Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الشفاء من الفيروس القاتل
    كلمة التحرير

    الشفاء من الفيروس القاتل

    إدكار طرابلسيأبريل 5, 2025
    صورة لفيروسات.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من أهمّ ما يقوم به الأطبّاء هو التّوعية ضدّ الفيروسات والبكتيريا الّتي تدخل جسم الإنسان وممكن أن تؤثّر عليه بشكلٍ تصاعديّ قد يصل إلى اعتلال صحّته وموته.

    من الفيروسات القاتلة فيروس نقص المناعة (HIV) أو الأيدز، والكورونا، والإيبولا. من البكتيريا القاتلة: السّلّ والكوليرا والسّالمونيلا. ومن الطّفيليّات الخطيرة تشتهر المالاريا. جميع هذه تدخل جسم الإنسان من خارجه، من الملامسة والّلعاب والتّواصل الجنسيّ وغيره. لا يمكن إهمال معالجة المُصاب بسرعة. ويأخذ العلاج طابع الجديّة القصوى. وهناك أنواع السّرطانات النّاشئة من نموّ غير طبيعي لخلايا الجسم مما يؤدّي لتشكيل أورام قد تكون خبيثةً إن لم تُشخّص أو تُعالج باكرًا يصير علاجها مستحيلًا.

    النيّة الطيّبة وحدها لا تنفع المُصاب. قد يضطرّ المُصاب إلى الخضوع للجراحة لاستئصال المرض أو الخضوع إلى العلاج الكيميائيّ أو الإشعاعيّ للتخلّص منه. صحيح أنّ وقع المرض على نفس المريض يكون ثقيلًا ومُخيفًا ومؤلمًا. لكن لا أظنّ أنّ أحدًا يتقبّل مرضه بدون أن يذهب للمواجهة بهدف النّجاة والبقاء على قيد الحياة.

    وبينما يهتمّ الجميع بالكلام على مواجهة الأمراض الخبيثة، يقُلُّ عدد الخائفين على حياتهم من لوثة الخطيّة الّتي ضربت الجنس البشريّ ولم يُعفَ منها إنسان. الخطيّة دخلت البشريّة بآدم الأوّل وانتقلت منه إلى نسله فسببّت آلامًا شخصيّةً ومآسيَ إجتماعيّةً وهلاكًا أبديًّا للجميع. قليلون يعرفون حقيقة الخطيّة وخطورتها. الكتاب المقدّس يترك لنا الكثير من المعلومات حول الخطيّة ومضاعفاتها. هو يصفها بأنّها خاطئة جدًّا وقاتلة ومُميتة.

    النّاس في مجتمعنا المعاصر لا يعترفون بالخطيّة ولا يُبالون بالخلاص منها. غريب أمرهم فهم يخافون فيروسات تضرب الجسد، ولا يخافون فيروس الخطيّة الّذي يضرب النّفس والرّوح ويهلكها. المقارنة بين الفيروسات والخطيّة بغاية الأهميّة ومفيدة للغاية. فكلاهما يتسلّل إلى حياة الإنسان بصمت من خارجه ويتمكّن من داخله ويُخضعه ويكسره.

    في البداية قد يبدو أمر الخطية بريئًا وغير خطير. لكن مع الوقت تبدأ المعاناة إذ يبدأ القصور الروحيّ وفقدان المناعة الأخلاقيّة مِمّا يُنجّس البراءة الشخصيّة ولا يقف عند حدود تهديد صحّة الإنسان النفسيّة والجسديّة وسلامة علاقاته الإجتماعيّة وانحرافسلوكه وتشويه سمعته. قد يذهب كثير من المُصابين بالخطيّة، إلى الإنكار واللامبالاة ورفض الإقرار بالحاجة لمعالجة اللوثة الخطيرة، وهذا ينبع من تمرّد أو كبرياء أو جهل أو استسلام. إلّا أنّ إهمالهم معالجة الموضوع لا يوقف تمدّد الخطيّة ولا آثارها المُدمّرة على حياتهم.

    الخطيّة كالفيروسات تحتاج إلى طبيبٍ متخصّصٍ وقادرٍ على معالجتها. لا يستطيع المُصاب أن يكون هو المريض والطبيب في آنٍ واحد. هو أعجز من أن يُساعد نفسه. جاء المسيح إلى عالمنا لمعالجة هذه العِلَّة القاتلة، وحده هو المُخلّص والطّبيب الشّافي. ليس هناك طريقة أخرى للخلاص من الخطيّة سوى بالإلتجاء إليه وطلب مساعدته. هذه المواجهة تحتاج إلى الصّدق مع الذّات والتّواضع أمام الله والإعتراف له بالخطيّة والتّوبة عنها. هو كفيل بتحرير الإنسان من سلطتها ومن قوّتها المميتة.

    الخلاص من الخطيّة هو عجيبة إلهيّة يعجز أيّ إنسان عن فعلها. وحده المسيح “يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ”. إنّه مخلّص العالم وخلاصه مجّاني وكامل وأبديّ. حكيمٌ هو الّذي يطلب من يسوع المُخلّص أن يُخلّصه من خطاياه القاتلة. لخّص بولس الرسول بكلماتٍ قليلةٍ خطورة الخطيّة وكيفيّة الخلاص منها: “لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.” لا داعي للخوف أو للتردّد ولا فائدة من تجاهل العلاج النّاجع. الطّبيب الحبيب يستقبل قاصديه في أيّ وقت يأتونه. الخلاص من داء الخطيّة هو أهمّ خيار يتّخذه الإنسان لحياته الأبديّة.

    الباكتيريا الخطيّة السّرطان الفيروسات الموت
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتمرّد عند المراهقين
    التالي دعونا نتكلّم عن الأمراض العقليّة

    المقالات ذات الصلة

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    أهداف التربية المسيحيّة

    نوفمبر 8, 2025

    ألله يسمح بالشَّرِّ ليُعيدنا إليه

    نوفمبر 1, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter