Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » كرامة الإنسان: مَن يصونها؟
    رسالة الكلمة

    كرامة الإنسان: مَن يصونها؟

    يخطر على بالنا في معظم الأحيان أنّ الّذين مِن حولنا لن يستطيعوا التّخلّي عن وجودنا في حياتهم. إلّا أنَّ هذا التّفكير لا يلبث طويلًا حتّى يثبت لنا العكس، فتضمحلّ آمالنا وتسكن مكانها الخيبة، تاركةً وراءها نفسًا جريحةً.
    غلوريا صوّان يزبكأبريل 9, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يخطر على بالنا في معظم الأحيان أنّ الّذين مِن حولنا لن يستطيعوا التّخلّي عن وجودنا في حياتهم. إلّا أنَّ هذا التّفكير لا يلبث طويلًا حتّى يثبت لنا العكس، فتضمحلّ آمالنا وتسكن مكانها الخيبة، تاركةً وراءها نفسًا جريحةً.

    صحيح أنّ الانسان لا يمكنه العيش وحيدًا إنّما لا يقدر أن يحفظ له مكانة في نفس مَن حوله إذا لم يُشِد الآخرون له هذه الإقامة في دائرة حياتهم اليوميّة. بعبارةٍ أخرى، لا يستطع الإنسان فرض وجوده، بل يجب أن يجد مكانته مُجهّزةً لقبوله وسط الرّفقة. لا سيّما وأنّ محاولة البقاء بإصرار، ضمن مجموعة ترفض انضمامه لهم، يخلق المشاكل والإهانة للطّرفين.

    لذلك فعندما تظهر علامات اللّامبالاة مِن قِبَل مَن يتواجد بينهم، أو يُهمَل الشّخص فلا يُدعى للمشاركة بنشاطات المجموعة، يجدر به الرّحيل تفاديًا للخلافات.

    وبينما يُلملم كسر نفسه المصدومة سيعلم أنّه لم يكن يومًا يعتلي تلك الأهميّة وسط مَن انوهمَ أنّه جزء لا يتجزّأ من مجتمعهم وجمعاتهم. لا بل أمسى من الواضح أنّه كان يُشكّل عبئًا ما أُزيل ثقله إلاّ يوم ابتعد دون رجعة.

    فأين أضحت تلك اللقاءات المحبيّة الّتي ما زاولت مخيّلته تغذيتها وهماً؟

    قد تلاشت.

    وما كشفتها سوى تلك المسافة الّتي أخرجته ليرى بوضوح. وعلاوةً على ذلك، يجب أن يرى من منظارٍ يحمل له الصّورة الكبرى لما يجول من حوله، عندها فقط يمكنه اختيار الّذين يعلمون أنّ لوجوده قيمة في حياتهم. ولا بُدَّ أن ينضمّ إلى مقصورة الحّبّ الّتي تجمعه بمَن يسأل عن غيابه ويُثني على قدومه ويَشعُر بفقدانه ويحتار عند حزنه وما انفكّ يبوح له بمدى احتياجه لوجوده بجانبه.

    فما بالك بذلك الخال “خليل” الّذي أمضى وقته، منصرفًا عن الاهتمام بأولاده أحيانًا، وهو يحاول الاطمئنان عن أولاد أخته. فتارةً كان يتّصل بهم هاتفيًّا للاطمئنان وطورًا يهرع لتلبية احتياجاتهم. وللأسف، كان بالمقابل لا يحظَ بردّ كإعادة الاتّصال به أو شكره عربونًا لما قدّمه من خدمة.

    وما قاده إلى الشّعور بالإحباط، يوم رجوعهم من سفرة دامت سنتين، فلم يسألوا عن خالهم المريض الّذي رغم مرضه كان يتّصل بهم للاطمئنان طوال سفرهم. وفي نهاية الأمر، تجلّت أمامه الحقيقة ففهِم أنّ مكانته لم تكن يومًا بموجودة.

    زد على ذلك، الشّعور بالألم حين اكتشف كم انْتُقِص قَدْرُه. كما ورد في سفر المزامير “وَالإِنْسَانُ فِي كَرَامَةٍ لاَ يَبِيتُ. يُشْبِهُ الْبَهَائِمَ الَّتِي تُبَادُ.” (مزمور 49: 12) ولدرء ذلك الخطر يجب الاحتماء بالحكمة للتّمكّن من عدم الانجرار وراء الخصام طلبًا باسترداد المسلوب المنسوج بخيطان الأوهام. كما فعل خليل حين قرّر عدم معاتبة أولاد أخته وفضّل الانسحاب بهدوء. لكيلا يبيت نظير من يُصارِع الرّياح.

    فالإنسان ما فَتِئَ يتغذّى من منهل القيمة الذّاتيّة الّتي يهبها له مَن رافقوه، فإذا انعدمت، تشوّه الفكر وتسرّب المرض إلى النفس، فلا سلامة بعد لتلك الشّخصيّة.

    غير أنّ احْتِرامُ المَرْء لذاتِه يفرض عليه الحفاظ على قدرٍ من الكرامة الذّاتيّة لتعزيز شُعورِهِ بالشَّرَف والقيمة الشَّخصيَّة كيما يستطيع المضيّ قدمًا في حياته. إذ الانسان كائن مجبول بالمشاعر الّتي تتحرّك ضمن جهاز هرموني متناغم مع الجهاز العصبي الّذي يديره العقل، وهذا يؤدّي إلى خلق مجموعة من الحسّاسات ما دامت تؤثّر في تشكيل هويّته البشريّة.

    فبناء عليه يجب على الانسان الالتزام بحدود تحفظه سالمًا من خطر التّخبّط مع محيطه منتبهًا لما حثّ عليه بولس الرّسول المؤمنين “وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.” (رومية 12: 10).

    العلاقات البشرية الكرامة المجتمع الوفاء
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالتّواصل السليم بين الناس
    التالي نلوم الله أم نشكره؟

    المقالات ذات الصلة

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter