Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ألله يسمح بالشَّرِّ ليؤسِّس لخيرٍ ما
    كلمة التحرير

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليؤسِّس لخيرٍ ما

    إدكار طرابلسيسبتمبر 21, 2025
    الرّب صالح.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لا بدَّ من الإشارة إلى كون الصَّلاح ليس دائمًا ما نظنُّه صلاحًا. يُنذرنا الكتاب المقدَّس: “لَا تَحْكُمُوا حَسَبَ الظَّاهِرِ بَلِ احْكُمُوا حُكْمًا عَادِلًا” (يو 7: 24). وكثيرًا ما يطلب الإنسان مسرَّته على طريقته، وإنْ لم يحقِّقها يَظنُّ أنَّ شرًّا ما قد حدث (يع 4: 3). والله كثيرًا ما يأمر بالشَّرِّ ليؤسِّس لخيرٍ حقيقيٍّ على أساس سليم. فالخير يجب أن يؤسَّس على إرادة الله وصلاحه وليس على ما نظنُّه خيرًا وصلاحًا.

    وهكذا يُحوِّل الله الأمور الشِّرِّيرة إلى خير مُفيد للإنسان، كما يقول الرَّسول بولس: “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ… لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ.” (رو 8: 28 – 29)، هذا هو الخير الَّذي يقصده الله، لا الغِنى والشَّهوة والملذَّات الَّتي يطلبها الإنسان. ليس الخير الوقتيَّ بل الخير الطَّويل الأمد. فالإنسان ليس الحَكَم الأفضل لخيره ومستقبله، إنَّما الله هو الحَكَم وهو يُريد أن يُحسِّن صورة الإنسان ويجعله أكثر شَبَهًا بيسوع.

    فالألم والشَّرُّ هما كالإزميل في يد النَّحَّات أو كالأدوات الحادَّة في يد طبيب التَّجميل الَّذي يَكسِر ويَجبِّر ويَعصِب ويَشفي، ليظهر الإنسان أكثر جمالًا. قال أيُّوب عن الله: “لِأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ. يَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ.” (أي 5: 18). وفي الواقع يدفعنا الشَّرُّ (أيُّ مُصاب) لنُحِبَّ أفراد عائلتنا وأصدقاءنا ونتقرَّب منهم ونتعاطف معهم ونُضحِّي من أجلهم أكثر. فالشَّرُّ الواقع يقودنا إلى خدمة الغير. من أجمل مشاهد الإنجيل مشهد الرِّجال الأربعة الَّذين تعاونوا ونَقَبوا السَّطح ليُوصلوا المفلوج إلى المسيح كي يَشفيَه (مر 2: 3-4).

    ثمَّ إنَّ الألم وتأثيره قد يطولان. والحقُّ يُقال إنَّ بعضهم لا يقدر أن يحتمل إلى النِّهاية. ولكنْ مَنْ يَحتمل إلى النِّهاية يتمتَّع بالآثار الإيجابيَّة المبارَكة. لقد تألَّم يوسف الصِّدِّيق كثيرًا من إخوته الَّذين حَسَدوه وكَرِهوه وباعوه ليموت في الغربة، إلَّا أنَّ الله قصد بهذا الألم الشَّديد خيرًا له ولهم كما برهنت الأيَّام في ما بعد (تك 50: 20).

    هل نتحصّن بإله كلّ نعمة وبالرّجاء أنّ كلّ الظروف، مهما ساءت، تبقى تحت سيطرته فلا نخاف على غدِنا من أي شرّ أو ألم قد يواجهنا؟ يبقى الله إله كلّ نعمة مُنِعَمٌ علينا دومًا.

    الألم البّرّ الخطيّة الخير الشّرّ الصلاح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالإسقاط النفسيّ: عندما يرى الإنسان شروره في الآخرين.
    التالي يا ترى اي صديق

    المقالات ذات الصلة

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter