Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    مايو 5, 2026

    بين ضجيج العدسات وصمت العطاء: آفة استعراض أعمال الخير

    مايو 3, 2026

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة
    تأملات

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    راشيل خوريمايو 5, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تأمّلَ الجدُّ أحفادَه الجالسين معه في الغرفة بصمتٍ، وكلٌّ منهم مُنشغلٌ بهاتفه الذكيّ. وقد بدَتْ وجوهُهم خلف الشّاشات المضيئة كتماثيلَ من رخام، أفواهُها مفتوحةٌ وشِفاهها معلّقةٌ في فراغٍ من الدّهشة والارتباك. وبفضولٍ متزايد سأل الجدّ: “ماذا تشاهدون يا أحفادي؟ وما الّذي أخافَكم إلى هذا الحدّ؟” أجاب حفيدُه الأصغر ساخرًا: “في أيّ زمنٍ تعيش يا جدّي؟ العالم في فوضى عارمة، تتصاعد الأزمات من كلّ صوب، وتتشابك الأحداث كنسيج العنكبوت الّذي يصعب تتبّع خيوطه، وتقول: ما الّذي يُخيفنا؟!” تألّم الجدُّ لحال أحفاده؛ فبدل أن تفيض أيّامهم بالهناء، وجدهم يغرقون مبكرًا في مآسي هذا العالم.

    كيف تلتهم الأخبار سلامنا النّفسيّ؟

    قبل خمسين عامًا، كان استهلاك الأخبار محدودًا؛ صحيفة صباحيّة أو برنامج إذاعيّ مسائيّ. أمّا اليوم، فنحن نحمل أزمات العالم بأسره في جيوبنا. كلّ صراع، وكلّ تهديد، وكلّ سيناريو كارثيّ يصل إلى شاشاتنا في ثوانٍ معدودة.

    لقد أصبح الخبر للعقل كالسّكّر للجسم؛ تملكنا رغبةٌ قهريّةٌ في التهامه بدون شعورٍ بالشّبع. وفي أوائل التّسعينيّات، رصد علماء النّفس قلقاً ناتجاً عن هذا التتبُّع المفرط، وأسموه “الإجهاد الإعلاميّ”.

    اليوم، بلغ هذا الإجهاد ذروته. منصّات التّواصل الاجتماعيّ الّتي لا تكفّ عن قصف أرواحنا بوابلٍ متواصلٍ من الأخبار السيّئة والعاجلة. لقد فقدنا الوقت الكافي للتّأمّل في مضامينها، أو حتّى التّحقّق من صحّتها.

    لم يعد ما نشهده اليوم مجرّد تدفُّقٍ عابرٍ للأخبار. لقد تحوّلت هذه الوسيلة من مصدرٍ للمعرفة إلى عبءٍ يرهقنا ويزعزع استقرارنا النّفسيّ.

    ومن المؤسف أن نصف الأخبار المفجعة الّتي تصلنا وتقوم على التّخويف. فهي تستند إلى احتمالات وتوقُّعات، وتستمدُّ قوّتها من سيل التّعليقات المليئة بالتّكهّنات والآراء الشّخصيّة. يضاف إلى ذلك خطر الأخبار المفبركة الّتي تنتجها تطبيقات الذّكاء الاصطناعي.

    هكذا يجد المشاهد نفسه عالقاً في صراعٍ نفسيّ؛ بين هواجس “ماذا لو” المقلقة، وحسرات “لو أنَّ” المحزنة. إنّ الاستمرار في هذا التتبُّع يرفع مستويات هرمون “الكورتيزول” في الجسم بشكلٍ مخيف. هذا الهرمون يضعنا في حالة تأهُّبٍ دائمة، ممّا يفقدنا القدرة على التّركيز أو الانخراط في مهامنا اليوميّة.

    الحاجة للسّلام الدّاخليّ

    هذه ليست دعوةً للتّوقّف عن تتبّع الأخبار، فهي حاجةٌ يفرضها وعي الإنسان لمعرفة ما يجري حوله. إنّما هي دعوةٌ لترشيد استهلاكنا وتوجيهه بشكلٍ مسؤول؛ تجنُّباً للانزلاق في مستنقعاتها أو الاختناق بتيّاراتها المتلاطمة. فحين نفسَح المجال للأخبار أن تستولي على عقولنا ليلًا ونهارًا، نُصبح أسرى لرؤيةٍ متشائمةٍ للعالم، يغيب عنها الأمل.

    وقد جلسَ السيّد المسيح مع تلاميذه، أولئك الّذين كانوا على مشارف أن يواجهوا الاضطهادَ والسّجونَ وأهوالَ الموت، فطمأنهم قائلًا: “سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.” ونحن اليوم أيضًا مدعوّون إلى أن نقتدي بهم، ونُدرك أنّ الحروبَ قديمةٌ قِدَم التّاريخ، إلّا أنّ أمانةَ الله ثابتةٌ لا تتغيّر. إنّ مصدرَ سلامنا الحقيقيّ لا يكمُن في الحكومات أو التّحالفات العسكريّة ولا في الحسابات المصرفيّة، بل في الله وحدَه، الّذي هو ملاذُنا الأوّل والأخير.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإجهاد الإعلاميّ الصحّة النّفسيّة المسيح رسالة الكلمة سلام المسيح قلق الأخبار
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبين ضجيج العدسات وصمت العطاء: آفة استعراض أعمال الخير

    المقالات ذات الصلة

    بين ضجيج العدسات وصمت العطاء: آفة استعراض أعمال الخير

    مايو 3, 2026

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    مايو 5, 2026

    بين ضجيج العدسات وصمت العطاء: آفة استعراض أعمال الخير

    مايو 3, 2026

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القداسة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter