Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دور القانون في إحقاق الحقّ والعدالة

    أيلول 28, 2026

    هل نّعمة الله متساوية للجميع؟

    أيلول 26, 2026

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » دور القانون في إحقاق الحقّ والعدالة
    كلمة التحرير

    دور القانون في إحقاق الحقّ والعدالة

    إدكار طرابلسيأيلول 28, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لا يمكن الكلام في السّياسة من دون الكلام في القانون وإحقاق الحقّ والعدالة بين النّاس لئلّا تسودَهم شريعة الغاب. فالقانون بحسب قاموس السّياسة “يضع المعايير للسّلوك البشريّ” و”يضبط طبائع البشر”. من يدرس الكتاب المقدّس يجد أنّ الله، ومن اليوم الأوّل، ابتدأ بإعطاء الوصايا المناسبة للنّاس، ليضبط تصرّفاتهم وليحمي حياتهم الّتي أفسدتها الخطيّة. وكان ذلك من خلال رجال اختارهم لينقلوا وصاياه الشفهيّة إلى البشر. وكان بين هؤلاء آدم وأخنوخ ونوح وغيرهم الّذين عاشوا مئات السّنين فضمنوا وصول وصايا الله إلى الأجيال المتتابعة وشجّعوا على طاعتها. وتضمّنت وصايا الله كلّ ما يحتاج إليه النّاس في زيجاتهم وعائلاتهم وعلاقاتهم وأعمالهم ومجتمعاتهم وفي حلّ خلافاتهم وغيرها.

    القانون لحماية الإنسان وإحقاق الحق

    وهكذا لم يُحرَم المجتمع البشريّ، في يومٍ من أيّام التّاريخ المبكر، وصايا الله الّتي جاءتهم عبر “إعلاناته المباشرة” وعبر “صوت الضَّمير” و”أحكام العقل” الَّذي خلقه فيهم وفطره على مبدأي التّمييز والحكم في الأمور المتخالفة. وهذا ما أسّس، لما سمَّاه توما الأكوينيّ في ما بعد، القانون الطَّبيعي أو ما يُعرف باللاتينيَّة Lex Naturalis وقد عَكَسَ وصايا الله الّتي احتاج إليها البشر في سكناهم المشتركة في الأرض. وهذه القواعد الّتي زرعها الله أوّلًا في ضمائر النّاس عادت وظهرت في الشّرائع المدنيّة الوضعيّة أو المكتوبة، كشريعة حمورابي (1760 ق م)، ومن ثمّ في الشّرائع الدّينيّة، كشريعة موسى (1445 ق م).

    من القانون الطبيعي إلى الشرائع المكتوبة

    أمّا الشرائع المدنيَّة فتهدف إلى تحسين الأحوال السِّياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة في المجتمع وتحقيق العدالة والسّلام والحكم الصالح والازدهار الاقتصاديّ. وهي تدين الكذب، والافتراء، وتشويه السّمعة، وشهادة الزّور، والخطف، والقتل، والاعتداءات الجسديّة، والسّرقة، والسّطو، وأحكام الجور، والاعتداء على الملكيَّات الفرديَّة، وموازين الغشّ، والرّشوة، والاغتصاب، والزّنى، وسفاح القربى، وإجهاض الحامل، وإهانة الأهل وغيرها من المعاصي.

    والفرق بين الشّرائع المدنيَّة والدينيّة في الشَّرق الأدنى القديم، هو أنّ الأولى كان جلّ اهتمامها مدنيًّا وجزائيًّا. وهي مبنيّة على قوّة الرّدع الواردة في قانون الثّأر والانتقام Lex Talionis، الّتي هي في أساس قانون العقوبات اليوم، والّتي صاغها أوّلًا حامورابي، وجاءت بعده لدى موسى، وعُرفت بشريعة “العين بالعين والسّنّ بالسّنّ”، والتي حدّدت العقاب على قدر الذّنب، وانتقلت إلى الشّرائع الرّومانيّة والمعاصرة. أمّا الشّرائع الدينيّة فلديها همّ روحيّ إضافي يتمثّل بمعالجة أسباب المعصيّة لمصالحة الإنسان مع خالقه.

    القضاء ضمانة العدالة وحكم القانون

    إلّا أنّ تزايد المشاكل بين النّاس قاد إلى تأسيس السّلطة القضائيّة الّتي صارت حاجةً أساسيَّةً في المجتمعات حيث لا يحصِّل الإنسان حقوقه بيده بل يلجأ إليها لتُنصفه وتحميه. ولأهميّة دور القضاة، يُحدّد الكتاب المقدس أنّهم يجب أن يكونوا من ذوي القدرة والعلم والخائفين الله والأمناء الّذين يُبغضون الرّشوة ويحكمون بالعدل، وبحسب الضمير والقانون، وبناء على تحقيقات صارمة، فيكون في الشَّعب استقرار وسلام وعدالة وصلاح. وقد حذّر سليمان الحكيم القضاة من المحاباة وظلم الأبرياء وتبرئة المذنبين: “الْمُبَرِّئُ الْمُذْنِبَ وَالْمُذَنِّبُ الْبَرِيءَ كِلاَهُمَا مَكْرَهَةُ الرَّبِّ.” (أم 17: 15).

    احترام القانون يبدأ من الإنسان

    ليعيش الناس بسلام في ما بينهم، يحتاجون إلى أمرين: أوّلًا احترام القانون على أساس أنّه “مُقدّس وعادل وصالح” (رو 7: 12). والثّاني فَهْم واجباتهم وحقوقهم والتزام القاعدة الذهبيَّة الّتي علّمها المسيح والّتي تقول: “فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.” (مت 7: 12). أمّا الدولة فتحتاج إلى قضاءٍ عادلٍ وسليمٍ يفرض حكم القانون والعدالة بين النّاس لخيرهم ولفلاحِها، وذلك على أساس المبدأ الخالد: “اَلْبِرُّ يَرْفَعُ شَأْنَ الأُمَّةِ” (أم 14: 34).

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    إحقاق الحق القضاء العادل حكم القانون رسالة الكلمة سيادة القانون
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل نّعمة الله متساوية للجميع؟

    المقالات ذات الصلة

    هل نّعمة الله متساوية للجميع؟

    أيلول 26, 2026روني دبليو روجرز

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026اندرو طرابلسي

    الجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    أيلول 21, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    دور القانون في إحقاق الحقّ والعدالة

    أيلول 28, 2026

    هل نّعمة الله متساوية للجميع؟

    أيلول 26, 2026

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    دور القانون في إحقاق الحقّ والعدالة

    أيلول 28, 2026

    هل نّعمة الله متساوية للجميع؟

    أيلول 26, 2026

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026

    الجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    أيلول 21, 2026

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (128) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (20)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter