Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مجانين يتحكّمون بالناس
    تأملات

    مجانين يتحكّمون بالناس

    أنطوان يزبكفبراير 20, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قلناها مرارًا في مناسبات وكتبناها في مقالات. إنّ الصحافيّ والإعلاميّ وأستاذ المدرسة والقاضي ورجل الدّين ، على وجه الخصوص، يتحمّلون مسؤوليّة كبيرة تجاه الله والمجتمع. فهم يؤثّرون في كلامهم وسلوكهم وأحكامهم وآرائهم على مصائر الناس. إنّهم يُشكّلون المرجع والقدوة وما يقولونه يُبنى عليه ويصبح حكمًا مبرمًا. لذا عليهم أن يقيسوا أقوالهم وتصريحاتهم بالقيراط من أجل تفادي الفتن وإسالة الدماء، خاصّةً في زمن التّلفزيونات والسّوشيال ميديا ذات التّأثير الواسع على ملايين البشر.

    والخطر القاتل الّذي يُهدّد المجتمعات في كلّ أنحاء العالم يتمثّل في التّضليل الإعلاميّ الّذي يُمارسه إعلاميّون ومحلّلون ورجال سياسة يعانون من عقد نفسيّة دفينة وخطرة نذكر البعض منها، إذ إنّ استعراضها كلّها يحتاج إلى مجلّدات.

    من هذه العقد، عقدة النّرجسيّة، بحيث يعتقد هؤلاء النّجوم أنّهم كالبدور السّاطعة يعرفون ما لا يعرفه أحد سواهم. يظنّون أنّهم يملكون في جعبتهم مفاتيح الأرض والسّماء، بينما هم في الواقع يتكلّمون بمستوى معرفيّ أدنى من الوسط. ويشوب ما يُقدمونه الكثير من الأضاليل والتّفاهات والمرويّات الخياليّة الّتي يطلب منهم مشغّلوهم أن يتلوها. هؤلاء لا هَمّ عندهم إن ضلّلوا المشاهدين وغسلوا أدمغتهم بالكذب والمهاترات والجدليّات العقيمة الهدّامة.

    ومن عداد العقد الأخرى الّتي نشاهدها عند هؤلاء الإعلاميّين ونجوم الشّاشات عقدة الحقد وحبّ الانتقام من البشر والخصم السّياسيّ والكيد لكلّ مَن لا يشاطرهم أفكارهم وميولهم. هُم على استعداد لارتكاب كلّ أنواع الجرائم من بثّ الحقد والتّفرقة والتّوتّرات بين النّاس ولو قادت إلى افتعال الفتن والحروب والخراب والدّمار. هؤلاء لا يعبأون بشيء ولا تهمّهم أرواح النّاس. هؤلاء يهمّهم المال الّذي يدخل جيبوهم.

    وأهمّ عقدة برأيي هي عقدة انتفاء الضّمير الاجتماعيّ ومحاسبة النّفس (absence de scrupules sociaux). يعني أنّ المجرم المعقّد لا يملك ضميرًا من الأصل ليُعذّبه أو يحاسبه، حاله كحال الّذي يكنس بيته ويرمي الغبار والزّبالة والقاذورات من شرفة منزله على الشّارع أو على شرفة جاره غير عابىء بالنّتائج المؤذية الّتي يمكن أن تترتّب من جرّاء صنيعه هذا.

    نعم، إنّها شخصيّات تعاني من أمراض خطيرة جدًّا. نُشاهد هذه العوارض بأمّ العين لدى عدد لا بأس به من المتكلّمين على الشّاشات. وتصل إلى ذروتها لدى الدّاسوس المحرٓض على قتل ابن بلده وأخيه في الإنسانيّة من دون رحمة ولدى الجاسوس الذي يُصوّر وينقل معلومات إلى العدوّ غير مبالٍ بما سيخلّف ذلك من جرائم ومآس وقصف وهدم وضحايا بريئة.

    أجل هي عقد قاتلة. وقد تحوّل الفضاء الإعلاميّ إلى “عصفوريّة “كبيرة. ولِمَن لا يعرف معنى كلمة “عصفوريّة” من الجيل الجديد أقول لهم أنّ “العصفورية” هي اسم ناحية من بلدة الحازمية في لبنان حيث بنى المبشّر السويسري فالديماير مستشفى للأمراض النفسيّة والاضطّرابات العقليّة في العام 1896 وأقفلت مع انفجار الحرب المدمّرة في لبنان في بداية السّبعينات من القرن العشرين فقيل صار البلد كلّه عصفوريّة.

    مع الأسف العالم كلّه قد تحوّل اليوم إلى ميدان قتال يسيطر عليه قتلة مجانين.

    الإعلام السوشال ميديا العصفورية عالم مجانين
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالكنيسة المقدّسة ومحاربة الفساد فيها
    التالي تأديب الأولاد: نعمة أو لعنة؟

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    أما يهمّك أنّنا نهلك؟

    مارس 22, 2026

    بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟

    مارس 15, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter