Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » فاسد يتسلّق شجرة ليُنقذ حياته
    المؤمن المسيحي

    فاسد يتسلّق شجرة ليُنقذ حياته

    براد روستادأكتوبر 27, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يروي الكتاب المقدّس قصّة رجل يُدعى زكّا. كان شخصيّةً مثيرةً للاهتمام. لقد كان قصير القامة، لكنّه كان ذكيًّا وجريئًا! وعلى الرّغم من كونه يهوديًّا، إلّا أنّه تآمر مع السّلطات الرّومانيّة لفرض ضرائب باهظةٍ على شعبه. وقد ردّت الحكومة الرّومانيّة الجميل بمنحه منصبًا رفيعًا وهو “رئيس العشّارين”. ومن خلال الفساد، أصبح زكّا ثريًّا وعاش حياةً مترفةً فوق معايير معيشة مواطنيه المكافحين. لم يكن من المستغرب أن يكون زكّا “الرّجل الأقلّ شعبيّةً في المدينة”.

    وهكذا عاش زكّا في عزلةٍ فعليّة. ونظرًا لسمعته السيّئة، كان تنقّله بين النّاس أمرًا محرجًا وربما يُعرّضه للخطر. ولكن في يومٍ من الأيّام تغيّر كلّ ذلك. سمع زكّا أنّ يسوع دخل واجتاز في مدينته أريحا. وإذ به يتخلّى عن حذره ويشقّ طريقه عبر الحشد الكثيف لرؤية يسوع. لا نعرف ما السّبب الفعليّ خلف جرأته هذه! لربّما كان تأنيب الضّمير هو ما دفعه ليبحث عن يسوع. ولربّما كان متحمّسًا أن يلتقي به لسبب الأمور الّتي سمعها عنه. كلّ ما نعرفه هو أنّ زكّا شقّ طريقه وسط الحشد وكأنّ مستقبل حياته يتوقّف على لقائه بيسوع الناصريّ!

    ولكن واجهت زكّا مشكلتان. المشكلة الأولى كانت في كونه قصير القامة لا يستطيع الرّؤية فوق أكتاف النّاس. والثّانية كانت عندما لمح شجرة جمّيز حيث كان يسوع يمرّ وأراد تسلّقها ليتمكّن من رؤية يسوع وكانت أغصانها السّفليّة عاليةً وجذعها أملس فكان صعبًا عليه تسلّقها. وبالإمكان إضافة مشكلة ثالثة إلى ما سبق، وتكمن في استهزاء النّاس عندما رأوا من احتقروه بشدّة، يرتدي ملابس أنيقة، يقفز ويكافح ليتسلّق الشّجرة ليمسك بغصنٍ ويقف على آخر مُعرّضًا نفسه لخطر الوقوع. لا شكّ أنّ زكّا كان أضحوكة المدينة بتلك اللحظة! لكنّ زكّا لم يهتمّ. أراد فقط أن يرى يسوع.

    وبينما كان يسوع يمرّ تحت الشّجرة، رفع بصره فرآه، ورأى شيئًا لم يره منتقدو زكّا. رأى فيه يسوع خاطئًا يحتاج إلى نعمته المخلّصة. وقرّر يسوع الدّخول إلى حياته!

    طبعًا صُدم النّاس يومها عندما دعا يسوع نفسه إلى بيت زكّا! كثيرون تساءلوا ما إن كان يعلم أيّ نوع من الأشخاص كان هذا الرّجل؟ وهناك في هذا اللقاء حدث تغييرٌ جذريٌّ ورائعٌ في قلب زكّا. فلطالما كان يأخذ من النّاس، وإذ به يتغيّر فجأة، ويُعلِن أنّه سيعطي نصف أمواله للفقراء، ويردّ لمن وشى به للرّومان أربعة أضعاف!

    كان هذا القرار علامة توبةٍ حقيقيّةٍ وتحوُّل فعليّ في ذلك اليوم. وما زال التّغيير الجذريّ علامةً على التّوبة الحقيقيّة والتّحوّل في يومنا أيضًا! فالسّارق يردّ المسروق إلى صاحبه. والآخِذ يصير معطاءًا. والكاره يصبح مُحبًّا. والفاسد يصير أمينًا. والخائن يصير وفيًّا. والظّالم يصير عادلًا. فلا عجب من إعلان يسوع “اليوم حصل خلاص لهذا البيت”. لقد كانت براهين التغيير والخلاص واضحةً في حياة زكا.

    التغيير التوبة الفساد زكا العشّار
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالجنرال وليام دوبي
    التالي إقبل الدّعوة قبل فوات الأوان

    المقالات ذات الصلة

    بناء السّلام… حين تعجز عن إيقاف الحرب

    أبريل 8, 2026

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter