Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الإسقاط النفسيّ: عندما يرى الإنسان شروره في الآخرين.
    تأملات

    الإسقاط النفسيّ: عندما يرى الإنسان شروره في الآخرين.

    أنطوان يزبكسبتمبر 19, 2025
    رجل ينظر صورته في مرآة مكسورة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من التّصرّفات النّفسيّة الشّائعة، ما نُصادفه غالبًا لدى الكثيرين من الحقودين والأشرار، حين يغلب الشرّ على قلوبهم ويُسقِطون شرورهم على النّاس معتبرين أنّ الآخر هو الشّرير وهو من يجب أن يُنتقَم منه حكمًا. هذا التّصرّف النّفسيّ المريض موجود في الإنسان منذ الخليقة وعبّر عنه المتنبّي بهذه الأبيات الوجيزة والمُعبّرة قائلًا:

    إذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَتْ ظُنونُهُ،

    وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ.

    يُعاتِبُ قَولاً قَدْ جَناهُ بِفِعلِهِ،

    وَيَجني عَلى مَن لا يُجْني عَليهِ بِذَمِّ.

    قصد المتنبّي أن يقول في هذه الأبيات أنّ الشّخص الّذي يرتكب الأخطاء ويسيء التّصرّف، تنقلب نظرته للآخرين وتصبح سلبيّة. تبدأ الظّنون السيّئة تُسيطر عليه، فيرى كلّ من حوله على أنّهم يُضمرون الشرّ له، ويُفسّر أفعالهم على أنّها موجهة ضدّه. هذا كلّه نابع من شعوره بالذّنب. فهو يتوقّع من الآخرين أن يعاملوه تمامّا كسوء فعله. فيصبّ على النّاس أعماله القبيحة شرّا وانتقامًا و تشفّيًا كمن لا يرتوي إلّا من خلال تدمير سمعة الآخر.

    أصاب المتنبّي في شعره تمامًا كما لو أنّه عالم نفسٍ دقيقٍ ومتفوّقٍ في توصيف داء الإسقاط، حيث لشخص السيّئ الفعل يُلقي باللوم على الآخرين لما ارتكبه هو من أخطاء. فهو يلوم الكلام أو الأفعال الّتي تظهر من الآخرين، مهما كانت. ويضعها في خانة العداء الشّخصيّ والسّلبيّات، مع أنّها في الحقيقة مجرّد ردّ فعلٍ طبيعيٍّ لسوء تصرّفه هو.

    في النّهاية ، هذا الانسان الحقود ، يظلم من لا ذنب له باللوم والذمّ والإساءة، فيُحمّل الآخر مسؤوليّة أفعاله السيّئة.

    تُذَكّرني أبيات المتنبي هذه بالمثل اللبناني الشّائع: “الحرامي يخاف على بيته من السّرقة”. وهذا سلوك شائعٌ وحقيقيّ. فالّذي يُلطِّخ سمعة النّاس وشرفهم بالأكاذيب والشّائعات الوضيعة، يتّهم النّاس، أنّهم يحكون عنه بالسّوء من دون دليل! 

    كنت في الماضي لا أفهم معنى هذا المثل حتّى صادفت أناسًا يُمعِنون في أذيّة الآخرين، خاصّة زملائهم في مؤسّسات تربويّة من المفترض أن تكون قدوةً في المحبّة والأخلاق والإحترام. هؤلاء يصبّون التّهم المُغرِضة على البريء، عاكسين عليه أعمالهم السيّئة، وهو بريء مِمّا يتهمونه به!

    النّصيحة الأساسيّة في مواجهة هؤلاء الأثمة نأخذها من حكمة سليمان القائلة:

    “لاَ تَدْخُلْ فِي سَبِيلِ الأَشْرَارِ، وَلاَ تَسِرْ فِي طَرِيقِ الأَثَمَةِ.

    تَنَكَّبْ عَنْهُ. لاَ تَمُرَّ بِهِ. حِدْ عَنْهُ وَاعْبُرْ،

    لأَنَّهُمْ لاَ يَنَامُونَ إِنْ لَمْ يَفْعَلُوا سُوءًا، وَيُنْزَعُ نَوْمُهُمْ إِنْ لَمْ يُسْقِطُوا أَحَدًا.

    لأَنَّهُمْ يَطْعَمُونَ خُبْزَ الشَّرِّ، وَيَشْرَبُونَ خَمْرَ الظُّلْمِ.”

    ختامًا أود أن أذكر مثلًا نتداوله في بلدنا وقرانا يقول: “صفّ النيّة ونام في البريّة.” والمقصود به أنّ من كانت نواياه صافيةً ونقيّةً يعيش بسلام. ينصح سليمان الحكيم “فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ.” فالحياة الهنيّة تبدأ من القلب النّقيّ والأفكار الطيّبة الّتي تنبذ الشّرور وتُسالم النّاس. هذا مفتاح الانتصار على الشرّ.

    الإسقاط النّفسيّ الشرّ سبيل الأشرار
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقباسيليوس الكبير: كاشف الأسرار الإلهيّة (٣٢٩ م – ٣٧٩ م)
    التالي ألله يسمح بالشَّرِّ ليؤسِّس لخيرٍ ما

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    أما يهمّك أنّنا نهلك؟

    مارس 22, 2026

    بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟

    مارس 15, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter