Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » لقاء يُغيّر الحياة
    كلمة التحرير

    لقاء يُغيّر الحياة

    إدكار طرابلسيتموز 14, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يصعد يونانيّون إلى العيد في أورشليم ويطلبون أن يروا يسوع. إنّه طلب يفرح قلب الربّ. لكنّ الإنجيل لا يخبرنا لماذا أرادوا لقاءه. هل جاءوا ليسمعوا حكمته؟ أم ليروا معجزاته؟ أم ليطرحوا عليه أسئلتهم؟ وربما كانوا، رغم إرثهم الفلسفيّ العريق، قد أدركوا أنّ حكمة الإنسان وحدها لا تشبع أعمق ما في القلب، فتاقت نفوسهم إلى لقاء من سمعوا أنّه يتكلم بسلطانٍ ويمنح الرّجاء. وعلى خلاف زكّا الّذي يذكر عنه الإنجيل أنّه “طَلَبَ أَنْ يَرَى يَسُوعَ مَنْ هُوَ”، يبقى دافع هؤلاء اليونانيّين مجهولًا.

    إلّا أنّ الإنجيل يلمّح إلى أنّهم كانوا رجالًا أتقياء صعدوا إلى أورشليم ليسجدوا في العيد، وربّما دفعهم ما سمعوه عن تعاليم يسوع وعجائبه إلى البحث عنه. فقد كان كثيرون ينجذبون إليه، حتّى إنّ الفريسيين قالوا بقلق: “الْعَالَمُ قَدْ ذَهَبَ وَرَاءَهُ!”

    الطّريق إلى اللقاء الحقيقيّ

    عندما أخبر أندراوس وفيلبّس يسوع أنّ اليونانيّين يريدون رؤيته، لم يكتفِ بالتّرحيب بهم، بل وجّه أنظارهم إلى قلب رسالته، فقال: “قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ… إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ.”

    أراد يسوع أن يعلن لهم أنّ معرفته الحقيقيّة لا تتمّ من خلال لقاء عابر مع معلّم حكيم، بل بالإيمان بفدائه وقيامته. فحبّة الحنطة الّتي تموت لتثمر كانت إعلانًا أنّ الصّليب هو الطّريق إلى الحياة الجديدة، وأنّ التّغيير الّذي يبحث عنه الإنسان لا تمنحه الحكمة البشريّة، بل يمنحه المسيح المصلوب والقائم.

    اللقاء الّذي يثمر خدمةً

    ثمّ انتقل يسوع إلى نتيجة هذا اللقاء: فالإيمان به لا يغيّر الفكر فقط، بل يغيّر الحياة. إنّه يقود إلى حياة التّضحية والتّكريس والإثمار، وينقل الإنسان من دائرة الاهتمام بنفسه إلى دائرة خدمة الله.

    وهذا ما يوضحه الرّسول بولس، إذ يقول إنّنا خُلقنا في المسيح “لأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.” فلقاء المسيح لا ينتهي عند اختبارٍ شخصيّ، بل يبدأ منه طريق جديد، تتحوّل فيه الحياة إلى رسالة، وتصبح الخدمة ثمرةً طبيعيّةً للقلب الّذي جدّده الله.

    لعلّ هذا هو ما اكتشفه أولئك اليونانيّون عندما طلبوا أن يروا يسوع: فلقاؤه لا يضيف معلومةً إلى الذّهن فحسب، بل يفتح بابًا إلى حياة جديدة. فمن يقترب منه بالإيمان، يجد أنّ المسيح لا يغيّر نظرته إلى الحياة فقط، بل يغيّر الحياة نفسها، ويقودها إلى الثّمر والخدمة.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    حياة جديدة رسالة الكلمة لقاء يُغيّر الحياة اعرف المسيح يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟
    التالي دودة الماء الصّغيرة

    المقالات ذات الصلة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026

    السّلطة مسؤوليّة

    آب 4, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العائلة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (110) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter