Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » فيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟
    كلمة التحرير

    فيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟

    إدكار طرابلسييناير 3, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في أعيادنا نحن المسيحيّين، نقف مبهورين أمام فيض العطايا الإلهيّة نحونا نحن البشر. فالله الّذي أغدق علينا ببركاته الزّمنية المتنوعّة، قدّم لنا أعظم ما لديه في “عطيّته الّتي لا يُعبَّر عنها”، وهي ابنه الوحيد الّذي بذل نفسه لأجل خلاصنا. وأمام هذا العطاء الفائق، نجد أنفسنا كبشر مدفوعين لنقابل عطاءه الإلهيّ بعطاءٍ مقبول. نتعلّم من المجوس قديمًا حين قدّموا هداياهم الكريمة، ذهبًا ولُبانًا ومرًّا، للكلمة المتجسّد. فيستاءل كُلّ تقيٍّ مع صاحب المزمور: “مَاذَا أَرُدُّ لِلرَّبِّ مِنْ أَجْلِ كُلِّ حَسَنَاتِهِ لِي؟” ماذا نُقدّم عربونًا لمحبتنا ولتقديرنا لمن جاء لأجلنا نحن البشر وأعطانا نفسه فداء لنفوسنا من الهلاك؟

    الإجابة الصّحيحة بحسب العهد الجديد لا تكمن في تقديم طقوسٍ باردة، بل في تقديم “ذبائح روحيّة” تنبع من قلبٍ مملوءٍ بالامتنان. ويقول أنّ هذا يبدأ بالتّكريس الكلّي للحياة. فالله الّذي أعطانا ذاته، لا يطلب منّا أقلّ من ذواتنا. هو ينادينا قائلاً: “يا ابني أعطني قلبك”. هكذا تكون استجابتنا في تقديم أجسادنا ونفوسنا “ذبيحة حيّة مقدّسة ومرضيّة عنده” كما علّمنا بولس الرّسول. إنّ هذا التكريس يتجلّى برفض تقديم أعضائنا للإثم، بل بتكريسها للبرٍّ لمجد القدّوس العليّ. هكذا نُترجم محبّتنا له بحفظ وصاياه والعيش في قداسةٍ تليق بفادينا.

    ويُعلّمنا الرّوح القدس أن نُقدّم “ذبيحة التسبيح” لمخلّصنا. هذه ليست مجرّد كلمات نردّدها، بل هي “ثمر شفاه” معترفة بجميله معلنة ًمجد اسمه في عبادة روحيّة نابعة من روحٍ متواضعةٍ يُقدّرها الله أكثر من تلك المليئة بالكبرياء. وقلوبنا المكرّسة له لا تكتفي فقط بالتّرنيم والعبادة أمام النّاس بل تعكس حبّه للجميع من حوالينا. لا يقدر المسيحيّ الحقيقيّ أن يرفع عبادةً مقبولةً من الله ما لم يُحبّ أبناءه ويُقدّم عبر خدمتهم العمليّة آيات المحبّة والتّكريس لخالقه. هكذا يتعلّم المسيحيّ الحقيقيّ فعل العطاء مدركًا أنّ “المعطي المسرور يحبّه الله”، وأنّ كلّ فعل خيرٍ أو توزيعٍ نقوم به تجاه المحتاجين، كأنّه يُقدّمه لله شخصيًّا. العطاء يصير فعل تقديم ذبيحةٍ يُسرّ بها قلب الرّبّ، لا بل يصير برهان على أنّنا تعلّمنا كيف نضع نفوسنا لأجل الآخرين كما وضع هو نفسه لأجلنا.

    ختامًا، نحن لا نزيد الله مجدّا بعطايانا، بل نحن مَن يرتفع إلى حضرته حين نردُّ إليه ما نلناه من يده أصلاً. وهكذا يكون الدّافع الحقيقيّ لكلّ ما نقدّمه هو “محبة المسيح الّتي تحصرنا”. وهكذا نعيش ليس بعد لأنفسنا، بل للّذي أحبّنا ومات لأجلنا وقام. فليكن عطاؤنا في الأعياد انعكاسًا لمقدار محبّتنا له، وعربون تقديرٍ وعرفانٍ بالجميل له، حسبما قال داود النّبيّ قديمًا: “لأَنَّ مِنْكَ الْجَمِيعَ وَمِنْ يَدِكَ أَعْطَيْنَاكَ”.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأعياد الإيمان التّسبيح التّكريس الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخلاص العبادة العرفان بالجميل العطاء المسيح الميلاد دراسة الكتاب رأس السّنة رسالة الكلمة هدايا العيد يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقعام يمضي: كيف نرّد الجميل لله؟
    التالي رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    المقالات ذات الصلة

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter