Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وراء كلّ قائدٍ جديرٍ دعوة

    تشرين الثاني 3, 2026

    طوبى لصانعي السلام: ما أحوج العالم إليهم

    تشرين الثاني 1, 2026

    القديس بانتينوس: الفيلسوف الّذي كرّس علمه لشرح كلمة الله

    تشرين الأول 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » وراء كلّ قائدٍ جديرٍ دعوة
    المجتمع والمسيحيّة

    وراء كلّ قائدٍ جديرٍ دعوة

    إيلي خرّاطتشرين الثاني 3, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قد يشغل الإنسان منصبًا قياديًّا ويؤدّي واجباته بإتقان، لكنّه لا يترك الأثر الّذي يصنعه قائدٌ يحمل رسالةً يؤمن بها ويعمل جاهدًا لتحقيقها. فما الّذي يميّز القائد الّذي يقود بدافعٍ داخليّ عن موظّفٍ يؤدّي وظيفةً وينصرف؟ إنّها الدّعوة الّتي تحفّزه على العمل بإصرارٍ ومثابرةٍ وتضحية.

    الدّعوة شغفٌ يتجاوز المصالح

    الدّعوة ليست مشاعر وعواطف جيّاشة تبرد مع الوقت، وليست لجوءًا إلى المكان الأكثر راحةً وأمانًا. إنّها أن يمتلك الفرد رؤيا مرتبطة بالخدمة، ويعمل على تحقيقها بشغف، مهما كانت التّضحيات.

    فالقائد الّذي لا يحمل دعوةً قد يبقى موظّفًا في مؤسّسةٍ أو شركة، يؤدّي وظيفته ثمّ يرحل. أمّا صاحب الدّعوة، فيعشق المهمّة الّتي يعمل من أجلها، ولا يجعل المركز أو السّلطة أو الأرباح الماليّة غايته. إنّه لا ينتظر موقعًا يرتبط اسمه به، بل ينطلق من شغفه بإنجاز المهمّة، ويواصل العمل رغم التّحدّيات، لأنّ قناعته بالرّسالة تدفعه إلى المثابرة حتّى تحقيق الهدف.

    ولا يعني الشّغف وحده أنّ الإنسان قادرٌ على إنجاز مهمّته، بل يحتاج أيضًا إلى الحكمة والتّعلّم واكتساب الخبرات وصقل المهارات. فالدّعوة تمنح العمل دافعه ومعناه، فيما تساعد الكفاءة على تحقيق أهدافه.

    ويجسّد مثل الرّاعي الصّالح صورة القائد المدعوّ إلى الخدمة. فهو يسهر على الخراف ويحميها ويرعاها، ويشعر بمسؤوليّته تجاهها حين يحدق بها الخطر. فالدّعوة ليست لقبًا أو امتيازًا، بل هي التزامٌ تجاه مَن يتولّى القائد رعايتهم. وتظهر حقيقتها في أمانته حين لا يجد تقديرًا، وفي اهتمامه بالآخرين حين لا ينتظر منفعةً شخصيّة.

    يسوع: دعوة تتجاوز المصالح

    تتّضح عظمة الدّعوة في حياة يسوع، الّذي جاء إلى هذا العالم من أجل المهمّة الّتي دُعي إليها. لم يعمل من أجل مركزٍ أو موقع، ولم يجْنِ مالًا أو يبنِ مملكةً أرضيّة، ولم يرتهن لأحد أو تحدّه مدّة زمنيّة في إنجاز مهمّته. لم يصنع إّلا الحياة، ولم يهتمّ إلّا بالإنسان من أجل بناء الأفضل له. وكانت دعوته إعادة السّلام والطّمأنينة والفرح والخلاص إلى الإنسان، من خلال إنجاز عمل المصالحة. وباختصار، كانت دعوة يسوع مصالحة الإنسان مع الله.

    وتكشف لنا حياة يسوع أنّ الدّعوة ليست مجرّد قناعةٍ أو شغفٍ داخليّ، بل التزام يُترجَم إلى عمل، ويثبت أمام التّحدّيات، ويستمرّ حتّى إنجاز المهّمة. لذلك، يبقى الشّغف والقناعة الشّخصيّة من أهمّ ما يدفع صاحب الدّعوة إلى تحمّل مسؤوليّاتها ومشقّاتها. فالدّعوة الحقيقيّة ليست فكرةً مرحليّةً تتبدّل بتغيّر الظّروف، بل هي التزامٌ ثابتٌ بالرّسالة، يتطلّب المثابرة والاستعداد للتّعلّم ومراجعة أساليب العمل من أجل تحقيق الهدف.

    لذلك، قبل أن تسأل عن المنصب الّذي تطمح إليه، اسأل نفسك عن الرّسالة الّتي أنت مستعدٌّ لحملها. هل تعمل لأنّك تؤدّي وظيفة، أم لأنّك تؤمن بخدمةٍ تستحقّ أن تبذل من أجلها جهدك ووقتك؟ وما الّذي تفعله اليوم لترجمة هذه القناعة إلى عملٍ ملموس؟ فالقائد الجدير لا يُقاس بما يشغله من موقع، بل بأمانته للدّعوة، وبقدرته على خدمة الآخرين وتحمُّل المسؤوليّة ومواصلة العمل حتّى إنجاز المهمّة.

    Author

    • إيلي خرّاط
      إيلي خرّاط
    الدّعوة الرّؤيا القيادة بالقدوة رسالة الكلمة قوّة التّأثير
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقطوبى لصانعي السلام: ما أحوج العالم إليهم

    المقالات ذات الصلة

    طوبى لصانعي السلام: ما أحوج العالم إليهم

    تشرين الثاني 1, 2026إدكار طرابلسي

    القديس بانتينوس: الفيلسوف الّذي كرّس علمه لشرح كلمة الله

    تشرين الأول 30, 2026طوني حاموش

    هل يُولد الإنسان قائدًا أم يصير قائدًا؟

    تشرين الأول 27, 2026إيلي خرّاط
    مقالات حديثة

    وراء كلّ قائدٍ جديرٍ دعوة

    تشرين الثاني 3, 2026

    طوبى لصانعي السلام: ما أحوج العالم إليهم

    تشرين الثاني 1, 2026

    القديس بانتينوس: الفيلسوف الّذي كرّس علمه لشرح كلمة الله

    تشرين الأول 30, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وراء كلّ قائدٍ جديرٍ دعوة

    تشرين الثاني 3, 2026

    طوبى لصانعي السلام: ما أحوج العالم إليهم

    تشرين الثاني 1, 2026

    القديس بانتينوس: الفيلسوف الّذي كرّس علمه لشرح كلمة الله

    تشرين الأول 30, 2026

    هل يُولد الإنسان قائدًا أم يصير قائدًا؟

    تشرين الأول 27, 2026

    حكم الميليشيات      

    تشرين الأول 25, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) آباء الكنيسة (5) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (68) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (144) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (22)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter