Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هؤلاء صلبوا المسيح!
    كلمة التحرير

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    إدكار طرابلسيأبريل 17, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    منطق المؤامرة: حين يغتال حرّاس الهيكل الرّجل البّار

    في مشهدٍ سرياليّ يختزل صراع النّور مع الظّلمة، يضعنا متّى الرّسول في إنجيله أمام مفارقةٍ صارخةٍ تستحقّ التّأمّل بتمعّن (مت 26: 1-5). فبينما كان يسوع يُعلّم تلاميذه عن أسمى معاني العطاء وبذل الذّات استعدادًا للفصح، كان مجلس “السّنهدرين” (المجلس الأعلى لليهود) يجتمع في دار رئيس الكهنة “قيافا” وبرئاسته، يتآمرون للتخلّص منه. والمفارقة أنّ هؤلاء المجتمعين لم يكونوا قطّاع طرق، بل رؤساء كهنة وكتبة وشيوخ الشّعب؛ أولئك الّذين يُفترض أنّهم القادة الأفاضل والحكماء المحترمون في بيئتهم.

    لقد أتعبهم يسوع الناصريّ!

    فإقامة لعازار، وطرد تجّار الهيكل، ووصف الكهنة والفريسيّين بــِ”القبور المبيّضة”، كلّها أحداث جعلت الجماهير تهرع خلفه مؤمنةً بنبوّته ومتأثّرةً بتعاليمه. لم يحتمل “قيافا” ومن معه وجود شخصٍ مقتدرٍ يخطف الأنظار عنهم أو يُهدّد عروشهم؛ فنهشهم الحسد، واستثار غيظهم، ووحّد صفوفهم رغم كلّ تناقضاتهم السّابقة.

    اغتيالٌ برداء التّقوى

    لم تكن مشكلة قادة المجتمع الدّينيّ والسّياسيّ آنذاك في “فعل القتل” بحد ذاته، بل في “توقيته”. ويا لسخرية القدر! فبينما أجمعوا على سفك دم البار، كانوا حريصين كلّ الحرص على ألّا تُمسَّ الشّعائر أو تتدنّس الأيّام المقدّسة، خشية لوم الشعب!

    هنا نلمس “منطق المؤامرة” في أبشع صوره؛ لقد كان لسان حالهم يقول: “صحيح أنّنا عازمون على القتل… لكنّنا متمسّكون بصورتنا كحرّاسٍ لأصول الدّين.” خاف هؤلاء القادة من “شغب النّاس” ومن الفوضى في العيد، أكثر من خوفهم من الله ومن كرسيّ دينونته. بالنّسبة إليهم، كان “هدوء الشّارع” أهمّ من “طهارة الضّمير”، وسمعتهم كرجال دين أغلى من جوهر العدالة والرّحمة.

    الخلاصة: استقامةٌ تفضحُ اعوجاجًا

    إنّ الحقد القاتل الّذي حمله قادة المجلس الأعلى لم يكن سببه سوى أنّ يسوع كان معلّمًا غير خاضع، يملك سلطانًا حقيقيًّا ولا يستمدّ شرعيّته من أختامهم. لقد كسر تقاليدهم البالية بتعاليمه، وفضح فسادهم باستقامته، وعرّى عجزهم بنوره. وفوق كلّ هذا، ربح محبّة الجماهير وثقتها، فخافوا أن يُسحَب البساط من تحت أقدامهم.

    ما زال مشهد “بيت قيافا” يتكرّر في كلّ مجتمع؛ حيث يتآمر شيوخ المنظومات مع قادة المصالح ضدّ كلّ بارّ يفضح وجوده فسادهم ويُهدّد سلطتهم. سيبقى يسوع مثالًا للحقّ الذي لا يهاب المواجهة. وسيظل مجلس “قيافا” رمزًا لكلّ منظومةٍ تخاف من النّاس وتنسى الله، تقتل البريء وتتمسّك بالقشور، وتظنّ واهمةً أنّها بإسكات صوت الحقّ تضمن بقاءها.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima أسبوع الآلام الإيمان الحياة المسيحية الخلاص الفساد الدّينيّ الفصح دراسة الكتاب رسالة الكلمة قيافا منطق المؤامرة يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter