Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » اللقاء بالمشاهير وأثره على الإنسان
    تأملات

    اللقاء بالمشاهير وأثره على الإنسان

    يولا فرحاتمايو 22, 2025
    مقابلة مع شخص مهم.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يُحبّ النّاس اللقاء بالمشاهير، من مغنّين وممثّلين، ورياضيّين. ومنهم من يحبّ اللقاء بالملوك، ورؤساء الدّول، والسّياسيّين ورجال الأعمال النّاجحين. والبعض يحبّ اللقاء بأهل الفكر والفلاسفة والإعلاميّين أو بالعلماء والمخترعين. أمّا العدد الأكبر، من جيل الشّباب في أيّامنا هذه، فيُحبّون اللقاء بالمؤثّرين على السّوشال ميديا.

    يعتبر هؤلاء أنّ اللقاء بتلك الشّخصيّات فرصةٌ ثمينةٌ لا تفوّت. وذلك للتعرّف بهم. أو للاطّلاع على تجاربهم ونظرتهم للحياة، وللطّريق الّذي سلكوه للوصول الى النّجاح والتميّز فيتماهون معهم. وفي المقابل، هناك من يختار تجنّب اللقاء بالمشاهير. وذلك لرهبةٍ ما أو لخوفٍ من تغيير فكرهم أو طريقة عيشهم أو خوفًا من أن يُنْسَبوا علنًا لجهة ما.

    يحدّثنا الإنجيل أنّ أهل كورة الجدريّين رفضوا اللقاء بشخص المسيح الّذي ذاعت شهرته آنذاك، وكان النّاس يتسارعون لرؤيته، أو للحصول على نظرةٍ أو لمسةٍ منه للشّفاء.

    فهُم، وعلى الرّغم من أنّ المسيح كان قد شفى مجنونًا وحرّره من شياطينه، إلّا أنهم أصرّوا على إخراج يسوع من كورتهم. ونتساءل: ما السّبب خلف موقفهم السّلبيّ هذا؟ وأغلب الظنّ أنّهم بعد أن خسروا قطيعَ الخنازير الّذي دخلته الأرواح الشرّيرة فاندفع إلى البحيرة واختنق، “اعتراهم خوفٌ عظيم” من خسارات ماديّة اضافيّة. لذا لم يستقبلوه في مدينتهم.

    أتى المسيح ليلتقي بهم وليغيّرهم، ويرفعهم، ويعطيهم خلاصًا وحياةً أفضل. إلّا أنّهم خافوا على مصالحهم، وأعمالهم وأموالهم، وتقاليدهم حتّى. خافوا من أن يطرأ تغيير على حياتهم، وسلوكهم، وعلى مدينتهم. خافوا من أن تُكتَشَف حقيقتهم أمام شخص المسيح. خافوا على الظّلام الّذي يسكن بيوتهم، فطلبوا من المسيح الانصراف عن تخوم مدينتهم. لم يقاوم المسيح طلبهم. ولم يفرض نفسه عليهم. وانصرف بسلامٍ عنهم.

    أمّا لقاء المجنون بشخص المسيح فكان حدثًا مغيّرًا لحياته وطلب أن يذهب معه. لكنّ المسيح منعه، وأمره أن يذهب ويخبر كم صنع به الرّبّ ورحمه. فأطاع وذهب ونادى بيسوع في المدن العشر. وهكذا كان هذا اللقاء سببًا لخلاص نفسه، ولعائلته، وربّما لناسٍ كثيرين سمعوه ورأوه ولمسوا التّغيير في حياته.

    عادةً يذهب النّاس لمقابلة المشهور ويملأهم الأمل بقضاء أوقاتٍ طيّبةٍ معه. مؤمّلين النّفس بالاحتفاظ بذكرياتٍ جميلة يحملونها معهم طوال العمر. لكن ليس لكلّ اللقاءات تأثيرٌ ايجابيٌّ وتغييريّ على النّاس. فكثيرًا ما يكون لتلك اللقاءات تأثيرٌ سلبيٌّ، يؤدّي بالشّخص إلى مسارات غير سليمةٍ أو غير أخلاقيّة. اللقاء بيسوع يترك أثرًا عظيمًا في حياة الإنسان. كم كان هؤلاء اليونانيّون حكماء عندما جاؤوا إلى تلاميذ المسيح يطلبون: “نريد أن نرى يسوع”. هل يكثر الطّلب على لقاء يسوع في أيّامنا؟

    اللقاء بيسوع المشاهير يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتعريف الطبِّي للموت
    التالي لحظة الوصول إلى المدينة السماويّة

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter