Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ما أهميّة أن نؤمن بالمسيح المُقام؟
    كلمة التحرير

    ما أهميّة أن نؤمن بالمسيح المُقام؟

    إدكار طرابلسيأبريل 21, 2025
    الموت ليس النهاية.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    إنّ موضوع قيامة المسيح من الموت ليس بالموضوع الّذي يُمكن أن نتجاهله بعد أن نعرف عنه. فهو ليس بالحدث العادي ولا المسيح بالشخص العاديّ أيضًا. فهو “مخلّص العالم” الّذي جاء ليفتدي الخطاة ويقهر الموت بقيامته وليُعطي النّاس الخلاص. إذًا، لا خلاص لأحد من دون فداء المسيح وقيامته، أو قُلْ لا خلاص لأحد من دون الإيمان بموته الكفّاري البديليّ وبقيامته المجيدة! ومن أراد أن يختبر القيامة مع المسيح يوم عودته الثانية، فعليه أن يختبر قوّة قيامته الآن في حياته الأرضيّة. ومن لا يختبر قيامة المسيح الآن، فلا قيامة له مع المسيح فيما بعد. عرِف بولس الرسول هذه المعادلة الملزمة، فقال: “لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ، لَعَلِّي أَبْلُغُ إِلَى قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ.” (في 3: 10-11).

    وشكّلت هذه الحقيقة محور الإنجيل، أو بشارة الأخبار السّارّة، الّذي حمله الرسول بولس إلى الأمم:

    “وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ وَقَبِلْتُمُوهُ وَتَقُومُونَ فِيهِوَبِهِ أَيْضًا تَخْلُصُونَ إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا!فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِوَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ.” (1كو15: 1-4).

    لقد كانت الكنيسة الأولى تُقدّم إنجيل القيامة للناس الّذين طالما خافوا من الموت، آخر عدو يُهزَم. وآمنوا بأنّ المسيح، بقيامته، أبطلَ الموت وأنار الحياة أمام المؤمنين به وأعطاهم الخلود بوساطة الإنجيل (2تي1: 10). نعم، إنّ الإيمان بقيامة المسيح يؤثّر في مستقبل الإنسان الأبديّ. فمن يؤمن بقيامة المسيح فله قيامة معه. ومن يرفض قيامة المسيح فلن يقوم مع القدّيسين لحظة قيامتهم، كما سبق ورأينا في هذا الفصل.

    لكن، يبقى لحياة المؤمنين الشخصيّة وعودًا يُعطيها المسيح المُقام لا سواه، فهو يُعطي الرّوح القدس للّذي يؤمن به، ليُعزّيه ويُعلّمه ويُرشده (يو 16: 7 و14: 16، 26)؛ ولا يبقى المؤمن بالمسيح المُقام يتيمًا في الأرض إذ إنّ الرّب يضمّه إلى جسده، أي شركة القدّيسين المؤمنين (أع 2: 37-47؛ 1كو 12: 13)، التي هي الكنيسة حيث يملأ الكلّ من روحه (أف 1: 20-23) ويُعطيهم المواهب الرّوحيّة ليبني أحدهم الآخر (أف 4: 8-13) وليتعلّموا من كلمته (أف 1: 17-23) ويملأهم قوة مع روحه، فيُطلِقوا البشارة بالمخلّص الفادي والمُقام من الأموات إلى أقصى العالم (أع 1: 8).

    القيامة قيامة المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقحذارِ الخبث
    التالي عقاب الخطيّة

    المقالات ذات الصلة

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter