Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟
    كلمة التحرير

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    إدكار طرابلسيآب 2, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في بداية عظة الجبل، الّتي قدّم فيها يسوع أسس الحياة في ملكوت الله، افتتح تعليمه بمجموعة من الإعلانات الّتي عُرفت باسم التّطويبات. وهي ليست قائمةً من الواجبات، بل إعلان عن الأشخاص الّذين ينالون بركة الله. وتبدأ جميع هذه التّطويبات بكلمة تحمل جوهر بركة يسوع: “طوبى”. أمّا التّطويبة الأولى فكانت: “طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ”. (متى 5: 3).

    والطّوبى ليست مجرّد سعادة عابرة تصنعها الظّروف، بل غبطة عميقة تنبع من علاقة الإنسان بالله. والمفارقة أنّ يسوع لم يبدأ عظته بالحديث عمّا يجب أن يفعله الإنسان، بل عمّا يمنحه الله له.

    ففي الوقت الّذي يقيس فيه العالم قيمة الإنسان بما يملك، وما ينجح فيه، وما يحقّقه، يبدأ المسيح من مكان مختلف تمامًا: من الإنسان الّذي يعرف فقره أمام الله.

    أيّ فقر يقصده يسوع؟

    لا يقصد يسوع بالمساكين الفقراء ماديًّا، بل الذين أدركوا عوزهم الرّوحيّ. فالمسكين بالرّوح هو الإنسان الّذي لا يعتمد على برّه أو قدراته أو إنجازاته، بل يأتي إلى الله معترفًا بحاجته إليه.

    وهذا لا يعني احتقار الذّات، بل رؤية الإنسان نفسه على حقيقتها أمام الله. فالمشكلة ليست أن يملك الإنسان مواهب أو نجاحات، بل أن يظنّ أنّه مكتفٍ بذاته ولا يحتاج إلى الله.

    وهذا ما حدث مع خادم كنيسة لاودكية، الّذي ظنّ أنّه غنيّ ومكتفٍ، بينما كشف الربّ حقيقته، إذ وصفه بالشّقيّ والبائس والفقير والأعمى والعريان (رؤيا 3: 17). لقد كانت مشكلته أنّه لم يدرك فقره الرّوحيّ. وهذا الخطر لا يزال قائمًا اليوم؛ فقد يظنّ الإنسان أنّه قريب من الله بسبب معرفته الدّينيّة أو ممارساته الرّوحيّة، بينما يبقى قلبه بعيدًا عن الاتّكال الحقيقيّ عليه. فما أكثر الذين يملكون صورة دينيّة خارجيّة، لكنّهم لم يكتشفوا بعد حاجتهم العميقة إلى الله.

    هؤلاء لهم ملكوت السّماوات

    في هذه التّطويبة يكشف يسوع أنّ العائق الأكبر أمام الإنسان هو وهم الاكتفاء الذّاتي. فالّذي لا يرى حاجته إلى الله لا يطلب ملكوته، أمّا الّذي يتواضع أمامه ويعترف بعوزه، فيصبح مستعدًّا لقبول ملك الله على حياته.

    ولهذا يأتي وعد المسيح: “لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ”. فالملكوت ليس لمن يظنّون أنّهم أغنياء روحيًّا، بل لمن اكتشفوا أنّ غناهم الحقيقيّ لا يأتي إلّا من الله. وهنا تكمن مفارقة التّطويبة الأولى: فالإنسان الّذي يأتي إلى الله بقلب يدرك فقره، هو الّذي يرث ملكوت السّماوات.

    وهذا الملكوت ليس وعدًا مؤجّلًا إلى ما بعد الموت فحسب، بل عطية تبدأ منذ الآن، إذ يملك الله على قلب الإنسان وحياته عندما يتخلّى عن أوهام الغنى والاكتفاء الذّاتي. عندئذٍ يختبر المؤمن غفران الله وسلامه وحضوره، منتظرًا اكتمال هذا الملكوت في الأبديّة. فالّذين اعترفوا بأنّهم لا يملكون شيئًا أمام الله، يرثون كلّ شيء فيه، لأنّ أعظم غنى يناله المسكين بالرّوح ليس ما يأخذه من الله، بل أن يكون الله نفسه نصيبه إلى الأبد.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    رسالة الكلمة طوبى للمساكين بالرّوح ملكوت السّماوات يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟
    التالي السّلطة مسؤوليّة

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter