Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ماذا يعني أن تكون إنسانًا
    تأملات

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    جيسيكا إتيورالديآب 16, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    سؤالٌ طالما حيّر الفلاسفة في كلّ العصور: ماذا يعني أن تكون إنسانًا؟ لقد ألقى حكماء هذا العالم بأنفسهم أمام هذا اللغز وكأنّهم أمام جبلٍ شاهقٍ يعجزون عن تسلّقه، وعادوا من رحلتهم بمئات الإجابات المختلفة، الّتي لم تُشبع أيٌّ منها الرّوح. لكنّ الإجابة كانت مكتوبةً قبل حتّى أن يفتح الفلاسفة أفواههم! أن تكون إنسانًا يعني أنّك خُلقت على صورة الله ومثاله، ومع ذلك، وللأسف، أن تكون ساقطًا ومكسورًا كإناءٍ تهشّم على الصّخور.

    الحُبّ النّازل من علاء

    هذا هو حالنا: نحن في وضعٍ محزنٍ ومؤسف، وليس بيننا رجلٌ واحدٌ يستطيع أن ينتشل نفسه من الوحل بقوّته الخاصّة. ليتشبّث الأخلاقيّ بما يريد، وليفكّر الفيلسوف كما يشاء، فلا يوجد سلّمٌ صنعته أيدي البشر يمكنه الارتفاع بما يكفي ليلمس عرش الله. لم نُخلق أبدًا لنكون أطبّاء أنفسنا! بل خُلقنا من أجل الحبّ، لنكون محبوبين، ونُحِبّ في المقابل.

    ولكن، يا للعجب، الّذي يجب أن يقف أمامه الملائكة مذهولين! لمّا رأى أنّنا لا نستطيع الصّعود إليه، نزل هو إلينا! لقد غمر الله هذه المخلوقات المكسورة والسّاقطة بقيمةٍ عظيمةٍ حتّى أنّه بذل ابنه الوحيد. وهذا الابن بذل حياته بمحض إرادته، فلم يكن بوسع أحد أن يأخذها منه. كان ليسوع السّلطان أن يضعها، والسّلطان أن يأخذها ثانية، وصيّة نالها من الآب. (يوحنا 10: 18).

    لقد خرج مسيحنا الغالي منتصرًا من القبر، ليدفع ثمننا بالكامل، ونُصالح نحن، الخطاة الفقراء والمفلسين، مع الله. لا كمتّهمين نالوا العفو وصُرفوا من قاعة المحكمة فحسب، بل كأبناء مُرحَّب بهم في الشّركة، في الاتّحاد، وفي علاقة حبّ مع الآب نفسه!

    كل ابن وابنة لآدم يقف في هذا الوضع المحزن نفسه، بدون أيّ استثناء، مهما كانت سمعتهم برّاقةً أو كانت ثيابهم الخارجيّة بلا بقعة. ولكن، يا لعظم الرّجاء الممنوح لأولئك الّذين يضعون إيمانهم في موت ربّنا يسوع المسيح وقيامته! إنّه ليس رجاءً يهتزّ مع كلّ ريح من الظّروف، بل هو رجاءٌ ثابتٌ يشدّ نفوسنا إلى الحضرة الإلهيّة. إنّ محبّة المسيح، ومحبّتة وحده، هي الّتي تأسرنا وتدفعنا إلى الأمام!

    لحظة معرفة الحقيقة

    إنّ الخلاص ليس مجرّد معاملةٍ تُسجَّل ثم تُنسى. بل تأتي لحظة، مفاجئة، غامرة، وبدون سابق إنذار، حين ترى الرّوح الربّ على حقيقته، وفي اللحظة نفسها ترى نفسها على حقيقتها. وفي تلك السّاعة، يا أحبّائي، ستُفزعكم خطيئتكم! ليس لتسحقكم في اليأس، بل لتجرّدكم من كلّ رداء من البرّ الذّاتيّ، لكي ترتدوا المسيح بدلاً منه.

    هذا هو إذًا سرّ إنسانيّتنا: مُتوّجون بالمجد، ومع ذلك مُتصدّعون بالخطيئة، إلى أن نأتي، خالي الوفاض، إلى الصّليب.

    Author

    • جيسيكا إتيورالدي
      جيسيكا إتيورالدي
    الفلسفة حقيقة الإنسان رسالة الكلمة معنى الحياة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقوصيّة مريم العذراء الأخيرة

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصحّة النّفسيّة (4) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (111) لبنان (6) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter