Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الموسيقى المسيحيّة بين الصّلاة والضّجيج
    موسيقى

    الموسيقى المسيحيّة بين الصّلاة والضّجيج

    جومانا ملكيحزيران 16, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الموسيقى لغةٌ تخاطب العقل والقلب والرّوح، لذلك ارتبطت بالعبادة المسيحيّة منذ أقدم الأزمنة. فكم من ترنيمةٍ بقيت حيّةً في الذّاكرة، ترافق الإنسان في صلاته ورجائه، وتفتح قلبه أمام الله.

    منذ العهد القديم ارتبط التّسبيح بالموسيقى، ويبرز داود النّبيّ مثالًا حيًا لذلك في المزامير الّتي تدعو إلى تمجيد الله: “اُهْتِفُوا لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ… ادْخُلُوا إِلَى حَضْرَتِهِ بِتَرَنُّمٍ” (مز 100: 1-2). فلم يكن التّرتيل مجرّد أداءٍ موسيقيّ، بل تعزيةً للقلوب ورفعًا للنّفس نحو الله.

    وفي العهد المسيحيّ، حافظت التّرانيم على دورها الرّوحيّ والتّعليميّ، كما يقول الرّسول بولس: “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (كو 3: 16). فالتّرنيمة ليست مجرّد كلماتٍ وألحان، بل وسيلة لتثبيت الإيمان في القلب.

    ومع تطوُّر الحياة الكنسيّة، أخذت الموسيقى مكانةً أعمق في العبادة. فقد شجّع يوحنّا الذّهبيّ الفم على استخدام الجوقات في الصّلاة الجماعيّة، بينما عُرف أفرام السّريانيّ، الملقّب بـ”قيثارة الرّوح القدس”، بترانيمه الغنيّة لاهوتيًّا. كما نظّم البابا غريغوريوس الأوّل التّرتيل الغريغوريّ الّذي أصبح جزءًا أساسيًّا من العبادة الكاثوليكيّة.

    وامتدّ تأثير الموسيقى الدّينيّة إلى كبار الموسيقيّين، ومن أبرز الأعمال أوراتوريو Messiah للموسيقار جورج فريدريك هاندل، إضافةً إلى ترانيم مارتن لوثر الّتي قرّبت التّعليم الإيمانيّ إلى النّاس.

    واليوم تبرز الحاجة إلى الحفاظ على قدسيّة الموسيقى المسيحيّة ورسالتها الرّوحيّة. فليست كلّ موسيقى دينيّة قادرةً على أن تقود الإنسان إلى الصّلاة والتّأمُّل، لأنّ الرّسالة الرّوحيّة تحتاج إلى كلمةٍ جميلةٍ، ولحنٍ راقٍ، وفكرٍ إيمانيّ غنيّ بكلمة الله ويعكس جمال الإيمان المسيحيّ.

    لذلك تبقى الحاجة قائمةً إلى تشجيع موسيقى مسيحيّةٍ هادفة، تجمع بين الإيمان والفنّ الحقيقيّ، وتُعيد إلى التّرانيم دورها الأساسيّ: أن ترفع الإنسان نحو الله، وتغذّي الرّوح، وتزرع الرّجاء والسّلام في القلوب. فالموسيقى الّتي عاشت عبر الأجيال لم تبقَ لأنّها كانت صاخبًة أو عابرة، بل لأنّها حملت جمالًا حقيقيًّا ورسالةً صادقةً بقيت حيّةً في وجدان المؤمنين.

    Author

    • جومانا ملكي
      جومانا ملكي
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان التّرانيم التّسبيح الحياة المسيحية العبادة الموسيقى المسيحيّة رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقاُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ…
    التالي الإله الّذي يكيل المحيطات ويحمل الحِمِلان

    المقالات ذات الصلة

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026رافي تشابريان

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026براد روستاد
    مقالات حديثة

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026

    طوبى للمساكين بالرّوح: من هم؟ وماذا لهم؟

    آب 2, 2026

    هل تكفي الظّروف لنكون سعداء؟

    آب 1, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (4) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (108) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (17)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter