Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » دروس من ليلة القبض على يسوع
    تأملات

    دروس من ليلة القبض على يسوع

    جهاد شاهينيناير 27, 2025
    شخص يصلي.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    بعد عشاء الفصح، انطلق الرَّب يسوع إلى جبل الزيتون مع التلاميذ، ولدى وصولهم إلى قرية جثسيماني طلب من التلاميذ أن ينتظروه في مكانهم إذ أراد الإبتعاد والإختلاء للصلاة، وأخذ معه كلّ من بطرس ويعقوب ويوحنا. مشى الثلاثة مع يسوع وقتًا لا نعرف ما هو، وكان خلاله يسوع صامتًا وحزينًا جدًّا. وقد أعرب عن ذلك لهم حين طلب منهم فجأة أن يمكثوا مكانهم وينتظروه لأنه سيبتعد عنهم قليلًا ليُصلّي.

    وجثا يسوع على الأرض، وكان يُصلّي ويبكي بدموع. نعم الرّبّ يسوع يبكي! وطلب بلجاجة من الله الآب أن يُبعِد عنه كأس الآلام والصلب. إلّا أنّه آثر الخضوع الكلّي والتسليم لمشيئة الآب قائلًا: “لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ.” وفجأة يقطع يسوع صلاته. ينهض ثم يرجع إلى بطرس ويعقوب ويوحنا فيجدهم وقد غطُّوا في نومٍ عميق. يوقظهم ويلوم بطرس على عدم استطاعته السهر معه ولو لساعة واحد. ثم يعود إلى المكان الذي ركن إليه ليستأنف صلاته. يتوقف عن الصلاة ليرجع مرة ثانية ويجد الثلاثة قد غطّوا في نومهم. لم يوقظهم هذه المرّة! بل اكتفى بالنظر إليهم وانتظرهم ليشعروا بحركته وبوجوده. ولمّا لم يستيقظوا عاد إلى مكانه وتابع صلاته.

    عندما عاد في المرة الثالثة ووجدهم غرقانين في نومهم خاطبهم بلهجة مليئة بالتفهّم لضعفهم البشريّ وقال لهم: “نَامُوا الآنَ وَاسْتَرِيحُوا!”. وعند لحظة إقتراب الإسخريوطي لتسليمه، قال لهم: “يَكْفِي! قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ! هُوَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي الْخُطَاةِ. قُومُوا لِنَذْهَبَ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ اقْتَرَبَ!”

    تحمل ليلة القبض على يسوع في طياتها الكثير لنتأمّل به حول السهر والصلاة، والخضوع للمشيئة الإلهيّة، والتصميم على إتمام الفداء. إلّا أنّي أرى فيها يسوع الحنون المُحِبّ لأحبائه الحاضرين معه في ذهنه وقلبه كلٌّ بمفرده. فهو قطع صلاته واتصاله بالله الآب ثلاث مرَّات ليطمئنَّ على بطرس ويعقوب ويوحنا. ماذا عنّا نحن اليوم؟ هل يحضُر أحباؤنا معنا فنذكرهم عند سجودنا وصلاتنا؟ هل نُحبّهم كفاية فنعذرهم لضعفهم ونُصلّي لهم ونفتقدهم حتّى وعندما نكون نحن نواجه أحلك التحديات؟ نتعلّم من تلك الليلة الأخيرة ليسوع مع تلاميذه الكثير. وإن أخذناه قدوة لنا صرنا أكثر شبهًا به.  

    الإقتداء بالمسيح الصلاة جثسيماني
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقجائحة التّكبّر
    التالي التقدّم المنحور

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    أما يهمّك أنّنا نهلك؟

    مارس 22, 2026

    بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟

    مارس 15, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter