Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » خوف الرجال وخلاص المسيح
    كلمة التحرير

    خوف الرجال وخلاص المسيح

    إدكار طرابلسيكانون الثاني 11, 2025
    كناب مقدّس مفتوح، مكتوب في داخله: الخبر السّار.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    وقف الرعاة في ليلة غير آمنة يحرسون حراسات الليل على خرافهم. فقد ازداد الخوف من اللصوص مع ازدياد الفقر والقهر. والخوف من الذئاب يزداد مع ازدياد الوحشة والتوحّش. وأخذ الوقت يمضي متأرجحاً ما بين الضجر والسمر. وإذا بملاك الرّب يقف بهم ومجدُ الرّب يضيء من حولهم، فخافوا خوفًا عظيمًا. ولم يسبق لهم أبداً ان شعروا بمثل هذا الخوف. وهم ليسوا ممّن يخافون الليل واللصوص والذئاب، لأن الحياة شدّت عضدهم وقوّت قلوبهم. إلا أنّ القلب القوي يحتاج إلى “أن يخاف خوف الرّب”. يحتاج الناس عامّة إلى اختبار الخوف، ومعظمهم يعيشون حياتهم وخطاياهم بلا خوف وبلا ندامة. وإذا بملاك الرّب يقف بهم فيُخيفهم ويقول لهم: “لا تخافوا”. فالله هو إذاً مسبّب هذا الخوف. خافوا عند ظهور الملاك أمامهم. خافوا لأنّ نوره كشف حياتهم فبانت على حقيقتها وكم انها وسخة وهشّة وزائلة في حضرة السماوي. أفادهم هذا الخوف لأنّه أعدّهم ليسمعوا الملاك يُطمئنهم: “لا تخافوا”.

    لا تخافوا فحضوري ليس لقهركم أو قتلكم أو تبديد خرافكم. لا تخافوا فلديّ بشارة طيبة ومُعزّية وممتازة. ولم تشبه كلمات الملاك تلك التي يُردّدها الخطاب الديني المطلوب منه أن يُشجّع من دون أن يُغيّر واقع القلب! لا تخافوا لدي بشارة لكم! ما ترى هي تلك البشارة؟ آه لو تُرِكَ لنا صياغة مضمونها! ماذا كنا لنطلب؟ لكنّا طلبنا مراعٍ وحماية وراحة وصحّة لنا ولأولادنا ولماشيتنا لنهنأ بها. وكلّنا إلى حدّ ما رعاة. فنحن نرعى حياتنا وحياة أحباء متعلّقين بنا. ونحن معنيّون بطلب السلام والاستقرار والخير لهم. الناس اليوم ماذا يطلبون؟ المال، الصحة، والسلام. الناس لا يختلفون في مطالبهم التي لا تتجاوز حاجات الجسد والحياة. أمّا الملاك فيرفع ذهنهم إلى مستوى أعلى إذ يُبشّرهم: “أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.”

    “ها أنا أبشّركم بولادة مخلّص”. من هو؟ إنّه المسيح الرّب. ويخلّص من ماذا؟ إنّه يُخلّص من الخطايا. هذا ما سبق وقاله الملاك ليوسف من أن مريم: “سَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ”. جاء يسوع إذًا ليُخلّص من الخطايا. الناس تُحِبّ الخطايا والمسيح جاء ليُخلّصهم منها. لا يعرف الناس أن الخطايا سبب بؤسهم وشقائهم. والمسيح جاء إلى العالم ليُخلّص الخطاة من خطاياهم. هنا البشارة المفرحة. أنّه يوجد من يقدر أن يُخلّصنا من خطايانا التي أنهكت حياتنا. ولنعرف هذا الخلاص علينا أن نعرف هذا المخلّص. وهذا ما اختبرته فيما بعد المرأة السامريّة المنغمسة في حمأة الخطية، عادت والتقت به واختبرت خلاصه فذهبت تُبشّر به أهلها الذين جاؤوا وعاينوه وقالوا لها: “إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كَلاَمِكِ نُؤْمِنُ، لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ”.

    المسيح الرّب قادر على أن يخلّص جميع الناس سواء أتوا معاً في الوقت عينه أو جاؤوا كلّ بمفرده. هو قادر على أن يُخلّصهم جميعهم خلاصًا كاملاً وإلى التمام. إنّما علينا أن نُقبِل إليه، كما فعل الرعاة، ونطلب منه: “خلّصنا يا ابن الله”. وهو عندها يُخلّص، بحسب ما جاء في الوعد المقدس: “فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ”. الناس بحاجة إلى من يُخلّصهم من خطاياهم إلى التمام. الخطية تستعبدنا بالتمام، وتذلّنا بالتمام، وتستنفدنا بالتمام وتُهلكنا بالتمام. أمّا من يُلقي رجاءه على المسيح فيَخلُص به إلى التمام.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    الخلاص الخوف المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقثمن الحريّة
    التالي الموبايل والنّوموفوبيا والخوف على الأبديّة

    المقالات ذات الصلة

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026اودري غرول

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter