Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026

    ماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    أيلول 15, 2026

    لماذا تُقيم الكنائس المؤتمرات الروحيّة؟

    أيلول 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!
    الحياة والعائلة المسيحيّة

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    ميشال حاويأيلول 18, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لطالما حلمتُ أن يكبر ابني البكر، وأن يعمل معي يدًا بيد، وأن يرث المكتب الهندسيّ الّذي بنيتُه بعرق جبيني، وأن يبقى قريبًا منّي في لبنان. لم أكن أعرف، وأنا أرسم هذا الحلم في رأسي منذ كان طفلًا، أنّني كنت أرسم مستقبله بيدي، لا بيد الله.

    كان ابني شغوفًا منذ صغره بالشّعر والأدب وتاريخ الحضارات، مأخوذًا بجمال الأبنية العتيقة وأسرارها. أراد أن يدرس فنّ العمارة، وأن يمضي حياته بين الحجارة القديمة الّتي تروي حكايات الأمم. لكنّني رفضت خياره. أصررتُ أن يدرس هندسة الاتّصالات، لأنّها، في ذهني، “تُكمّل عملي”، ولأنّني أردته أن يبقى إلى جانبي. أطعتُ صوت رغبتي، لا صوت مواهبه.

    وأطاعني هو. درس ما طلبتُ، لا لأنّه اقتنع، بل ليرضيني. وربما ظننتُ يومها أنّني انتصرت.

    لكنّ الحياة كتبت فصلًا لم أتوقّعه. اليوم، وبعد خمسة عشر عامًا، يعيش ابني في ألمانيا، بعيدًا عن لبنان الّذي أردته أن يبقى فيه. وشغفه الحقيقيّ، التّصوير والفنّ، ما زال حيًّا فيه، لكن كهواية على هامش حياة اختار فيها، أخيرًا، طريقه.

    كثيرًا ما أتساءل: لو تركتُه يدرس ما أحبّ، هل كان سيبقى في وطنه؟ لا أعرف الجواب. لكنّني أعرف أنّني، في محاولتي أن أُبقيه قريبًا، ربّما دفعتُه إلى الابتعاد.

    هنا وجدتُ نفسي أراجع آيةً كتابيّةً لطالما فهمتها بشكلٍ خاطئ: “رَبِّ الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لاَ يَحِيدُ عَنْهُ”. كنت أظنّ أنّها تعني: “طريقي أنا”. لكنّ النّصّ يقول: “طريقه هو”؛ أي وفقًا لطبيعته ومواهبه وشخصيّته الفريدة الّتي خلقه الله فيها، لا وفق الطّريق الّذي رسمته أنا له. أنا لم أُربّه في طريقه، بل في طريقي.

    فكّرتُ أيضًا في يعقوب، الّذي فضّل يوسف وحاول أن يحميه ويوجّهه، لكنّ الله كانت له خطةٌ أوسع من كلّ ما تخيّله يعقوب لابنه. اقتضت هذه الخطّة أن يمرّ يوسف بوادي المعاناة، من غيرة إخوته وظلم السّجن، وصولًا إلى حكم مصر. وهكذا وصل يوسف في النّهاية إلى مكان لم يكن الأب ليختاره له، لكنّه كان المكان الّذي أعدّه الله له.

    اليوم، لا أملك أن أُعيد الزمن إلى الوراء. أملك أن أصلّي بصدقٍ أكبر لابني: يا ربّ، احفظ ابني حيث هو، واجعل الطّريق الّذي اختاره، أو الّذي دفعتُه أنا إليه، طريقًا يلتقي فيه بك، حتّى لو لم ألتقِ به أنا كما تمنّيت.

    صحيح أن مسؤوليّتنا كأهلٍ هي أن نُربّي أولادنا على الإيمان بالله، وضمن إطار الحقّ والاستقامة الأخلاقيّة، حتّى تصير هذه المبادئ جزءًا منهم، وتهدي خطواتهم في الحياة. لكنّ مسؤوليّتنا ليست أن نرسم لهم الطّريق الّذي نريده نحن، بل أن نساعدهم على اكتشاف الطّريق الّذي وهبهم الله القدرة على أن يسلكوه، وأن نترك لهم أن يشقّوه ويختبروا بركة الله فيه.

    ربّما تجعل هذه الكلمات القليلة كلّ أب وأمّ يسأل نفسه: هل أحمل حلمًا لابني أو ابنتي وأريد فرضه عليهما؟ أم أستطيع أن أترك لهما مساحةً ليشقّا طريقهما، ويختبرا في الحياة قيمة المبادئ الّتي تعلّماها في البيت، فتكون لهما هُدًى طوال العمر؟

    فالتّربية ليست أن نرسم لأولادنا الطّريق الّذي نريده، ولا أن نعيش حياتهم بدلًا منهم، بل أن نُعطيهم ما يحتاجون إليه ليسلكوا طرقهم في نور الله.

    Author

    • ميشال حاوي
      ميشال حاوي
    الأبوّة الأسرة المسيحيّة الإيمان والتّربية تربية الأبناء رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    المقالات ذات الصلة

    ماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    أيلول 15, 2026سلام سمعان

    لماذا تُقيم الكنائس المؤتمرات الروحيّة؟

    أيلول 13, 2026إدكار طرابلسي

    الإدارة بالخوف أم بالثّقة؟ سرّ القائد الحكيم

    أيلول 11, 2026إيلي خرّاط
    مقالات حديثة

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026

    ماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    أيلول 15, 2026

    لماذا تُقيم الكنائس المؤتمرات الروحيّة؟

    أيلول 13, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026

    ماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    أيلول 15, 2026

    لماذا تُقيم الكنائس المؤتمرات الروحيّة؟

    أيلول 13, 2026

    الإدارة بالخوف أم بالثّقة؟ سرّ القائد الحكيم

    أيلول 11, 2026

    فرح تحت المجهر

    أيلول 8, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (124) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (19)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter