Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا
    تأملات

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    ميشال حاويتموز 21, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ربّما تكون اليوم واحدًا من آلاف اللبنانيين الّذين ودّعوا أبناءهم عند المطار، لا لأنّهم اختاروا الرّحيل بحثًا عن مغامرة، بل لأنّ لبنان لم يعد يحتمل أحلامهم، ولأنّ إرسال “الدّولار الأخضر” من الخارج بات أحيانًا الطّريقة الوحيدة لإبقاء العائلة صامدة. لم يفرغ بيتك لأنّ أولادك كبروا فحسب، بل لأنّ ظروف الوطن اضطرّتهم إلى الرّحيل كي يساعدوا عائلاتهم ويحملوا بعض الأعباء عنهم.

    هذا النّوع من “الفراغ المعنويّ” مختلف. ففيه فخرٌ بابنك أو ابنتك اللذين نجحا واستقرّا، لكن فيه أيضًا جرحٌ لا يندمل. جرحُ الكرسيّ الفارغ على مائدة الأحد، والصّوت الذي تحوّل إلى رسالةٍ صوتيّة بدل أن يكون حضنًا حقيقيًّا. وجعُ الصّمت الذي يملأ البيت في ساعة العودة من المدرسة، حين كان أولادك يركضون نحوك.

    قد تسأل: أين الله من هذا الفراغ؟

    تذكّر أنّ حنّة، أمّ صموئيل، لم تحتفظ بابنها لنفسها، بل أعطته للربّ وهي تعلم أنّها لن تراه كلّ يوم. ومع ذلك، لم يكن الفراق نهاية العلاقة، بل بداية علاقةٍ جديدةٍ تدعمها الصّلاة والثّقة بالله. يخبرنا الكتاب المقدّس أنّ صموئيل كان يخدم أمام الربّ، بينما كانت أمّه تصنع له كلّ سنةٍ جُبّةً صغيرة، تقول من خلالها: “ما زلتُ أحبّك، رغم البعد”.

    ماذا تفعل أنت اليوم؟

    اجعل من هذا الفراغ مساحة صلاة، لا مساحة قلق فقط. صلِّ لابنك أو ابنتك كلّ يوم، لا فقط حين يتّصلان. اطلب من الله أن يكون هو الحضن الّذي لا تستطيع أن تمنحه لهما عبر الشّاشة. وحين تشعر بالوحدة، تذكّر أنّ “اَللهُ مُسْكِنُ الْمُتَوَحِّدِينَ فِي بَيْتٍ” (مزمور 68)، وأنّه قادرٌ أن يملأ فراغك بحضوره حتّى حين تكون الغرف فارغة.

    وابنك، أينما كان، ما زال جزءًا من قصّتك مع الله. فالبعد الجغرافيّ لا يُلغي الشرّكة الرّوحيّة. فلتكن صلاتك اليوم جسرًا يعبر البحار، ولتبقَ الكلمة الصّادقة: “أنا أحبّك وأصلّي لأجلك” هي الجُبّة الصغيرة الّتي ترسلها إليه رمزيًّا كلّ يوم.

    Author

    • ميشال حاوي
      ميشال حاوي
    الغربة رسالة الكلمة عندما يفرغ البيت لبنان المغترب وجع الغياب
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأكبر من كأس العالم

    المقالات ذات الصلة

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026اودري غرول

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter