Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » صورة الله
    حقائق مسيحية

    صورة الله

    اندرو طرابلسيمايو 6, 2025
    صورة لرجل يتأمل في لمغيب.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    خلق الله الإنسان على صورته. صورة الله في الإنسان عقيدةٌ أساسيّةٌ في الكتاب المقدّس (تكوين 26:1-27)، لكنّ تلك الصّورة شُوّهت بسبب الخطيّة. ترتكز هذه العقيدة على الخلق الإلهيّ والكرامة الّتي أعطاها الله للإنسان.

    قد يتساءل البعض: ما هي هذه الصّورة؟ يعلّم الكتاب المقدّس أنّ “الله لم يره أحد قطُّ” (يوحنا 1: 18)، لكن يسوع، الله الابن، جعل الله غير المنظور مرئيًّا. صورة الله هي حكرٌ على البشر من بين كلّ خليقة الله. يذكر الكثير من المفسّرين بأنّ كلمة “صورة” هي مجازيّة لأنّ الله، في الأساس، ليس له شكلٌ بشريٌّ. قال اللاهوتيّ جون لايدلو أنّ “صورة الله تشير إلى تلك السِّمَات في الله الّتي يكون الإنسان نسخةً عنها”. إنّ كوننا مخلوقين على صورة الله يعني أنّنا نشاركه صفاته وسماته، ولو بشكلٍ غير كامل. هذه الصّفات هي تلك المتعلّقة بشخصيّة الله مثل المعرفة، البِّر، القداسة، الحكمة، الذّكاء، المحبّة… إنّ كون الإنسان على صورة الله يعني أنّه الكائن الوحيد الّذي يتمتّع بالعقلانيّة، والأخلاق، وبإمكانيّة أن يكون في شركة مع خالقه.

    بالإضافة إلى التّعريفات السّابقة، وبأخذ هذه العبارة في سياقها (الإصحاحات الأولى من سفر التّكوين)، فإنّ “صورة الله” تعني أنّ الإنسان ذو سيادةٍ (وإن كانت سيادة محدودة) تمامًا كما أنّ الله ذو سيادة (سيادة كاملة). كان دور الإنسان السّيطرة على الحيوانات والأرض. كان الإنسان ممثّل الله على الأرض، وانتقل هذا الدّور من آدم إلى شيث، ومن ثمّ إلى البشريّة جمعاء.

    خُلق آدم بارًّا تمامًا على صورة الله. ولكن أبعدت الخطيّة الإنسان عن مكانته الأصليّة، ودمّرت قداسته وصفاته الأخرى، لكنّها لم تُدمّر صورة الله فيه. مع أنّ كلمة االله تُعلّم أنّنا كبشر أموات بالخطايا، إلا أنّنا ما زلنا حاملين لصورة الله. كوننا أمواتًا بخطايانا يعني أنّنا منفصلون عن الله بسبب الخطيّة، إلّا أنّ الانفصال عن الله لا يعني أنّنا لم نعد على صورته. لا يمكن للخطيّة أن تُفسد خطة الله الأصليّة. لقد وضع الله خطّة فداء، وقد أُعلن ذلك مباشرةً بعد سقوط الإنسان. التّجديد بالرّوح القدس واختبار خلاص الله يُفعّل فداء الله في حياتنا، ويُصلح الضّرر الّذي سبّبته الخطيّة على صورة الله في الإنسان، ويُعيد إلينا قداستنا في المسيح.

    في الخلاصة، تنعكس صورة الله في شخصيّة الإنسان وكرامته وأخلاقه وذكائه. صورة الله في الإنسان تركّز على الجانب الرّوحيّ للإنسان أكثر من الجانب الجسديّ. ولذلك، جميع البشر متساوون، بغضّ النّظر عن مظهرهم الخارجيّ. إنّه لشرفٌ عظيمٌ أن يُخلق الإنسان على صورة الله! أمام هذه الحقيقة، لا يسعنا إلّا أن نشكر الله على هذا الشّرف والامتياز، ولكنّ الإنسان مُطالَب بأن يسعى إلى الحفاظ، قدر الإمكان، على هذه الصّورة فيه. التّشويه الّذي فعلته الخطيّة على هذه الصّورة الإلهيّة في الإنسان كبير جدًا ومدمّر لعلاقة الإنسان بخالقه، إلّا أنّ عودة أيّ إنسان إلى الله يضع حدًّا لهذا الأمر. والخالق هو الوحيد القادر على ترميم ما فسد في حياة المخلوق.

    الخالق المخلوق صورة الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقدور القوى الأمنيّة في خدمة الإستقرار والسّلام    
    التالي أثناسيوس الكبير بطل الثّالوث الأقدس (293 م – 373 م).

    المقالات ذات الصلة

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    يناير 5, 2026

    حدثٌ تاريخيٌّ برسالةٍ إنسانيّة

    ديسمبر 27, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter