Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك
    كلمة التحرير

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    إدكار طرابلسيأبريل 10, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في أكثر لحظات التّاريخ فرادةً، حيث يُعلَن الملوك عادةً بالبريق وسطوة القوّة، يبرز مشهد “تتويج المسيح” كأعجب تنصيبٍ عرفته البشريّة. ففي دار بيلاطس، وبينما كان الجنود ينسجون مسرحيّةً ساخرةً لإذلال يسوع بعد جلدِه، لم يدركوا أنّهم في الواقع يرسمون أيقونةً لاهوتيّةً تكشف عمق فساد الطّبيعة البشريّة. ألبسوه رداءً أرجوانيًّا، وضفروا له تاجًا من شوك، ووضعوا في يمينه قصبة؛ وبينما أرادوا سحقه بالإذلال، انقلبت سخريّتهم إلى مشهدٍ يبلغ ذروة المجد.

    إكليل الشّوك: حين تقلّد الملك لعنة الأرض

    وبدلاً من أكاليل الغار ومسحة الطّيب، ضُفِرَ للمسيح إكليلٌ من شوك العوسج؛ لا ليزيّنه بل ليخترق هامته، فيصير الألم تاجه والدّم مسحته. لم يكن ذلك مجرّد تعذيبٍ عابر، بل كان إعلانًا لاهوتيًّا عميقًا: فالشّوك هو ثمرة اللعنة الّتي نبتت بعد السّقوط. وهكذا، حمل المسيح خطايا العالم وآلامه فوق جبينه، وصار “الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا”. لقد قَبِل أن يحمل عارنا، ليهبنا في المقابل “إكليل الحياة”.

    الرّداء الأرجوانيّ: ثوب السّخرية الّذي ستر عيبنا

    ثم ألقوا على كتفيه رداءً قرمزيًّا خشنًا سخريةً بملكه، فالتصق ذلك الثّوب الصّوفيّ بجراحه المفتوحة. وعندما نزعوه عنه لاحقًا، انتزعوا معه أخاديد الجلد الممزّق، في عملية سلخٍ ثانيةٍ لا يحتملها بشر. أمّا خلف هذا المشهد الأليم، فكان يسوع يرتدي القرمز، لون الخطيّة، ليمنحنا نحن “رداء البرّ” الأبيض، وليتحقّق الوعد: “إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ”. لقد حمل يسوع ثوب عيوبنا ليسترها، ويتّحد بجراحه بضعف بشريّتنا.

    القصبة الهشّة: بديل صولجان الغلبة والعدل الآتي

    وبدلًا من صولجانٍ الذّهب، وضعوا في يمينه قصبةً جوفاء، يوحون بها بهشاشة سلطانه. هي ذاتها القصبة الّتي ضربوه بها على رأسه، والّتي حملت إليه الخلّ وهو على الصّليب. لقد أرادوا أن يعلنوا أنّه ملكٌ بلا قوّة، لكنّها صارت شاهدًا أنّ القوّة الحقيقيّة لا تكسر “قَصَبَةً مَرْضُوضَةً”. غير أنّ المشهد لن يبقى كما هو؛ فهذا الملك سيعود بسلطانٍ لا يُقهَر، وبعصًا صارمة، كما يصفه سفر الرّؤيا: “وَهُوَ سَيَرْعَاهُمْ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ.”

    “هوذا الإنسان”: الصّرخة التي أعلنت آدم الأخير

    وعندما أخرج بيلاطس يسوع أَعلَنَ: “هوذا الإنسان”. كان يهدف  إلى التنمّر السّياسيّ وتقديمه كشخصٍ “مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ”. لكنّه ومن حيث لا يدري، كان يعلن “الإنسان الكامل”. فقد وقف يسوع كـ “آدم الثّاني أو الأخير” الّذي جاء ليُلغي مفاعيل سقطة آدم الأوّل. فبينما جلب آدم الأوّل اللعنة والموت، جاء يسوع بالّنعمة والحياة. إنّها دعوةٌ لنرى فيه المسيح “النّائب عن الجنس البشريّ” الّذي استردّ بآلامه كلّ ما فقدناه.

    ما موقفك من المسيح الملك؟

    أمام هذا المشهد المهيب، حيث يقف الملك الفادي تحت إعلان “هوذا الإنسان”، يبرز السّؤال المصيريّ: هل تقبل المسيح ملكًا على حياتك؟ لقد حسمت الجموع أمرها قديمًا حين صرخوا في وجه بيلاطس: “اصْلِبْهُ! اصْلِبْهُ!”، معلنين بوضوح: “لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا”. لم يبالوا بمصيرهم، بل كان كلّ همهم هو التّخلّص منه؛ وكان ذلك خيارهم. أمّا أنت، فما هو خيارك؟ إنّ موقفك من يسوع هو ما يحدّد أبديّتك؛ فمن يعترف به ربًّا ويؤمن به مُخلّصًا، ينَل الخلاص والغلبة، ويؤهّل للجلوس معه في عرشه عند عودته المجيدة.

    EcceHomo Faith RisalatAlKalima آلام المسيح إكليل الشّوك الخلاص الفداء المسيح الملك الفادي الموت دراسة الكتاب رسالة الكلمة هوذا الإنسان
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب
    التالي الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter