Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ماذا حلّ بكِ يا “باربي”؟
    رسالة الكلمة

    ماذا حلّ بكِ يا “باربي”؟

    في القرنِ الواحدِ والعشرين، لم تبقَ "باربي" على حالِها بل عبثُوا بها وأفسدُوها كما أفسدُوا من قبلِها كلّ شيءٍ جميلٍ وبريءٍ. لم تعد في مكانِها المُعتادِ بل أُجبرَت على النّزولِ عن الرّفّ لشنِّ هجومٍ عالميٍّ على كلّ فئاتِ المجتمعِ مروّجةً لأفكارٍ شاذّةٍ وباطلةٍ تتعارضُ مع ثقافتِنا وقيمِنا وإيمانِنا.
    راشيل خورينوفمبر 14, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كنتُ فتاةً صغيرةً عندما اصطحبتني أمّي إلى متجر الألعابِ لشراءِ لعبةٍ من اختياري في مناسبةِ عيدِ الميلادِ. كانت ألعابُ البناتِ مكدّسةً على رفوفِ المتجرِ، فراحت عيناي تلتهمُ الواحدةَ تلوَ الأخرى إلى أن وقعَت على دميةٍ جميلةٍ بفستانٍ زهريٍّ اسمها “باربي” فتناولتُها وحضنتُها بقوّةٍ ورحتُ أقفزُ في أروقةِ المتجرِ لشدّةِ فرحي بهذه الدّميةِ الجميلةِ. تلك هي باربي الّتي أعرفُها أنا وأقراني، دميةٌ بريئةٌ وجميلةٌ لطالما لعبَتْ دورَ الإبنةِ الّتي نحنُ “المامايات” الصّغيرات نسرّحُ لها شعرَها الذّهبيّ الطّويلِ ونبدّلُ فساتينَها كلّما اتّسخَتْ.

    في القرنِ الواحدِ والعشرين، لم تبقَ “باربي” على حالِها بل عبثُوا بها وأفسدُوها كما أفسدُوا من قبلِها كلّ شيءٍ جميلٍ وبريءٍ. لم تعد في مكانِها المُعتادِ بل أُجبرَت على النّزولِ عن الرّفّ لشنِّ هجومٍ عالميٍّ على كلّ فئاتِ المجتمعِ مروّجةً لأفكارٍ شاذّةٍ وباطلةٍ تتعارضُ مع ثقافتِنا وقيمِنا وإيمانِنا. نعم، عن فيلم “باربي” أتحدّثُ. إنّه الفيلمُ الّذي هزّ أركانَ بلدٍ يتأرجحُ ما بين التحفّظِ والإنفتاحِ فقسمَه ما بين مؤيّدٍ ومعارضٍ. الفيلمُ يزهو باللّونِ الزهريِّ ويأخذُكَ إلى عالمٍ من لونٍ واحدٍ تسودُ فيه المرأةُ بمعاييرَ جمالٍ كاذبةٍ مع تهميشٍ كاملٍ للرّجلِ ما عدا الرّجالُ أبطالُ الفيلمِ وهم من المتحوّلين جنسيًّا.

    الفيلمُ ينتشرُ حولَ العالمِ كالنّارِ في الهشيمِ حتّى أنّه وصلَ إلى عدّةِ بلدانٍ عربيّةٍ كالسّعودية والإمارات والبحرين وقد حازَ على إعجابِ شريحةٍ كبيرةٍ من النّاسِ وسرعانَ ما تحوّلَ إلى “ترند”، ففي البحرينِ مثلًا ترند الشاورما بصلصة “باربي” الزّهريّ أنعشَ إقتصاديًّا العديدَ من المطاعمِ البحرينيّة الّتي تشهد إقبالاً غير مسبوق للفتياتِ والنّساءِ. التّرويجُ للفيلمِ يسيرُ على قدمٍ وساقٍ، فمنتوجاتُ باربي تجتاحُ الأسواقَ وبأسعارٍ باهظةٍ جدًّا محقّقةً أرباحاً طائلةً لأصحابِ المحالِّ التّجاريّةِ.

    وسطَ هذه الضّجّةِ الّتي أثارَها الفيلمُ، نُفاجأُ بموقفِ بعضِ الجهاتِ “المسيحيّةِ” منه وتأييدِ عرضِه في لبنانَ تحتَ ذريعةِ الحريّةِ والانفتاحِ، فمفهومُ الحريّةِ بالنّسبةِ إلى هؤلاءِ هوَ أنْ تكونَ حرّاً من أيّ عائقٍ يمنعُك من أن تفعلَ ما تريدُ أو تكونَ ما تريدُ أن تكونَه. لكن هل هذا هو مفهومُ السيّدِ المسيحِ للحريّةِ الحقيقيّةِ؟ قطعًا لا. قالَ الربُّ يسوعُ في إنجيلِ يوحنّا أنّ الحريّةَ تتحقّقُ بمعرفةِ كلماتِه والعيشِ بها. “إنّكُم إن ثبتّمْ في كلامي فبالحقيقةِ تكونون تلاميذي وتعرفون الحقَّ والحقَّ يحرّرُكم” (يوحنا 8: 31-32).

    قصّةُ سدومُ وعمورةُ المذكورةُ في الكتابِ المقدّسِ في أوّل أسفارِه، هي خيرُ مثالٍ لموقفِ اللهِ من جهةِ الخطايا الجنسيّةِ بشكلٍ عامٍّ والشّذوذُ الجنسيُّ بصورةٍ خاصّةٍ، فقد سكبَ اللهُ كبريتًا ونارًا على المدينتين ودمّرهُما مع سكانِهما (تكوين 19: 24-25) لأنّ رجالَ المدينتين أرادوا ممارسةَ الشّذوذِ الجماعيّ مع الملاكين وهم في صورةِ رجالِ.

    أمّا عن النّصوصِ الّتي تدينُ الشّذوذَ الجنسيّ بكلّ أشكالِه فهي أيضًا كثيرةٌ في الكتابِ المقدّسِ. كتبَ الرّسولُ بولسُ بوحيٍ من الله أنّ المثليّين لا يرثون ملكوتَ الله:” لا تُضلّوا. لا زناةُ ولا عبدةُ أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون (متلقّو فعل الفحشاء) ولا مضاجعو ذكور…يرثون ملكوت الله” (1 كورنثوس 6: 9-10). اللهُ لم يخلقِ الإنسانَ بميولٍ شاذّةٍ وإلّا كيف يدينها؟ واضحٌ أنّ المثليّةَ الجنسيّةَ هي ما نصبحُ عليه وليس ما خُلقنا فيه. هي ليستْ مرضاً سببُه اضطّرابٌ هرمونيٌّ كما يزعمُ البعضُ بل خيارٌ يتّخذُهُ الإنسانُ بكاملِ إرادتِه. المثليّةِ هي فعلٌ جنسيٌّ منحرفٌ وغيرُ طبيعيٍّ (رومية 1: 26-27) هي خطيئةٌ سيعطي كل من يمارسُها حساباً عنها عندما يقفُ أمامَ كرسيِّ المسيحِ يومَ الدّينونةِ!

    المثليّةُ الجنسيّةُ الّتي يُروّج لها الفيلم تُفسد خطّة الله بتكوينِ عائلةٍ يتمجّد في وسطِها، فالزّواجُ في المسيحيّةِ هو ارتباط رجلٍ بإمرأةٍ في عهدٍ مقدّسٍ معه. في البدءِ، أحضر الله لآدم حواء ليلتصق بها ثمّ باركهم وقال لهم أن يثمروا ويكثروا ويملئوا الأرض (تكوين 1: 28). هذا هو التّصميم الإلهيّ للزّواج أمّا أن يدخلَ رجلان أو فتاتان إلى بيتِ الله لعقدِ قرانهما فهذا فعلًا أمرٌ مخزٍ ولا يجلبُ إلّا العار لإسم المسيح بدلًا من تمجيده.

    من المؤسفِ أن يصلَ بنا الحالُ إلى هذا المستوى من الانغماسِ في الرّذائلِ والقبائحِ، فما كانَ يمارسُ في الخفاءِ وبمحدوديّةٍ ها هو يخرجُ إلى العلنِ بواسطةِ جماعاتٍ تطالبُ بتشريعِه بكلّ وقاحةٍ ضاربينَ عُرضَ الحائطِ كلامَ اللهِ وثقافةَ المجتمعِ وقيمِه. فمن يحمينا ويحمي أطفالَنا من الشّياطين الّتي قد تظهرُ بهيئاتٍ أخرى على غرارِ “باربي”، مفسدةً عقولَ أطفالنِا ونافيةً الحقَّ الإلهيَّ؟ من يمنعُ التّقدّمَ إلى أسوأ وسطِ هذا العالمِ المستقلِّ عن اللهِ والمليءِ بالفجورِ والفحشاءِ؟!

    الخطيّة الشذوذ باربي
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابق“لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ” (متى 6: 10)
    التالي المطالعة وقيمة الإنسان

    المقالات ذات الصلة

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter