Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الذّكاء الاصطناعيّ يُحدِّد تاريخ الوفاة! 
    العلم والمسيحية

    الذّكاء الاصطناعيّ يُحدِّد تاريخ الوفاة! 

    أنطوان يزبكأيلول 23, 2024
    صورة لروبوت.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    مع كلّ إشراقة شمس، تغصّ الأخبار العالميّة ووكالات الأنباء بفتوحات الذّكاء الاصطناعيّ وقدراته الهائلة. وهكذا نسمع عن قدراته على اجتراح المعجزات، وهو الحافظ الأمين لدماغ العالم والكون، ويعرف كلّ شيء ولديه حلول لكلّ شيء ويعرف مواقيت الزّمان وحدود الكون. ويقولون أنّه يعرف متى تقوم القيامة وكلّ ما له علاقة بالإنسان والوجود!

    بالأمس صدرت مقالةٌ في وكالة أنباء عالميّة تدّعي أنّ الذّكاء الاصطناعيّ يستطيع، مع بعض المعطيات والمعلومات عن شخصٍ ما، أن يُحدِّد له تاريخ وفاته، والدقّة في التّحديد تصل إلى نسبة سبعين بالمئة، كذا وبكلّ فخر وثقة.

    وأمام هذا الواقع نقف متسائلين حول مفاهيم كثيرة مثل: الأعمار بيد الله، ولا أحد يعرف متى تأتي السّاعة سوى الله العليّ القدير، ولا تسقط شعرةٌ من رؤوسكم إلّا بأمر أبيكم الّذي في السّماوات؟

    لست هنا في صدد مناقشة صحّة المعلومة أو انتقادها، ولكن ما يهمّني من كلّ هذه المسألة هو الإدّعاء البشريّ بأنّ الذّكاء الاصطناعيّ قادرٌ على اجتراح المعجزات من خلال العلم، والتّكنولوجيا. 

    فريدريك نيتشه، في كتابه جينيالوجيا الأخلاق، يطرح السّؤال التّالي: “أمّا بالنّسبة إلى انتصارات العلم الّتي نحتفي بها، ولا شكّ أنّها انتصارات، إلّا أنّنا نسأل: هي انتصارات على ماذا؟”

    أنا أجد أنّ وقاحة الادّعاء أنّ الذّكاء الاصطناعيّ يقدر على معرفة متى نموت ومتى نعيش، هي وقاحةٌ لا حدود لها وهي الغباوة القبيحة في أعلى ذراها. هي باختصار تجبُّر على عظمة الخالق.

    إنّ تطوّر العلوم أمرٌ مطلوبٌ وبديع، ولكن أن نجعله يستولي على دور الخالق في تحديد ساعة موت كلّ إنسان فهذا عملٌ أخرق. ناقش الحكيم سليمان موضوع الحياة والموت. عرِفَ أنّ “لِلْوِلاَدَةِ وَقْتٌ وَلِلْمَوْتِ وَقْتٌ. لِلْغَرْسِ وَقْتٌ وَلِقَلْعِ الْمَغْرُوسِ وَقْتٌ”. وخَلُصَ سليمان في نقاشه المُعمّق في مسألة الحياة والموت إلى القول أنّ الموت يُفاجئ الإنسان ولا يعرف أحد ساعة قدومه. “لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ. كَالأَسْمَاكِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِشَبَكَةٍ مُهْلِكَةٍ، وَكَالْعَصَافِيرِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِالشَّرَكِ، كَذلِكَ تُقْتَنَصُ بَنُو الْبَشَرِ فِي وَقْتِ شَرّ، إِذْ يَقَعُ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً.” (جا 3: 2؛ 9: 12). ومثل فجائيّة الموت هكذا تكون ساعة عودة المسيح، لا يقدر أحد أن يُحدّدها. قال يسوع: “لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ” (مت 24: 44).

    وأصِلُ للخلاصة أنّه مهما زادت علوم النّاس وتطوّر الذّكاء الاصطناعيّ، أرى أنّ الخالق أبقى في سرّه لحظة موت كلّ إنسان، وذلك ليدفع الجميع لليقظة والسّهر والاستعداد الدّائم للحظة الرّحيل وللوقوف أمام الخالق الديّان.

    Author

    • أنطوان يزبك
      أنطوان يزبك
    الخلق الذّكاء الإصطناعيّ الموت
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقفي وحدتك: أصرخ للرّبّ وانتظر رحمته
    التالي متألّم … أين التعزية وكيف؟

    المقالات ذات الصلة

    أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق

    نيسان 21, 2026بيتر ماكنتاير

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    نيسان 14, 2026نضال صوايا

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    نيسان 12, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter