Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » كيف أحافظ على حياتي الروحيّة؟
    المؤمن المسيحي

    كيف أحافظ على حياتي الروحيّة؟

    اندرو طرابلسيديسمبر 23, 2024
    كلمة حب.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قد يسأل البعض ماذا عليّ أن أفعل كَيْ أكون دائمًا في حياة روحيّة حيّة وفعّالة؟ ما هو الأمر الّذي يضمن استمراريّة الحرارة الروحيّة في حياتي؟ البعض سيُجيب أنّ الذهاب الى الكنيسة والالتزام بها هو الأمر الّذي يحمي الحياة الروحيّة. وغيرهم يقول أنّ قراءة كلمة الله، أو الصّلاة، أو الخدمة، أو طاعة وصايا الله والامتناع عن الخطيّة والمعاشرات الرديّة وغيرها من أمور في لائحةٍ تطول، هي ما يضمن حياةً روحيّةً حارّة. مع أهميّة كلّ ما سبق، إلّا أنّ هذه كلّها، ليست سوى نتائج لوجود حياة روحيّة حقيقيّة وليست المُسبّب لها. هذه الأمور لا تولّد حياةً روحيّةً ولا تضمن المواظبة عليها، بل تأتي كثمرٍ لأمرٍ أهمّ.

    نرى في كلام يسوع للناموسيّ في متى 22: 36-37 الجواب للسّؤال المطروح أعلاه. سألَ ذاك اليهوديّ المُتشدّد دينيًّا يسوع “أيّة وصيّة هي العظمى؟”، فما كان جواب يسوع له سوى: “تُحِبّ الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ فكرك”. نستخلص من إجابة يسوع هذه أنّ ما يولّد حياة روحيّة مستمرّة في حياتنا هو محبّة الله. إذًا هذا هو المُسبّب للحياة الرّوحيّة. علينا أن نحبّ من أحبّنا أولًا “ونحن بعد خطاة”. هو أحبّنا لأقصى الحدود. أحبّنا حتّى الموت، موت الصّليب.

    إذًا حياة روحية “دينيّة” من دون محبّة يسوع تكون مجرّد “تتميم للواجبات الدينيّة”. أمّا محبّة يسوع، فلا تكون بالكلام فقط، وليست أيضًا بمُجرّد موقف علنيّ أمام كلّ النّاس، بل بمشاعر كبيرةٍ له، وبقلب ينبض بحبّه. فعندما نُحِبّ يسوع، يصبح هو محور حياتنا وعقولنا. كلّ ما ذُكِرَ أعلاه من أمور يظنّها الناس  المُسبّبة للحياة الروحيّة ليست إلّا نتيجة حبّنا ليسوع. فمن يُحِبّ يسوع يذهب الى الكنيسة ليلتقي به بمواظبة. من يُحِبّ يسوع يُحِبّ كلمته، ويقرأها بانتظام كي يسمع صوت من يُحِبّه. من يُحِبّ يسوع يحيا حياة الصّلاة ويكلّمه بشكلٍ مستمرّ. فقط من يحب يسوع يقدر أن يكون في علاقة حقيقيّة ومستمرّة معه من دون مللٍ من هذه العلاقة.

    من يُحِبّ يسوع يقدر أن يضحّي بوقته ويخدمه في الكنيسة وفي المجتمع. من يُحِبّ يسوع يقدر أن يطيع وصاياه، حسبما قال الرّبّ: “إن أحبني أحدٌ يحفظ كلامي” (يو 23:14). من يحب يسوع يقدر أن يتغلبّ على الخطيّة إذ إنّه يعرف أنّ الخطيّة تجرح حبيب قلوبنا. من يُحِبّ يسوع يقدر أن يكون في شركةٍ مستمرّةٍ مع المؤمنين الآخرين إذ إنّ محبّة المسيح هي الّتي تجمعهم. فالمحبّة تولّد الالتزام. والمحبّة تُثمِر وفاءً، واستمراريّةً، وعلاقةً حيّة. ومن يُحِبّ يسوع يصبح لحياته معنى. وإذ نحكي عن الالتزام بيسوع لا نقصد الإلتزام الكنسيّ والطّائفيّ، ولا إرضاء العائلة أو إسكات صوت الضّمير، بل هو أن نحبّ من أحبّنا أوّلاً وذلك بكلّ ما أُوتينا من عاطفةٍ وقدرةٍ وفكر.

    الوصايا العشرة محبّة الرّب يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمسيح أكثر من إنسان وأعظم من نبيّ!
    التالي المسيح ابن الله

    المقالات ذات الصلة

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026

    فيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟

    يناير 3, 2026

    مفارقة الميلاد

    ديسمبر 24, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter