Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟
    الأخلاق المسيحيّة

    الدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟

    ميشال حاويأيار 26, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    المحبّه تُسامح، لكنّها لا تُفرِّط في قدسيّة الحياة. فبينما الغضب المقدّس ضدّ الخطيّة فضيلة مسيحيّة، يظلّ العنف العدوانيّ الموجّه ضدّ النّاس شرًّا مُطلقًا لا يقبل التّأويل.

    تخيّل معي أنّك تسير في زقاقٍ مظلم، وفجأة، يبرز أمامك من يهدّد حياتك أو حياة طفلك الّذي يمسك بيدك. في تلك اللحظة، يتبادر إلى ذهنك تساؤلٌ عميق: هل إيماني يفرض عليّ الاستسلام التّامّ أم يمنحني الحقّ في الدّفاع عن النّفس؟ هذه ليست مجرّد فرضيّة، بل هي جوهر الجدل حول مفهوم الدّفاع عن النّفس في الإيمان المسيحيّ.

    ​البعض يرى في كلمات المسيح عن “تحويل الخدّ الآخر” دعوةً للخنوع المطلق، لكنّ الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. الرّبّ يسوع لم يطلب منّا أن نكون ضحايا صامتين، بل أرادنا أن نترفّع عن الانتقام الشّخصيّ ونضع “قواعد اشتباك” تقوم على تفادي الشرّ، والمسامحة عند المقدرة، وعدم اللجوء الى العنف. فهناك فرقٌ كبير بين أن تسامح من أهان كرامتك، وبين أن تترك مجرمًا يفتك بروحك أو بعائلتك.

    ​إنّ الحكمة الإلهيّة، لا تلغي الحقّ الطّبيعيّ في الحياة. فالمسيحيّ المسؤول هو من يزود عن بيته وأحبّائه، لأنّ الإهمال في حمايتهم يُعدّ تقصيرًا في الواجب الأخلاقيّ والإيمانيّ على حدٍّ سواء. الدّفاع عن النّفس هنا لا يعني “الثّأر”، بل هو فعل صيانةٍ للمقدّس، تلك الحياة الّتي إئتمننا الله عليها. وكأنّ الرّبّ يهمس في أذنك: “كن إنسانًا روحيًّا مُسالمًا، ولكن لا تكن أعزل في وجه الشرّ الّذي قد يفترس الأبرياء”.

    إنّ دمج مفهوم سلامة النّفس بسلامة المجتمع يكشف لنا أنّ الدّفاع عن الوطن، كالدّفاع عن الذّات، يرتكز على قانونٍ طبيعيّ مقدّس. فالحقّ في الحياة الكريمة يستوجب صون وطنٍ سيّد، مستقلّ، وآمنٍ يحمي جميع أبنائه. وهذا يتجلّى في جوهر تعليم يسوع حين قال: “وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا” (لو 22: 36). السّيف هنا ليس أداةً للاعتداء، بل هو رمزٌ للمسؤوليّة والجهوزيّة للدّفاع المشروع عن النّفس. فلنكن مسيحيّين أقوياء، نتمسّك بقِيَم المسيح لنحيا حياةً عزيزةً ترتكز على المحبّة وتستمرّ بسلام.

    Author

    • ميشال حاوي
      ميشال حاوي
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة المسيحية الدّفاع عن النّفس المسيح المسيحيّة الحقيقيّة دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن يجرؤ على مقاومة الوحش؟
    التالي الشّرق الأوسط: ماذا سيحصل حين نفقد ماء الشرب؟

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026سلام سمعان

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026إدكار طرابلسي

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026نضال صوايا
    مقالات حديثة

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026

    طوبى للحزانى: لكن لماذا؟

    آب 23, 2026

    موضة التّشخيص النّفسيّ: ليس كلّ سلوك اضطّرابًا

    آب 21, 2026

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإصلاح الإنجيلي (4) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (114) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter