره على حقيقته يوبَّخ ويعيّر بالجهل ويُتّهم بتلويثه، بل وتُنزَل فيه الأحكام؛ ولا يزال استفانوس يصرخ بصوت أعظم من الأول قائلاً:”يا ربّ لا تُقِم لهم هذه الخطية”.

    أسألُ أحيانًا – مع أن الحكمة والروح اللذين كنت تتكلم بهما لم يستطع أحد أن يقاومهما – هل سمعك أحد يا استفانوس؟

    Author

    • ادوار كتورة
      ادوار كتورة
    اسطفانوس الشهادة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمواعَدة عبر الإنترنت
    التالي الشّيطان، شخص أم قوّة ؟

    المقالات ذات الصلة

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    أيار 12, 2026طوني حاموش

    العلاّمة ترتليان “أبو المسيحيّة اللاتينيّة”(160-240 م).

    آذار 22, 2026طوني حاموش

    إكليمندس الإسكندريّ “أبو الفلسفة المسيحيّة الإسكندرانيّة” (150م-215م).

    شباط 11, 2026طوني حاموش
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter