Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ماذا أعمل لأرث الحياة الأبديّة؟
    كلمة التحرير

    ماذا أعمل لأرث الحياة الأبديّة؟

    إدكار طرابلسيأيار 30, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تأخذنا انشغالات الحياة ونغفل عن حقيقةٍ مرعبة: أنّنا “عابرون” ونسكن دارًا مؤقّتة. من يعِ هذه الحقيقة يعصفْ به قلقٌ وجوديٌّ لا يعود يفارقه. ورد في الإنجيل المقدّس سؤالٌ بالغ الأهميّة ذُكِرَ مرارًا، ولا يزال صداه يتردّد عبر الأجيال: “مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟”

    بين صِدق الباحث وجدَل المتحدّي

    لقد طرح هذا السّؤال رجلان مختلفان. كلاهما ذهب للمسيح، لكن بدوافع متباينة. الأوّل كان “شابًّا غنيًّا ورئيسًا“، يمتلك الثّروة والمنصب والجاه، لكنّه شعر بفقرٍ داخليّ وفراغٍ لا تملؤه مقتنياته الفانية، فجاء بصدقٍ يبحث عن الخلود. أمّا الثّاني فكان “ناموسيًّا“، معلّمًا للشّريعة، لم يسأل ليتعلّم، بل ليوقع المسيح في فخّ الجدال.

    وبين الصّدق والجدل، يبقى سؤالهما يلاحقنا إلى اليوم: “مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟” الإنسان الواعي يخشى أن تتوقّف دقّات قلبه فجأةً بدون أن يضمن أبديّته؟ كان الأتقياء أيّام المسيح يُصلّون قبل نومهم، “يا ربّ لا تمحُ اسمي من سفر الحياة”. من يقرأ العهد الجديد، يستوقفه قول يسوع: “مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ”. يا لخطورة هذا الإعلان؟ نحن نخاف أن تسقط أسماؤنا سهوًا من السّجلّات الرّسميّة الّتي تضمن حقوقنا كمواطنين، أفلا يُخيفنا ألّا تكون اسماؤنا مسجّلةً في “سفر الحياة”؟

    عربون الخلود… هبة لا تُشترى

    حسنًا!”مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟” هل من جوابٍ عمليّ مُفيدٍ لهذا السّؤال الجوهريّ؟ نعم يوجد جواب عند يسوع لا سواه. هو وَعَدَ: “الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ”. فالإيمان بالمسيح هو الشّرط لنوال الحياة الأبديّة، وهو إيمان لا يقتصر على مجرّد تصديقٍ ذهنيّ باردٍ لحقيقةٍ روحيّة، بل هو “تسليم الحياة التّام” ليسوع.

    إذًا، نوال الحياة الأبديّة يتطلّب أمرًا واحدًا: قبولها من يسوع بالإيمان به. أمّا الشّاب الغنيّ فقد رفض تسليم حياته بالكامل للمسيح الّذي طلب منه أن يترك كلّ شيءٍ ويتبعه، والنّاموسيّ أدار ظهره ومضى لرفضه حصريّة نوال الحياة الأبديّة بالإيمان بيسوع من دون أعمال النّاموس.

    إلّا أّن العهد الجديد يذكر لنا سجان مدينة فيلبي؛ فعندما تزلزلت الأرض وتفتّحت أبواب السّجن، اهتزّت أساسات حياته وخشي مواجهة الموت، فصرخ لبولس ورفيقه سيلا اللذين كانا يترنّمان بمراحم الرّبّ في سجنهما، وسأل: “يَا سَيِّدَيَّ، مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟” فما كان من بولس إلّا أن أجابه: “آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ“. وهذا ما حدث فعلاً له ولعائلته.

    سؤال لا يمكنك أن تهرب منه

    من يسمع هذا السّؤال لا ينساه أبدًا، بل يحاصره ويلاحقه صداه: “مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟” الإجابةُ واضحةٌ ومعروضةٌ أمامك: “آمن بيسوع تكن لك الحياة الأبدية”. وهذا ما أكّده يسوع بإعلانه الصّريح: “أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا”. المسيح وحده يضمن الحياة الأبديّة. لم يأتِ في الّتاريخ من استطاع أن يهبها سواه. فهو الّذي غلب الموت بقيامته وقال لمن يؤمن به: “إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ”. فمن أراد الحياة الأبديّة، عليه أن يقبلها من يسوع.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    RisalatAlKalima آمن تخلص إيمان الحياة الأبديّة تأمّلات رسالة الكلمة سفر الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالشّرق الأوسط: ماذا سيحصل حين نفقد ماء الشرب؟
    التالي لبنان في قلب مغترب

    المقالات ذات الصلة

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026جورج غزال

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026إدكار طرابلسي

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026غلوريا صوّان يزبك
    مقالات حديثة

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عقوبة الإعدام: بين قدسيّة الحياة وضرورات العدالة

    تموز 29, 2026

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخلق (4) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) القداسة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (103) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter