Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…
    تأملات

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    براد روستادكانون الثاني 5, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من السّهل جدّاً أن نعتاد على التّفاصيل التّقليديّة لقصّة ميلاد يسوع حتّى نفقد جوهر معناها العظيم. والحقيقة هي أنّ كلّ ما نقرأه عن ميلاد يسوع يفيض بالمعاني والتّطبيقات العميقة. ولعلّ كلمات المجوس تبرُز بوضوحٍ مدهشٍ من بين صفحات الكتاب المقدّس: “أتينا لنسجدَ له”. إنّ رغبتهم الصّادقة في السّجود للطّفل يسوع ليست مُلهِمَةً فحسب، بل هي دعوةٌ لمراجعة الذّات؛ فقد كسر هؤلاء كلّ القواعد وحطّموا كلّ الأعراف السّائدة، ليقدّموا لنا نموذجًا حيًّا في معنى “العبادة الرّوحيّة”.

    التّواضع في العبادة

    كان هؤلاء الرّجال يمثّلون النّخبة؛ إنّهم أحكم الحكماء وأغنى الأغنياء. ورغم الغموض الّذي يحيط بهوّيتهم، إلّا أّن إجماع المؤرّخين والتّقاليد المسيحيّة يُشير إلى أنّهم كانوا رجالاً عظماء. ويرى الكثيرون فيهم “ملوكاً”، مستندين إلى ما جاء في النّبوّة في المزمور 72 “مُلُوكُ شَبَا وَسَبَأٍ يُقَدِّمُونَ هَدِيَّةً. وَتَسْجُدُ لَهُ كُلُّ الْمُلُوكِ”.

    وعلى أيّ حال، يمكننا الجزم بأنّهم كانوا من طراز الرّجال الرفيع، تماماً كالفئة الّتي كان ينتمي إليها دانيال النبيّ الّذي تنبّأ عن مجيء المسيح. أمّا الذين يحاولون حصر صفتهم في كونهم “مُجرّد مُنجّمين”، فعليهم أن يقبلوا حقيقة أنّهم لم يأتوا ليسجدوا لنجم، بل أتوا ليسجدوا للملك الطّفل يسوع.

    التّطبيق هنا جليّ: لا وجود لإنساٍن في مكانةٍ أسمى من أن “يجثوَ ويسجدَ ليسوع”. إنّ الكبرياء هو آفة الجنس البشريّ، وهو الّذي يمنع الغنيّ والفقير على حدٍّ سواءٍ من قبول المسيح وعبادته. إنّه الخطيّة الّتي طردت لوسيفر من السّماء، وهي ما يجب تجنّبه بأيّ ثمن.

    الإصرار والمثابرة

    كان المجوس “مثابرين” في سعيهم. لقد جاءوا بنيّةٍ واحدة: أن يسجدوا له، ولم يقبلوا بأيّ بديل. قطعوا مئات الأميال في رحلةٍ استغرقت ربما عامين، قادمينَ من بابل أو بلاد فارس. لم تردعهم المسافات، ولم تثنِهم العقبات أو الملهيات عن البحث عن المسيّا والسّجود له.

    الشّهادة العلنيّة

    لم تكن رغبتهم في عبادة يسوع سرًّا مكتومًا، ولم تكن مجرّد “تجربة شخصيّة” أو طقسًا يُمارس لمرّة واحدة في الأسبوع. بل أعلنوا عن هدفهم علانيّةً وبلا خجل، حتّى في حضرة الملك هيرودس الماكر وبلاطه.

    يذكّرني هذا بمشهدٍ تابعته مع زوجتي مؤخّراً لرياضيٍّ بارزٍ قدّم أداءً مذهلاً على مسرحٍ عالميّ، وفي مقابلٍة معه، أعلن بكلّ رُقِيٍّ وإخلاصٍ إيمانه بيسوع المسيح. لم تكن عبادته مجرّد شأنٍ خاصّ، بل كانت شهادةً علنيّةً استفاد منها الملايين من الشّباب حول العالم.

    العبادة الأصيلة

    كانت عبادتهم “أصيلة” وغير مُقيّدة بالقوالب الجامدة؛ فقد تميّزوا عن النّظام الدّينيّ السّائد، ولم يسعوا لنيل موافقة رجال الدّين اليهود، بل تركوهم خلفهم غارقين في شكوكهم. تأكّد دائمًا أن يكون يسوع هو مرجعك النّهائيّ، لا “الثّقافة المسيحيّة الفرعيّة” ولا حتى مُجرّد الانتماء الشّكليّ للكنيسة، وإلّا فقدت طريقك.

    السّخاء في العطاء

    كانت عبادتهم “سخيّة”؛ فقد قدّموا هدايا ثمينة للطّفل يسوع، وهي الممارسة الّتي أرست حجر الأساس لتقليد تقديم الهدايا في عيد الميلاد حتّى يومنا هذا. لم تكن عبادتهم مجرّد كلمات تسبيح بلا ثمن، أو إعجابًا بلا مشاركةٍ فعليّة.

    هناك الكثير مما يمكن قوله عن هؤلاء الزوّار الغامضين القادمين من الشّرق. لكنّ الأهمّ من ذلك، هو أنّهم دشّنوا عصرًا جديدًا أثّر في تاريخ “الأمم” بأكمله إلى الأبد. فليكن نموذجهم الملهم والحيوي حافزًا لنا لتبنّي نهجٍ جديدٍ لعبادة يسوع في حياتنا اليوم.

    Author

    • براد روستاد
      براد روستاد
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة المسيحية الخلاص الصّلاة العبادة المجوس المسيح المنجّمين الميلاد بيت لحم رسالة الكلمة ملوك المشرق يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقفيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟
    التالي من هو يوحنا المعمدان؟

    المقالات ذات الصلة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026أنطوان يزبك

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (112) لبنان (6) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter