Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ…

    يونيو 14, 2026

    فقراءلا يملكون إلّا المال!

    يونيو 12, 2026

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ…
    كلمة التحرير

    اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ…

    إدكار طرابلسييونيو 14, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    “اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ”… هي الوصيّة الّتي اختصر بها الرّسول بولس جوهر الإيمان في رسالته الأخيرة لتلميذه تيموثاوس (2تي 2: 8). فالذّاكرة ليست مجرّد مخزن للمعلومات، بل هي المحرّك الّذي يُشكّل وعيَنا بذواتنا ويربط ماضينا بحاضرنا لنكون أشخاصًا ناضجين. حين يأمرنا بولس بذكر يسوع المسيح، فهو لا يطلب منّا تكرار اسمه كتعويذةٍ لفظيةٍ كما يفعل الوثنيّون والمشعوذون، بل يدعونا لاستحضار “شخص” المسيح الحي كحالةٍ ذهنيّةٍ وقلبيّةٍ دائمة، ليكون هو المعيار الوحيد والمقرّر لكلّ أفعالنا وقراراتنا في الحياة.

    “اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ”… في ذاكرتك لتقديس وعيِك. فذاكرتنا البشريّة كثيرًا ما تئنّ تحت ثقل حوادث وخطايا ومشاهد مؤلمةٍ نتمنّى لو تُمحى. هنا يعمل ذكر المسيح كمصفاة روحيّة تُصفّي تلك الذّكريات المريرة وتستبدلها بانتصار القائم من الأموات. إنّ تذكّر المسيح “المقام” هو حجر الزّاوية الّذي يمنع الرّوح من الانكسار في لحظات الفشل، ويحوّل الذّاكرة من مأوًى للمخاوف إلى مستودعٍ للقوّة، فنردّد مع بولس: “أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ”.

    “اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ”… في شهادتك وكلامك أمام الآخرين. فالفعل “اذكر” ينتقل من النّطاق الدّاخليّ للذّاكرة ليصير “ذاكرةً منطوقةً” على اللسان. العالم اليوم لا يحتاج إلى وعظٍ نظريّ أو جدالاتٍ طائفيّةٍ جافّة، بل هو بحاجةٍ إلى رؤية “المسيح” فينا. إنّ شهادتنا تفقد بوصلتها عندما ننشغل بالعقائد المجرّدة وننسى “صاحب الإنجيل”، لكن عندما يفيض القلب بذكر المسيح، تصبح كلماتنا صدًى لأمانة الله الّتي اختبرناها، ونعلن بشجاعةٍ أنّه لا يوجد اسم آخَر تحت السّماء به ينبغي أن نخلص.

    “اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ”… في عبادتك وشركة الكنيسة. فعندما نجتمع للصّلاة، نحن لا نؤدّي طقسًا، بل نحقّق وعده بالحضور في وسطنا. في “المائدة المُقدّسة”، تبرز الوصيّة الجوهريّة: “اصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي”، لتعيدنا دائمًا إلى حقيقة أنّنا مدينون بالكامل لمن مات وقام لأجلنا. إنّ ذكر اسم يسوع في العبادة يحوّل صلواتنا من مجرّد “طلبات احتياج” إلى تدفّق لحياة يسوع المُقام من الأموات، ويجعلنا نختبر شركةً حقيقيّةً مع الملك الّذي سيملك أخيرًا ونملك نحن معه.

    “اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ”… بوصلة أبديّة. فما نزرعه في ذاكرتنا اليوم سيرافقنا إلى ما وراء القبر، إمّا كمنبع لتعزيةٍ أبديّةٍ أو كسببٍ لحسرة لا تنتهي. إنّ الذّاكرة الّتي لا تضعف هي تلك اّلتي تجعل من اسم الربّ نبضًا لها في أرض الغربة. طوبى لمن يذكر اسم الربّ، فإنّه ينال الوعد الإلهيّ الوارد في سفر ملاخي، بأن يُكتب اسمه في “سفر تذكرةٍ” أمام الله، ليكون من خاصّة الربّ وكنوزه الثّمينة في يوم مجده: “وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكَرَةٍ لِلَّذِينَ اتَّقُوا الرَّبَّ وَلِلْمُفَكِّرِينَ فِي اسْمِهِ.”

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima أذكر اسم يسوع الإيمان البشارة الحياة المسيحية الخلاص الرّسول بولس المسيح حياة الإيمان رسالة الكلمة يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقفقراءلا يملكون إلّا المال!

    المقالات ذات الصلة

    فقراءلا يملكون إلّا المال!

    يونيو 12, 2026

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ…

    يونيو 14, 2026

    فقراءلا يملكون إلّا المال!

    يونيو 12, 2026

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا لبنان ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter