Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أللهُ يسمحُ بالشَّرِّ ليُعلِن أَنَّ زماننا على الأرض وقتيٌّ
    كلمة التحرير

    أللهُ يسمحُ بالشَّرِّ ليُعلِن أَنَّ زماننا على الأرض وقتيٌّ

    إدكار طرابلسيأكتوبر 12, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لو كانت كلُّ الحياة خيرًا لما كان أحد يتمنَّى تركها. الشَّرُّ الكائن في العالم يقول لنا إنَّ عمرنا ينتهي. فعندما نتألَّم نعرف أنَّنا لا ننتمي في شكل أبديٍّ إلى هذه الأرض الفانِية. وكلَّما اشتدَّ الألم تمنَّينا الانعتاق منه. (رو 8: 23). كذلك كلَّما تقدَّمنا في الحياة عرفنا أنَّ وقت خلع مسكننا الأرضيِّ قد اقترب. (2بط 1: 14).

    يسمح الله لدورة الحياة بأن تعبر فينا من وقت إلى آخر في أيَّام مُظلِمَة، كأن يُواجِه البيت مشاكل زوجيَّة وعائليَّة وماليَّة حادَّة، أو أن تحلَّ بنا أمراض وكوارث متلاحقة لا مفرَّ منها، أو أن يمرَّ ملاك الموت على عائلة فيحصد منها عددًا من النُّفوس في مدَّة زمنيّة قصيرة. عندذاك يُفكِّر الإنسان بواقعيَّة لم يعرفها طوال أيَّام الرَّخاء والسَّعادة. فيتيقَّن أنَّ عمره لن يطول على الأرض، ويعترف بأنَّه دخل العالم عُريانًا ويخرج منه عُريانًا لا يأخذ بيده شيئًا من كلِّ تعبه في الحياة (أي 1: 21). فوَقفَة تأمُّل في الوجود تقود الإنسان ليعرف أنَّ الشَّرَّ قد خدمه وأنَّه ليس سوى غريب في هذه الأرض، فيبدأ بالتَّفكير في حياته الأبديَّة.

    إنَّ معرفتنا لقصر أيَّامنا على الأرض النَّاجم من اختبارنا للشَّرِّ، تقودنا أيضًا لنعرف أنَّ الشَّرَّ هو أيضًا وقتيٌّ، فلا يعود يُزعجنا أمره، كأنَّه يجثم على رؤوسنا إلى الأبد. فنتسلَّح بالإيمان والرَّجاء مُحتَمِلين الشَّرَّ إلى أن يعبر من دون تذمُّر من الله. وهكذا نفهم ما قاله أيُّوب لزوجته المتذمِّرة، الَّتي طالَبَته بأن يَلعَنَ الرَّبَّ ليُميته ويُريحه من آلامه: “أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لَا نَقْبَلُ؟” (أي 2: 10).

    وإذ نُدرك أنَّ عمرنا لا بُدَّ من أن ينتهي وأنَّ الشَّرَّ بدوره محدود، نتشجَّع، ونحن نعبر في دنيا الشُّرور، على أن نُصلِّي صلاة يعبيص الَّذي طلب من الرَّبِّ: “لَيْتَكَ تُبَارِكُنِي، وَتُوَسِّعُ تُخُومِي، وَتَكُونُ يَدُكَ مَعِي، وَتَحْفَظُنِي مِنَ الشَّرِّ حَتَّى لَا يُتْعِبُنِي. فَأَتَاهُ اللهُ بِمَا سَأَلَ” (1أخ 4: 10). من الضَّروريِّ أن يتذكَّر المؤمن أنَّه غير مدعوٍّ إلى أن يحيا حياة الآلام المُستَمرَّة، فالمسيح يسوع جاء ليكون له حياة، وحياة أفضل.

    الزمان الشرّ حياتنا الأرضيّة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمعاملة الخدم بين الضمير والقانون
    التالي أمام عصف السّرطان، مَن يصمُد؟

    المقالات ذات الصلة

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026

    هوذا حمل الله: دعوةٌ للغفران الكامل

    أبريل 3, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter