Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026

    يدٌ ترتجف وأنينٌ صامت: هل نسينا كبارنا خلف الأبواب؟

    مايو 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)
    تاريخ وشخصيّات

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    طوني حاموشمايو 12, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ثيودور: عطيّة الله

    “ثيودور”، ومعنى اسمه “عطيّة الله”، هو من آباء الكنيسة البارزين. وُلِدَ لعائلةٍ غنيّةٍ في أنطاكيا وعاش في مدينة موبسويستيا (أو مصّيصة) في إقليم كيليكية، جنوب تركيا الحاليّة. درس البلاغة والفلسفة تحت إشراف المعلّم الوثنيّ الشّهير ليبانيوس. في البداية انجذب إلى القانون والمحاماة، لكنّ تأثير يوحنّا الذّهبيّ الفم قاده إلى الخدمة المسيحيّة.

    المعموديّة والإنعطافة الرّوحيّة

    يُرجَّح أنّه نال المعموديّة نحو سنة 368 م بعد فترة من التردّد الرّوحيّ، وقد أسهم صديقه الذّهبيّ الفم في مساعدته على تجاوز هذا التردّد وحسم قراره. وفي سنة 369 م التحق الاثنان بمدرسة ديودوروس الطرسوسيّ في دير في أنطاكيا حيث عاشا في حياة نسكيّة وتكريس لدراسة الكتاب المقدّس بالمنهج الأنطاكيّ الرّافض للتّفسير الرّمزيّ لمدرسة الإسكندريّة.

    إلّا أنّه بعد فترةٍ بردت حياة ثيودور الرّوحيّة وترك الحياة الرهبانيّة، وصار محاميًا، وقيل أنّه تعرّف إلى سيدةٍ يهوديّةٍ جميلةٍ تدعى “هِرموان” وأراد أن يتزوّجها، فتحطّمت نفسه تمامًا وغرق في اليأس.

    الإرتداد والعودة

    سارع يوحنّا الذّهبيّ الفم إلى مراسلة صديقه، فبعث إليه رسالتين يحثّه فيهما على الرّجوع إلى حياته الأولى من خلال توبةٍ صادقةٍ. وأوضح له أنّ يأسه من مراحم الله أشدّ مرارةً من سقوطه وكسره لنذر الرّهبنة، مبيّنًا له قوّة التّوبة وفاعليّتها، وفتح أمامه باب الرّجاء. وقد أثمرت هاتان الرّسالتان، فعاد ثيودور إلى الحياة الرهبانيّة. وقد رُسم أسقفًا في كنيسة أنطاكيا في عام 383 م. ثمّ أصبح أسقفًا للكنيسة في موبسويستيا نحو عام 392 م.

    أمير المفسّرين وإرثه المكتوب

    وقد اكتسب ثيودور عن حقّ لقب “أمير المفسّرين القدماء”. فقد عارض المنهج الرّمزيّ للتّفسير وقاومه. وأصرّ على الاجتهاد للوصول إلى فهمٍ شاملٍ للكلمة على أساس فهم التّصريفات النّحويّة للنّصّ ودراسة الخلفيّة التّاريخيّة له بهدف اكتشاف المعنى الّذي قصده الكاتب. كما أعطى عنايةً كبيرةً لدراسة النّصّ في سياقه المباشر وفي علاقته مع غيره من النّصوص الأخرى. ولقد أتاح له هذا الأسلوب في الدّراسة أن يصبح مفسّرًا مقتدرًا وعالِمًا لاهوتيًّا عظيمًا. وكتب ثيودور تفاسير لبعض أسفار الكتاب المقدّس كسفر التّكوين، والمزامير، وأيّوب، والأناجيل، وأعمال الرّسل، ورسائل الرّسول بولس مِثل رسالة كولوسي ورسائل تسالونيكي. للأسف، العديد منها وصل إلينا في أجزاءٍ أو ترجمات.

    وقد كان له، هو والذّهبيّ الفم، تأثيرٌ إيجابيٌّ على تفسير الكتاب المقدّس في العصر الّذي عاشا فيه. كانت جهودهما ومؤلّفاتهما تقف على طرف النّقيض مع ما شابَ تفسير الكلمة المقدّسة من عيوبٍ نتيجةً لاستخدام التّفسير الرّمزيّ.

    يُعَدّ من أكثر اللاهوتيين المسيحيين تأثيرًا في الشرق، رغم أن إرثه معقّد وأحيانًا مثير للجدل.

    التّقدير والإدانة

    في حياته، كان ثيودور محترمًا في جميع أنحاء الكنيسة الشّرقيّة. أمّا بعد وفاته، فأُدينت تعاليمه في المجمع المسكونيّ الخامس في القسطنطينيّة 553 م إذ اعتُبِرت مؤيّدة للنّسطوريّة. ومع هذا لا يزال ثيودور يُبجَّل في كنيسة المشرق القديمة والكنيسة الآشوريّة ولدى عددٍ ليس بقليلٍ من الباحثين والأكاديميّين.

    Faith RisalatAlKalima أمير المفسّرين أنطاكيا الإيمان الحياة المسيحية الكنيسة الآشوريّة الكنيسة الشّرقيّة تفسير الكتاب المقدّس ثيودور دراسة الكتاب رسالة الكلمة لاهوت مسيحيّ يوحنّا الذّهبيّ الفم
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    المقالات ذات الصلة

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026

    يدٌ ترتجف وأنينٌ صامت: هل نسينا كبارنا خلف الأبواب؟

    مايو 8, 2026

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    مايو 5, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026

    يدٌ ترتجف وأنينٌ صامت: هل نسينا كبارنا خلف الأبواب؟

    مايو 8, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter