Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » المساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح
    المؤمن المسيحي

    المساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح

    ميشال حاويمارس 10, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    “أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ. لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ”. (1 كورنثوس 6: 19-20).

    إنّ كلمات الوحي هذه هي الأساس اللاهوتي لاعتبار العناية بالصحّة والرّياضة جزءًا من الأمانة تجاه العطيّة الإلهيّة.

    منذ طفولتي، راودني هاجس تطوير قوّتي الجسديّة نظرًا لضعف بنيتي حينئذٍ، ورافق ذلك شغفٌ عميقٌ بمعرفة الذّات والاطّلاع على نظريّات الفلاسفة. حاولت مرارًا الانتساب لأندية كمال الأجسام، لكنّني كنت أصطدم دائمًا بشعورٍ قاتلٍ بالملل.

    قادتني الصّدفة للتعرّف إلى مدرّبٍ لفنون الدّفاع عن النّفس. أبهرتني معرفته وقوّته. لكن ما جذبني حقًّا هو منهجه في تطوير القدرات الحركيّة بالتّوازي مع مبادئ أخلاقيّة تُروّج لفلسفة اللاعنف، والعيش المسالم، والدّفاع عن الضّعيف. وجدتُ لديه ضالّتي في تمارين التّحكّم بالغضب والخوف وردّات الفعل الغرائزيّة الّتي كنت أعاني منها.

    مع السّنوات، تحوّلت هذه الصّدفة إلى طريقة حياة تجمع بين الإحساس الرّقيق والقوّة، ويربط الجسد والمشاعر والعقل والرّوح في تجربةٍ متكاملةٍ صارت لي “المساحة الثّالثة”. صاغ هذا المصطلح عالم الإجتماع “راي أولدنبرغ” الّذي اعتبر أنّ لكلّ إنسان ثلاثة أماكن: البيت، العمل، والفضاء الإجتماعيّ الّذي يذهب إليه للإسترخاء أو لتبادل الأفكار أو اللقاء بالنّاس. أمّا بالنّسبة إليّ، فصارت هذه الأندية “مساحتي الثّالثة” والنّسخة المصغّرة من الحياة؛ حيث صُقلت شخصيّتي ضمن فريقي الرّياضيّ وتحت ضغط المنافسة.

    ومن خلال تجربتي، لخّصت خصائص هذه المساحة في ثلاثة أبعاد:

    البعد الأوّل: الحيويّة البدنيّة. حيث غرست فيّ الأندية الرياضيّة عادات صحيّة ووفّرت لي التزامًا جماعيًّا دفعني إلى تجاوز حدودي البدنيّة بعيدًا عن همّ تضخيم العضلات.

    البعد الثّاني: المرونة العاطفيّة. تعلّمت في النّادي كيف أتعامل مع نشوة النّصر ومرارة الهزيمة، فأحسنت التعامل مع ضغوط حياتي اليوميّة ونجاحات عملي أو إخفاقاته. وإذ وصلت اليوم إلى مرحلة التّقاعد أذكر ما قاله بولس الرّسول مستعيرًا من حلبات الرّياضة ليصف جهاده الرّوحيّ، فقال: ​”قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ”. استنتج من كلماته هذه أنّ الرسول بولس كان رياضيًّا ربط بين الالتزام الّذي يتعلّمه الرياضيّ في النّادي وبين الثّبات النّفسيّ والرّوحيّ المطلق في الحياة.

    البعد الثّالث: التّطوّر الرّوحيّ. بامكاني اليوم، وبعد عقود من احتراف الرّياضة، صرت أعرف أهميّة ما قاله بولس الرّسول فيها: “لأَنَّ الرِّيَاضَةَ الْجَسَدِيَّةَ نَافِعَةٌ لِقَلِيل، وَلكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ.” صحيح أنّ الرّياضة ساعدتني كثيرًا في مجالاتٍ عديدةٍ إلا أنّني اختبرت مع الأيّام أّنني إن كنت في حالة الصّلاة والتّأمّل العميق أثناء تماريني لمجّدت الله بكلّ كياني. وهذا ما خلصت إليه إذ عرفت الآية: “فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ.”

    وبالعودة إلى “المساحة الثّالثة”، أنا أنصح الشّباب أن تكون الرّياضة عندهم جسرًا يُعيدهم الى الشّركة مع خالقهم ومُحفّزًا للتأمّل في كلمة الله ولا تبقى تمرينًا محدودًا للجسد الفاني مع إهمال الرّوح الّتي أعطانا إياها الله. وهكذا يتحوّل مفهوم الإيمان والنّعمة إلى “تمرّن” حقيقيّ كما في حياة الرّياضيّ لا يقدر أن يعيش خارجه.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان التّأمّل التّقوى الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الخلاص الرّياضة المساحة الثّالثة المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالأبعاد النّفسيّة والثّقافيّة للهلوَسة الدّينيّة
    التالي أسرار سقوط رجال الدّين في الخطايا الجنسيّة

    المقالات ذات الصلة

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter