Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026

    الجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    أيلول 21, 2026

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟
    المؤمن المسيحي

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    اندرو طرابلسيأيلول 23, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يتبع الإنسان المسيح لأسبابٍ كثيرة، وقد تكون دوافعه في البداية مختلطة. فقد يتبعه لأنّه أحبّه، أو لأنّه وجد فيه الخلاص والرّجاء، أو لأنّه يبحث عن معنى لحياته. لكن يبقى سؤالٌ مهمّ: هل نتبع المسيح لأنّه هو المسيح، أم لأنّنا ننتظر منه شيئًا في المقابل؟

    فالإنسان بطبيعته يميل إلى منطق المقايضة: ماذا أعطي، وماذا آخذ في المقابل؟ وحتّى في علاقتنا بالله، قد يتسلّل هذا المنطق إلى قلوبنا من دون أن نشعر. وهذا ما تكشفه لنا محادثةٌ قديمةٌ بين بطرس ويسوع.

    ماذا نريد في المقابل؟

    سأل بطرس يسوع ذات يوم: “هُوَذَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ، فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟”

    يظهر من كلام بطرس أنّه أدرك معنى ترك كلّ شيءٍ وتبع المسيح، لكنّه لم يتحرّر تمامًا من السّؤال البشريّ: ماذا يكون لنا؟ كان بطرس يفكّر في وضع التّلاميذ الّذين لم يكن عندهم غنًى وثراء، ويبدو أنّ سؤاله حمل في داخله انتظارًا لمكافأةٍ مقابل اتّباعه للمسيح.

    وهنا تظهر مشكلةٌ كامنةٌ في الطّبيعة البشريّة الّتي تعيش على مبدأ المقايضة، أي ماذا نأخذ مقابل عطائنا. كان ينبغي لبطرس أن يتذكّر أنّ يسوع علّم تلاميذه أن يعطوا بدون أن يتوقّعوا شيئًا في المقابل. وأن يطلبوا أوّلًا ملكوت الله وبرّه، وقد وعدهم قائلًا: “وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ”.

    قد لا يكون الدّافع الماديّ هو الدّافع الوحيد وراء اتّباع بطرس ليسوع، لكنّه كان حاضرًا في سؤاله. وهكذا يكشف السّؤال أحيانًا عن دوافع دفينةٍ في قلوبنا. فنحن قد نتبع المسيح بإخلاص، ومع ذلك قد تكشف طبيعتنا القديمة، من وقت إلى آخر، عن رغبةٍ في أن نعرف ماذا سنحصل عليه في المقابل.

    المكافأة ليست كما نظنّ

    أمّا جواب يسوع لبطرس فكان مليئًا بالحكمة والمحبّة والاهتمام والرّجاء. لم يوبّخه على سؤاله، لأنّ يسوع يعرف ضعف الإنسان ويتعامل مع البشر برفق. أجابه بأن “وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ”.

    لم يكن يسوع يتحدّث عن صفقةٍ تجاريّةٍ مع أتباعه، وكأنّ كلّ ما يتركه الإنسان من أجله سيعود إليه مضاعفًا بصورةٍ ماديّة. ولم يعدنا بالصحّة والثّراء، ولم يقل إنّنا مقابل كلّ دولار نعطيه سنحصل على مئة.

    إنّما أراد أن يعلن أنّ من يخسر شيئًا بسبب إيمانه به لن يكون خاسرًا في النّهاية. فقد يفقد المؤمن عائلته الأرضيّة بسبب إيمانه، لكنّه يجد في جماعة المؤمنين إخوةً وأخواتٍ وعائلةً روحيّةً واسعة. وقد يخسر شيئًا من أجل المسيح، لكنّه يكتشف أنّ المسيح لا ينسى ما يتركه الإنسان من أجله، بل يفيض عليه بنعمته وعنايته، ويمنحه في الحاضر شركةً مع عائلة الإيمان، وفي المستقبل الحياة الأبديّة.

    وهنا يكمن الفرق بين منطق بطرس ومنطق يسوع. بطرس سأل: “فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟” أمّا المسيح فلا يدعونا إلى اتّباعه بعقليّة الصّفقة، بل بعقليّة المحبّة والثّقة. نحن لا نتبع المسيح لكي نساومه على مكافأة، بل لأنّنا وجدنا فيه ما هو أثمن من كلّ ما يمكن أن نتركه. ومع ذلك، في نعمته وسخائه، لا ينسى المسيح تعب أتباعه ولا ما تركوه من أجله.

    Author

    • اندرو طرابلسي
      اندرو طرابلسي
    اتّباع المسيح الإيمان والتّضحية المكافأة الروحيّة بطرس الرّسول دوافع القلب رسالة الكلمة يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    المقالات ذات الصلة

    الجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    أيلول 21, 2026إدكار طرابلسي

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026ميشال حاوي

    ماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    أيلول 15, 2026سلام سمعان
    مقالات حديثة

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026

    الجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    أيلول 21, 2026

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    نتبع المسيح: فماذا يكون لنا؟

    أيلول 23, 2026

    الجوع إلى البرّ: طريق الشّبع

    أيلول 21, 2026

    رَبِّ ابنك في طريقه، لا في طريقك!

    أيلول 18, 2026

    ماذا سيقولون عنّا بعد رحيلنا؟

    أيلول 15, 2026

    لماذا تُقيم الكنائس المؤتمرات الروحيّة؟

    أيلول 13, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (126) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (20)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter