Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الشّرق الأوسط: ماذا سيحصل حين نفقد ماء الشرب؟
    مواضيع شائعة

    الشّرق الأوسط: ماذا سيحصل حين نفقد ماء الشرب؟

    ناجي صواياأيار 29, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    بينما تتركّز الأنظار في حرب الشّرق الأوسط اليوم على النّفط والقدرات العسكريّة، يبرز الماء العذب كعنصرٍ حيويّ لا يقلّ أهميّة في حسابات الدّول. وفي أجواء كهذه، لا يعود مستبعدًا أن تدخل منشآت حيويّة، كمعامل تحلية المياه وخزانات المياه ضمن دائرة التّهديد والخطر المتبادلين.

    خطورة سلاح العطش

    إنّ تدمير محطّةٍ واحدة كبرى سيؤدّي إلى حرمان ملايين السّكّان من المياه في غضون ساعات، ممّا قد يتسبّب في كارثةٍ إنسانيّةٍ لا يمكن احتواؤها بالوسائل التقليديّة. ويشير تقرير لمؤسسة “سيركل أوف بلو” المتخصّصة في شؤون المياه إلى أنّ أيّ هجومٍ ناجحٍ على هذه المنشآت سيؤدّي إلى شللٍ تامّ في الحياة الحضريّة والنّشاط الاقتصاديّ في المدن الكبرى مثل دبي والرّياض والدّوحة.

    ونحن في لبنان نعرف معنى القلق على الماء. فلبنان يواجه أزمة مياهٍ حادّة ومستمرّة تثير قلقًا بالغًا لدى السّكّان والمزارعين، وتتفاقم بفعل عوامل مناخيّةٍ واقتصاديّةٍ وبنيةٍ تحتيّةٍ متهالكة.

    وهكذا لا يعود الحديث عن الماء مسألةً تخصّ دولةً بدون أخرى، بل سؤالًا يؤرقنا جميعًا: كيف سنتصرّف لو خسرنا أبسط مقوّمات الحياة كالمياه والغذاء؟

    الينبوع الّذي لا ينضب

    يستحضر هذا المشهد المخيف نبوّة سفر الرّؤيا عن الأيّام الأخيرة، حين تفقد المياه عذوبتها وتتحوّل إلى “أفسنتين” مرّ غير صالح للشّرب، لتتحوّل بذلك من مصدرٍ للحياة إلى نذيرٍ للموت. (رؤيا 8: 11).

    وسط هذه المخاوف يحضرني حوار يسوع مع المرأة السامريّة على البئر في السّامرة. يومئذٍ طلب منها ماءً للشّرب وفي الوقت عينه حوّل نظرها إلى ماءٍ من نوع آخر يحتاجه الإنسان. قال لها: “ولكنْ مَنْ يشربُ منْ الماءِ الّذي أُعطيهِ فلَنْ يعطشَ الى الأبدِ، بلِ الماءُ الّذي أُعطيهِ يصيرُ فيهِ ينبوعَ ماءٍ ينبعُ إلى حياةٍ أبديّةٍ”.

    صحيحٌ، إنّه أمرٌ طبيعيٌّ أن يخاف الإنسان من فقدان المياه العذبة، لكن في الوقت عينه هل يلتفت إلى عطشه الرّوحيّ الدّاخليّ ويُحاول أن يرويه؟ فإن كان الإنسان يدفع المال الكثير ليؤمّن ماءً للشّرب، هل يعرف أنّ بإمكانه أن يستفيد من ماء الحياة مجّانًا؟ هذا ما وعد به يسوع: “أنا أُعْطي العَطْشانَ من ينبوعِ ماءِ الحياةِ مجَّانًا.”

    من يلتفت إلى عطشه، ويشعر بحدّته، لا بدّ أن يتوجّه إلى من يروي ظمأه. قال المرنّم: “كَمَا يَشْتَاقُ الأيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ.” وحده الله الّذي أكرم البشريّة بالمياه، يُكرم الإنسان بماء الحياة وحياة لا تنتهي.

    Author

    • ناجي صوايا
      ناجي صوايا
    RisalatAlKalima أزمة المياه الأمن المائيّ الشّرق الأوسط المسيح رسالة الكلمة لبنان ماء الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟
    التالي ماذا أعمل لأرث الحياة الأبديّة؟

    المقالات ذات الصلة

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026ناجي صوايا

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026إدكار طرابلسي

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026جيسيكا إتيورالدي
    مقالات حديثة

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026

    ماذا تقول أسماؤنا عنّا؟

    حزيران 30, 2026

    صلاة بلا مسيح!

    حزيران 28, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (58) Faith (63) RisalatAlKalima (71) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (67) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (18) الخطيّة (9) الخلاص (64) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الرجاء (4) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (90) المسيحية (4) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (96) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (15)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter