Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » دودة الماء الصّغيرة
    تأملات

    دودة الماء الصّغيرة

    اودري غرولتموز 17, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كانت ثلاث ديدان مائيّة صغيرة تعيش تحت الوحل في أسفل البحيرة. أمّا أسماؤها فكانت “سارة” و”لولو” و”هاني”. ذات مرّة، كان صديقها الضّفدع، واسمه “جاد”، جالسًا على ورقة خضراء طافية على وجه الماء، عندما سمعها تتجادل: “كلاّ، لا يوجد”، “نعم، يوجد”، “آه، لا يوجد”. “حسناً، أنا أعلم أنّ الضّفدع لن يكذب علينا”، قالت إحداها.

    فسمعها الضّفدع، ونزل إلى أسفل البحيرة ليرى ما المشكلة. فسألها: “قولي لي يا صديقاتي، ماذا يجري هنا؟”. أجابته إحدى الديدان، وهي “لولو”: “إنّ سارة تقول إنّ هناك عالمًا آخر فوق الماء، لكنّنا لا نصدّقها”. أجابها الضّفدع: “إنّ سارة على حقّ، وذات يوم، عندما تصبحين جاهزة، سوف آتي مرّةً ثانية وآخذكِ معي إلى فوق”. ثمّ ابتعد الضّفدع عنها. وراحت الدّودتان تضحكان على “سارة” المسكينة وتقولان لها: “إنْ كان هناك حقاًّ عالمٌ آخر فوق الماء والوحل، لكان الضّفدع أخذكِ معه الآن”. واستمرّتا في الضّحك عليها وإغاظتها كلّ يوم. لكن، ذاتَ يوم، رجع الضّفدع وسأل إن كان أحدٌ مُستعدّ للصّعود إلى العالم الآخر، وكانت “سارة” هي الوحيدة الّتي صدّقت الضّفدع. فقال لها “جاد”: “اصْعَدي على ظهري”، وهكذا صعدت سارة على ظهره وسَبَحا إلى الأعلى. “كم هذا مسلّ”، قالت سارة، “فأنا ذاهبةٌ إلى عالم جديد كليًّا”. وعندما وصلا أخيرًا إلى سطح الماء، وضع “جاد” “سارة” على وردة حمراء كبيرة وجميلة. فقالت: “كم هذا ناعمٌ ومريحٌ ودافئٌ. إنّه جميلٌ جداًّ. أعتقد بأنّني سأبقى هنا وأنام”. بعد هذا، وفيما هي تستيقظ، بدأت تسمع طقطقةً وفرقعةً. فسألت نفسها: “يا للعجب، ماذا يحصل لي؟”. واستمرّ الصّوت. ثمّ شعرت بشيءٍ على كتفها اليسرى فقالت “آه، ما هذا؟”، ثمّ على كتفها اليمنى. وابتدأت تتلوّى أكثر فأكثر، حتّى بدأت تطير. لقد كان أمرًا مسليًا جدًّا.

    نعم، لقد تغيّر جسدها بأكمله، وتحوّلت إلى “يعسوب” (dragonfly) جديد وجميل، فقالت: “كم  هذا رائعٌ، يجب عليّ أن أنزل الآن إلى الأسفل وأُخبِر رفاقي عن هذا العالم الجديد والرّائع الّذي وجدته”. فاندفعت إلى الأسفل بقوّةٍ مفاجئة، ولكنّها لم تستطِع أن تنزل إلى الأعماق لأنّ جسدها تغيّر، وهذا يعني أنّها لن تستطيع الرّجوع إلى رفيقاتها.

    وكما أخبر الضّفدع “جاد” ديدان الماء عن العالم الآخر فوق الماء، هكذا أخبرنا يسوع عن عالمٍ جديدٍ فوق الأرض. فَمَنْ يُصدّق كلام الرّبّ يسوع ويطلب إليه أن يدخل حياته ويَقبَله كمخلّص شخصيّ له يَنَل عطيّة الحياة الأبديّة، وسيذهب ذات يومٍ إلى السّماء ليعيش معه (يوحنّا 3:14، 1كورنثوس 15: 49-58). فلا تكُنْ كالدّودتين اللّتين سمعتا الرّسالة لكنّهما لم تصدّقاها، فبقيتا في الأسفل.

    Author

    • اودري غرول
      اودري غرول
    ChristianLife RisalatAlKalima الإيمان الخلاص رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقلقاء يُغيّر الحياة
    التالي أكبر من كأس العالم

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter