Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أثناسيوس الكبير بطل الثّالوث الأقدس (293 م – 373 م).
    تاريخ وشخصيّات

    أثناسيوس الكبير بطل الثّالوث الأقدس (293 م – 373 م).

    طوني حاموشمايو 8, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    إنّه البطريرك العشرون لكرسيّ الإسكندريّة. وهو من الآباء المدافعين عن إيمان الكنيسة الجامعة بخصوص لاهوت السيّد المسيح. وُلِد هذا القدّيس في مدينة الإسكندريّة وكان أبواه وثنيَّين وقد توفّي والده وهو صغير فأرسلته أمّه إلى مدرسة للمسيحيّين.

    يظهر نضوجه الْمُبكر من كتابيه “ضد الوثنيين”، وكتاب “تجسّد الكلمة” اللذين وضعهما قبل عام 319 م (عن عمر يناهز 26 عاماً)، الأوّل دعا فيه الوثنيّين إلى ترك الوثنيّة، والثّاني عرض فيه فكرًا لاهوتيًّا بأسلوبٍ علميّ عن التجسّد الإلهيّ.

    قيل إنّ أثناسيوس الكبير كان رجلًا صغيرًا منحنيًا، بعينين ثاقبتين وبشخصيّةٍ اتّسمت بالقوّة لدرجة أنّ أنصاره كانوا مخلصين بشغف وأعداءه يخشونه ويكرهونه على حدّ سواء. كان الشخصيّة الأكثر تأثيرًا في القرن الرّابع في كلّ من الإمبراطوريّة الرومانيّة وفي جميع أنحاء العالم المسيحيّ.

    كان للإسكندريّة في العام 313 م أسقفًا اسمه الإسكندر. وبينما كان يسير في الشّارع لفتت انتباهه شلّة من الفتيان. لم يكونوا منخرطين في الرّياضات والألعاب العاديّة، الّتي غالبًا ما تستحوذ على اهتمام الفتيان. كان بإمكانه رؤية شيءٍ جادّ مميّزٍ في سلوك هؤلاء إذ كانوا يلعبون دور “الكنيسة”.

    وكان بينهم قائدٌ ومؤثّرٌ تولّى ترؤّس العبادة. هذا الفتى كان يتمتّع بفهمٍ لنظام الكنيسة، والمكوّنات المختلفة لليتورجيا، ومعرفة، ولو قليلة، للاهوت الّذي أعجب به الأسقف بشدّة. حتّى أنّ الشّاب قام بالمعموديّة بالتّغطيس!

    وعندما رأى الأسقف الإسكندر إمكانات هذا الشابّ، عرض عليه منصبًا في مكتبه كسكرتير. كان اسم الشّاب أثناسيوس. وبعد اثني عشر عامًا، وكان قد ناهز عمره 32 عامًا، رافق الإسكندر إلى المجلس المسكونيّ الشّهير في نيقية في العام 325 م.

    وعندما كان الأسقف الإسكندر يحتضر في الإسكندريّة عام 328 م، رشّح أثناسيوس، ليخلفه. هكذا، ولأكثر من أربعين عامًا، كان أثناسيوس يؤدّي دوره ببسالةٍ وإخلاص. وقد واجه الأريوسيّة في نيقيا والّتي عادت وتسلّلت إلى بلاط الإمبراطور قسطنطين بينما كان يُظنّ أنّها قد أُطفِأت في مجمع نيقية. وهكذا، سرعان ما أصبح أثناسيوس البطل الأوّل في الدّفاع عن عقيدة الثّالوث الأقدس داخل العالم المسيحيّ.

    وبسبب موقفه المتميّز في الدّفاع عن الإيمان، سعى أعداؤه إلى تشويه سمعته بالافتراءات والادّعاءات لأكثر من أربعة عقود. فتمّ نفيه خمس مرات من قبل الإمبراطور إلى مواقع مختلفةٍ في أوروبّا وأفريقيا. وفي المرّة الخامسة، عندما كان رجلا عجوزًا، اختبأ في قبر والده لمدّة أربعة أشهر.

    بالمختصر، طوال محنته رفض أثناسيوس الإستسلام والانحناء للخصوم. فازت حججه بالجدل. إلّا أنّه لم يعش ليرى البيان والقانون النهائيّ لمجمع نيقية.

    أنهى أثناسيوس أيّامه بسلام. وقال لأحد مؤيّديه قبيل موته، “كن مبتهجًا، إنّها مجرّد سحابة، ستمرّ قريبًا”. لا يزال أثناسيوس مثالًا لبطل إيمان وقف بثبات من أجل الإيمان بالثّالوث الأقدس، وبألوهيّة المسيح، على الرّغم من أنّ العالم كان ضدّه. تحثّنا سيرته العطِرة للوقوف إلى جانب الحقّ ولو منفردين. الأهمّ أنّه كان أمينًا وحافظ على وديعة الإيمان المُسلّم مرّة للقدّيسين.

    أثناسيوس الأورثوذكسيّة الثّالوث نيقية
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقصورة الله
    التالي بطل التايتانيك: خلاصٌ في المحيط 

    المقالات ذات الصلة

    من هو يوحنا المعمدان؟

    يناير 7, 2026

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter